رواية كاملة

لمحة نيوز

وسكر ومسامير.
ضباب فضل في المرعى، والمعزة كانت قريبة منه، ووحيدة كانت بتكاكي جنب قن الفراخ.
خرجت من البوابة اللي بقت ثابتة، ومشيت على الطريق بهدوء.
وعند المنحنى، شفت أتوبيس بيعدّي.
كان ده نفس المكان اللي نزلت فيه من شهور، وأنا شايلة شنطتين مربوطتين بحبل، وظرف بني حاضناه على صدري.
وقفت لحظة.
لمست الجراب الجانبي اللي كنت حاطة فيه الفلوس اللي كسبتها من بيع منتجات المزرعة.
ومن ورايا، سمعت ضباب بيصهل.
رمادية حرّكت ودانها.
ربتّ على رقبتها وقلت
يلا يا بنتي، لازم نرجع قبل ما الدنيا تليل.
وكملنا طريقنا.
المرة دي، ما كنتش بدوّر على مكان أقدر أعيش فيه على هامش حياة حد تاني.
كنت راجعة لحياتي أنا.
تمت القصة

تم نسخ الرابط