رواية كاملة

لمحة نيوز


لريهام.
ريهام قالت
من عيلتنا.
عيلتنا؟
هزت رأسها.
قبل ما تتولد، جدنا كان داخل في معاملات مالية مشبوهة. فلوس كتير اختفت، وحسابات اتفتحت بأسماء أفراد العيلة.
ثم أشارت للشنطة.
والفلوس اللي سرقتها مش فلوس العيلة كلها.
أمال؟
دي فلوس كانت متخبّية عشان نعرف مين لسه بيدور عليها.
بصيت لها.
مين؟
قبل ما تجاوب، سمعنا صوت عربية برا.
ثم صوت باب البيت بيتفتح.
ريهام وشها شحب.
هو وصل.
قلت
مين؟
ما ردتش.
الرجل شدني بعيد عن الباب.
محدش يتحرك.
سمعنا خطوات في الدور الأرضي.
خطوة
ثم خطوة
ثم صوت أبويا حسن
دانيال!
اتجمدت.
ريهام همست
مستحيل إزاي عرف مكاننا؟
أبويا طلع السلم ببطء.
ولما وصل قدام الباب، بص لي.
ثم بص للرجل.
وفجأة قال جملة واحدة
كنت عارف إنك هترجع في يوم.
الرجل رد
وأنا كنت عارف إنك هتخبي ابني لآخر يوم.
أبويا بص لي، ودموعه نزلت.
أنا آسف يا دانيال.
قلت
آسف على إيه؟
أبويا ما ردش.
لكن بدل ما يدافع عن نفسه
طلع من جيبه ظرف قديم.
مدهولي.
اقرأ ده وبعدها احكم عليا.
فتحت الظرف.
كانت جواه ورقة مكتوبة بخط أمي.
وفي أول سطر
دانيال لو وصلت للرسالة دي، يبقى حسن فشل يحميك.
قلبي بدأ يخبط.
قلبت الصفحة.
وكان آخر سطر
وأكبر خطر عليك مش أبوك ولا ريهام الخطر الحقيقي هو الشخص اللي كنت فاكره مات من زمان.
وفجأة
سمعنا صوت ضحكة من أسفل البيت.
ضحكة رجل آخر.
أبويا بص ناحية السلم، ووشه تحول لرعب.
وقال
لا هو مات.
لكن الصوت رد من تحت
أنا ما متش يا حسن.
وسمعنا خطواته وهي بتطلع السلم.
ريهام مسكت إيدي.
وهمست
دانيال مهما حصل، متخليش الراجل ده يلمس المفتاح.
بصيت للمفتاح رقم 17 في إيد الرجل.
ولأول
مرة فهمت
إن كل اللي حصل من طردي من بيت أبويا، لسرقة الفلوس، لاختفاء ريهام
كان مجرد بداية الخطوات قربت أكتر.
واحد
اتنين
تلاتة
لحد ما ظهر رجل عند آخر السلم.
كان أكبر من أبويا بحوالي عشر سنين، شعره أبيض، ووشه هادي بشكل مخيف.
بص لي مباشرة.
وقال
أخيرًا شوفتك يا دانيال.
قلت
إنت مين؟
ابتسم.
أنا السبب في إنك عشت طول عمرك فاكر إن حسن أبوك.
أبويا اندفع ناحيته.
ابعد عنه!
الرجل ضحك.
لسه بتحميه بعد كل السنين دي؟
ثم أخرج ورقة من جيبه.
عايز تعرف ليه أمك سلمتك لحسن؟
خدت الورقة.
كانت عقد قديم.
وفيه توقيع أمي.
وتوقيع حسن.
لكن الاسم الثالث
كان اسم الرجل الواقف قدامنا.
قرأت البند الأول.
ثم الثاني.
ثم توقفت.
كان مكتوب إن حسن يتولى رعايتي بالكامل، مقابل مبلغ مالي محدد، بشرط ألا يتم إخباري أبدًا بحقيقة والدي.
بصيت لأبويا.
إنت بعتني؟
صرخ
لا!
الرجل قاطعه
هو أخدك عشان يحميك.
أبويا بص له بغضب.
متقولش إنك كنت بتساعدنا!
الرجل ابتسم.
أنا الوحيد اللي كنت عارف إنهم بيدوروا على الولد.
مين هم؟ سألت.
ما ردش.
ريهام قالت
الشركة.
بصيت لها.
أي شركة؟
قالت
الشركة اللي حولنا لها الفلوس.
الرجل أومأ.
بالضبط.
ثم بص لي.
أبوك الحقيقي كان شريكًا فيها.
بصيت للرجل.
إنت؟
هز رأسه.
كنت شريكه.
ثم أضاف
لكن شريكك الحقيقي كان شخص أقرب ليك مما تتخيل.
سكت.
فجأة رن هاتف أبويا.
بص للشاشة.
وشه شحب.
ماما؟
رد.
سمعنا صوت أمي من الطرف الآخر، مرتجفًا
حسن متخليش دانيال يفتح الخزنة.
أبويا قال
سهير، اسمعيني
صرخت
هو مش هيعرف الحقيقة غير لو فتحها!
ثم انقطع الاتصال.
بصيت لريهام.
الخزنة فيها إيه؟
ريهام قربت مني.
الحاجة اللي سرقت الفلوس عشان أوصل لها.
إيه هي؟
قالت
دليل يثبت مين سرق فلوس العيلة أصلًا.
الرجل اللي كان واقف معايا من البداية تقدم.
وأنا عارف مكانها.
قلت
فين؟
أشار للمفتاح رقم 17.
تحت البنك القديم.
أبويا قال بسرعة
محدش هيروح هناك.
بصيت له.
ليه؟
قال
لأن المكان ده اتقفل بعد ما حصلت فيه جريمة.
سألته
جريمة إيه؟
سكت.
الرجل الآخر أجاب بدلًا منه
جريمة اختفاء والدتك.
اتسعت عيني.
أمي؟!
هز رأسه.
أمك ما اختفتش وقتها زي ما قالولك.
سكت لحظة.
ثم قال
هي كانت محتجزة هناك.
ريهام شهقت.
إنت قلت إنها هربت!
الرجل ابتسم.
كان لازم أقول كده عشان محدش يدور عليها.
بصيت لأبويا.
وإنت كنت عارف؟
أبويا دموعه نزلت.
كنت بحاول أرجعها.
لكن قبل ما يكمل
رن هاتف ريهام.
نظرت للشاشة.
وكان الرقم
رقم أمي.
ردت.
في البداية ما سمعتش غير تنفس.
ثم جاء صوت أمي
ريهام دانيال معاكي؟
ريهام قالت
أيوه يا ماما.
سكتت أمي لحظة.
ثم قالت
اسمعيني كويس الشخص اللي معاكو دلوقتي مش هو الخطر.
ريهام بصت للرجل.
أمال مين؟
جاء الرد بصوت مرتجف
الخطر جوه بيتكم.
وفجأة
سمعنا صوت ارتطام قوي من الدور الأرضي.
ثم صوت كسر زجاج.
وبعده مباشرة
انطفأت أنوار البيت كلها الظلام غطّى البيت في ثانية.
سمعنا صوت خطوات سريعة في الدور الأرضي.
ريهام مسكت إيدي بقوة.
دانيال متتحركش.
لكن أبويا قال
لازم نخرج من الباب الخلفي.
افتكرت رسالة أمي فورًا
متفتحش الباب الخلفي مهما سمعت.
قلت
لأ.
أبويا بص لي.
إيه؟
مش هنفتح الباب الخلفي.
الرجل اللي كان معانا أخرج كشاف صغير.
يبقى لازم نلاقي طريق تاني.
وفجأة
سمعنا صوت يوسف.
بابا!
اتجمدت.
يوسف؟!
جريت ناحية الصوت.
كان في غرفة جانبية، واقف جنب الشباك، ووشه مرعوب.
إنت جيت هنا إمتى؟
قال
لقيت ماما برا البيت وقالتلي أجيلك.
بصيت ورا الشباك.
مفيش حد.
مين ماما؟
أشار ناحية الباب.
ست قالتلي إنها صاحبة بابا.
قلبي وقع.
إنت شفتها فين؟
تحت.
خرجت من الغرفة بسرعة.
إحنا لازم نطلع حالًا.
لكن قبل ما نوصل للسلم
سمعنا صوت باب بيتفتح في الدور الأرضي.
ثم صوت امرأة
دانيال أنا عارفة إنك فوق.
كان صوت أمي.
بصيت لأبويا.
وشه تحول لرعب.
مستحيل.
قلت
إنت قلت إنها في البيت!
هز رأسه.
أيوه.
يبقى مين اللي تحت؟
ما ردش.
الصوت رجع
متخافش يا ابني انزل.
ريهام قربت مني وهمست
ده مش صوت ماما.
بصيت لها.
إنتِ متأكدة؟
أنا عارفة صوتها.
الرجل أشار لنا نسكت.
ثم أخرج هاتفه وكتب شيئًا بسرعة.
وصلني إشعار على موبايلي.
الشخص اللي تحت مش لوحده.
ثم رسالة ثانية
في شخص داخل البيت من الناحية التانية.
وفجأة
سمعنا خطوات خلفنا.
استدرت.
كان أبويا.
لكن أبويا الحقيقي كان واقف جنب ريهام.
بصيت للرجل اللي خلفنا.
ثم لأبويا.
ثم للرجل الغريب.
ولأول مرة فهمت إننا مش بنتعامل مع شخص واحد.
كان فيه أكتر من شخص بيشبه بعضه في الظلام.
لكن قبل ما أستوعب، الرجل الغريب أمسك إيدي.
دانيال، لازم تنزل معايا.
ليه؟
لأن الخزنة مش تحت البنك القديم.
أمال فين؟
بص ناحية يوسف.
في المكان اللي المفتاح وصل لك منه.
بصيت ليوسف.
المفتاح كان في جيبه من قبل ما نتحرك.
سألته
مين إداهولك؟
يوسف بدأ يعيط.
خالتي.
إمتى؟
قبل ما نطلع من البيت.
ثم قال جملة خلت الكل يسكت
وقالتلي ما أقولش لبابا إن المفتاح معايا غير لما نوصل للبيت القديم.
ريهام بصت لأبويا.
أبويا بص لريهام.
والرجل الغريب قال
يعني ريهام كانت مخططة لكل ده من البداية.
وفجأة
وصلت رسالة على هاتف ريهام.
فتحتها.
كانت من رقم أمي.
لو دانيال عرف إن المفتاح مع يوسف، هتبدأ الكارثة.
ثم وصلت رسالة ثانية بعدها بثوانٍ
ومتخليش أبوك يعرف إن الخزنة فيها شهادة الميلاد الأصلية.
رفعت عيني ببطء.
شهادة ميلادي؟
ريهام ما ردتش.
أبويا بدأ يبكي.
وعندها فهمت
إن السر اللي بيحاولوا يخفوه عني من سنين مش مجرد فلوس.
كان متعلقًا بهويتي نفسها بصيت لأبويا وقلبي بيدق بسرعة.
شهادة ميلادي الأصلية فيها إيه؟
أبويا مسح دموعه، لكنه فضل ساكت.
صرخت
رد عليا!
قبل ما يتكلم، ريهام قالت
فيها اسم الأب الحقيقي.
بصيت للرجل اللي قال إنه والدي.
كان واقف ساكت.
قلت
يعني إنت كنت عارف؟
قال
كنت عارف إن اسمك اتغير.
اتغير إزاي؟
رد
أمك طلبت من حسن يسجل بياناتك باسمه، عشان يحميك.
أبويا هز رأسه.
كانت خايفة عليك.
قلت بغضب
تحموني من مين؟!
الرجل الغريب تدخل
من الرجل اللي تحت.
سكتنا جميعًا.
الصوت اللي تحت رجع
دانيال لو عايز تعرف الحقيقة، انزل.
يوسف بدأ يرتعش.
ضممته لصدري.
محدش هيلمسه.
لكن فجأة
وصلتني رسالة من رقم مجهول.
لو نزلت، ابنك هيتأذى.
رفعت عيني فورًا.
مين معاه؟
مفيش رد.
لكن بعد ثواني وصلت صورة.
يوسف ظهر فيها
واقف في مكان مختلف تمامًا.
اتجمدت.
بصيت ليوسف اللي كان بين إيديا.
ثم للصورة.
كان عندي يوسف هنا
وفي الصورة يوسف تاني.
ريهام شهقت.
دي مش صورة يوسف.
قربت الصورة.
وش الولد كان شبه يوسف جدًا
لكن مش هو.
الرجل الغريب قال
ده ابن الشخص اللي كان بيدور عليك من زمان.
قلت
إيه علاقته بيا؟
قال
علاقته إنهم استخدموه عشان يخوفوك.
وفجأة سمعنا صوت ضحكة من تحت.
ثم قال الرجل
بس واضح إن الخطة اتغيرت.
أبويا قرب مني.
دانيال لازم تخرج من هنا.
قلت
وأنت؟
أنا هفضل.
ليه؟
بص لي بعينين مليانين ندم.
لأن كل اللي حصل بدأ بسببي.
سكت.
ثم أضاف
وأنا الوحيد اللي أقدر أوقفه.
فجأة
سمعنا صوت ارتطام قوي عند الباب.
الباب اهتز.
مرة.
ثم مرة ثانية.
ريهام صرخت
الباب هيتكسر!
الرجل الغريب أشار للباب الخلفي.
دلوقتي لازم نفتح الباب.
افتكرت تحذير أمي.
لكن ما كانش عندنا وقت.
فتحنا الباب.
وراءه كان ممر ضيق ينتهي بغرفة صغيرة.
دخلنا.
لقيت حائط كامل مليان صور.
صور ليا.
صور لريهام.
صور لأبويا.
وصور لأمي.
لكن في منتصف الحائط
كانت صورة واحدة أكبر من الباقي.
صورة لامرأة شايلة طفل رضيع.
المرأة كانت أمي.
والطفل
كنت أنا.
وتحت الصورة مكتوب
الطفل الذي ظنوا أنهم أخفوه عاد.
وفجأة
ظهر اسم تحت الجملة.
اسم الشخص اللي كان بيراقب عيلتنا طول السنين.
بصيت للاسم.
ثم بصيت لأبويا.
وسألته
مين الشخص ده؟
أبويا قال بصوت مكسور
أخوك الكلمة وقعت عليّ كأنها صدمة.
أخويا؟
أبويا ما ردش.
ريهام كانت بتبص للصورة، ودموعها نزلت.
دانيال لازم تعرف كل حاجة دلوقتي.
قربت منها.
مين أخويا؟
قالت
الولد اللي كان موجود في الصورة القديمة.
بصيت للصورة تاني.
الطفل اللي واقف جنب أمي
كان أصغر مني بشوية.
إنتِ عارفة هو فين؟
ريهام هزت رأسها.
كانوا فاكرينه مات.
مين كانوا؟
قبل ما تجاوب، سمعنا صوت من ورا الباب
أنا ما متش.
الجميع اتجمد.
الصوت كان هادي.
وبعدين اتقالت جملة خلت أبويا يقع على الكرسي
وأنا عارف إنك طول عمرك بتكدب على دانيال يا حسن.
الرجل ظهر في مدخل الغرفة.
نفس الشخص اللي كنا فاكرين إنه مات.
لكن المرة دي كان معاه ملف أسود.
حطه على الترابيزة.
جواه كل حاجة.
بصيت للملف.
إيه اللي جواه؟
قال
أسماء، تحويلات بنكية، شهادات، وصور.
ثم بص لأبويا.
وفيه الدليل إنك ما كنتش بتحمي دانيال.
أبويا وقف.
متفتحش الملف.
ضحكت بمرارة.
ليه؟
الرجل قال
لأنك لو فتحته، هتعرف إن أبوك الحقيقي عاش طول السنين دي قريب منك.
بصيت له.
إنت بتقول إيه؟
مد إيده وأشار لرجل كان واقف في آخر الممر.
الرجل كان لابس جاكت أسود.
قرب ببطء.
ولما وصل للنور
اتجمدت.
كان شبه أبويا بشكل مخيف.
نفس العينين.
نفس شكل الوجه.
لكن ملامحه كانت أصغر.
قال
أنا مش أخوك.
أخذ نفسًا.
أنا الشخص اللي كان أبوك الحقيقي بيخاف منه.
أبويا قال
كفاية.
الرجل ابتسم.
لسه بدري.
ثم فتح الملف وأخرج ورقة.
دانيال اسأل أمك عن اسم سامي.
بمجرد ما نطق الاسم
وقع تليفون ريهام من إيدها.
بصيت لها.
مين سامي؟
قالت بصوت مرتعش
ده اسم ما ينفعش يتقال هنا.
ليه؟
قبل ما تجاوب، رن هاتف أبويا.
نظر للشاشة.
كان رقم أمي.
رد.
لم تقل أمي شيئًا.
فقط سمعنا صوتها وهي تبكي.
ثم قالت
حسن لو دانيال عرف مين سامي، كلنا هنضيع.
وانقطع الاتصال.
بصيت لأبويا.
إنت هتفضل ساكت؟
رفع عينه لي.
وبصوت مكسور قال
سامي هو السبب إن ريهام سرقت الفلوس.
سكت الجميع.
قلت
إزاي؟
قال
لأن الفلوس دي كانت تمن سكوت سامي.
وفجأة
جاء صوت طرق على الباب الخارجي.
ثلاث طرقات متتالية.
ثم صوت رجل من الخارج
حسن افتح.
أبويا تجمد.
لأن الصوت
كان صوت سامي نفسه الكلمة وقعت عليّ كأنها صدمة.
أخويا؟
أبويا ما ردش.
ريهام كانت بتبص للصورة، ودموعها نزلت.
دانيال لازم تعرف كل حاجة دلوقتي.
قربت منها.
مين أخويا؟
قالت
الولد اللي كان موجود في الصورة القديمة.
بصيت للصورة تاني.
الطفل اللي واقف جنب أمي
كان أصغر مني بشوية.
إنتِ عارفة هو فين؟
ريهام هزت رأسها.
كانوا فاكرينه مات.
مين كانوا؟
قبل ما تجاوب، سمعنا صوت من ورا الباب
أنا ما متش.
الجميع اتجمد.
الصوت كان هادي.
وبعدين اتقالت جملة خلت أبويا يقع على الكرسي
وأنا عارف إنك طول عمرك بتكدب على دانيال يا حسن.
الرجل ظهر في مدخل الغرفة.
نفس الشخص اللي كنا فاكرين إنه مات.
لكن المرة دي كان معاه ملف أسود.
حطه على الترابيزة.
جواه كل حاجة.
بصيت للملف.
إيه اللي جواه؟
قال
أسماء، تحويلات بنكية، شهادات، وصور.
ثم بص لأبويا.
وفيه
 

تم نسخ الرابط