رواية كاملة
علشان ينقذها علشان يسكتها.
قلبي وقع.
مين؟
جوزي قال بصوت منخفض
اسم الشخص موجود تحت.
قلبت الورقة.
لقيت اسمًا واحدًا.
اسم أبويا.
في اللحظة دي، سمعنا صوت مفتاح بيدور في باب البيت.
الضابط أشار لنا نسكت.
خطوات طلعت السلم.
ببطء
خطوة
وبعدها خطوة تانية.
الست الغريبة همست
هو.
بصيت لها.
مين؟
قالت
أبوكي.
دخلت الأوضة بسرعة وخبيت الورقة.
باب الأوضة اتفتح.
وأول ما شوفته
أبويا وقف عند الباب.
بصلي.
وبعدين بص للصندوق المفتوح.
وسكت.
جوزي وقف قدامه وقال
أنت كنت عارف؟
أبويا ما ردش.
قلت وأنا بحاول أتماسك
كنت عارف إن ليا أخت؟
بص في عيني.
وقال
أيوه.
الهواء اتسحب من الأوضة.
سألته
فين هي؟
فضل ساكت.
قربت منه.
فين أختي يا بابا؟
رفع عينه ناحيتي وقال
أختك
وسكت لحظة.
ثم قال
هي عايشة معانا لحد النهارده.
وفجأة
من تحت، سمعنا صوت باب البيت بيتقفل.
وبعده صوت بنت بتصرخ
مريم! متصدقيهوش! هو مش أبوكي الحقيقي!الصوت اللي جاي من تحت خلاني أتجمد في مكاني.
مريم! متصدقيهوش! هو مش أبوكي الحقيقي!
بصيت لأبويا.
وشه كان شاحب.
قال بسرعة
متسمعيش لها.
جوزي وقف قدامي.
مين اللي تحت؟
أبويا ما ردش.
نزلنا السلم بسرعة.
كانت بنت واقفة في الصالة، ضهرها للباب، وبتبص علينا.
أول ما شافتني، قربت.
كنت عايزة أسألها مين هي، لكنها قالت قبلي
أنا عارفة إن شكلي غريب عليكي بس إنتِ عمرك ما شفتي صورتي.
فتحت شنطتها وطلعت صورة.
صورة قديمة جدًا.
أربع أطفال رُضّع جنب بعض.
واحد منهم عليه سوار مكتوب عليه اسمي.
والتاني عليه اسم مختلف.
أما الطفلين التالت والرابع
فالأساور كانت فاضية.
رفعت عيني لها.
إنتِ مين؟
قالت
أنا صاحبة السوار الفاضي.
سكتنا كلنا.
أبويا قال بصوت مرتعش
انتي ما كانش المفروض ترجعي.
ردت
وأنا رجعت علشان أقول لها الحقيقة اللي إنت دفنتها.
قربت منها.
قولي.
بصت لأبويا وقالت
أبوكي الحقيقي مش الشخص اللي رباكي.
قلبي دق بسرعة.
أمال مين؟
قالت
الشخص اللي رباكي كان واحد من الناس اللي اتفقوا يغيروا هويات الأطفال الأربعة.
جوزي سأل
وليه؟
ردت
لأن واحد من الأطفال الأربعة كان مطلوب منه يختفي.
قلت
مين؟
سكتت.
وبعدين مدت إيدها ناحية جوزي.
هو.
جوزي رجع خطوة.
أنا؟
هزت راسها.
إنت مش الطفل اللي كانوا بيدوروا عليه.
ثم بصتلي.
إنتِ اللي كانوا بيدوروا عليها.
حسيت إن الأرض بتتحرك تحتي.
أنا؟
قالت
أيوه.
أبويا صرخ
كفاية!
لكنها ما وقفتش.
أمك عرفت الحقيقة بعد سنين. وعشان تحميكي، خلت كل الناس تفتكر إنك بنتها الوحيدة.
قلت
طب أختي فين؟
بصتلي للحظة طويلة.
قدامك.
اتنفست بصعوبة.
مين؟
رفعت إيدها وأشارت لنفسها.
أنا.
جوزي بص للصورة.
ثم بص لها.
بس إزاي؟ الصورة فيها أربع أطفال.
قالت
لأننا مش أربعة غرباء.
وسكتت.
إحنا إخوات.
أبويا حاول يخرج من المكان.
لكن الضابط أمسكه.
وقبل ما ياخدوه، قال جملة واحدة
لو عرفتي مين كان الطفل الرابع هتكتشفي إن أختك مش أكبر خطر عليكي.
لفيت ناحيته.
مين الطفل الرابع؟
ابتسم ابتسامة غريبة.
وقال
الشخص اللي عايش جنبك من سنين وإنتِ عمرك ما شكيتِ فيه.
وفجأة
جوزي بصلي.
وشه اتغير.
وقال
مريم
نعم؟
قال بصوت منخفض
أنا بدأت أفتكر مين هو الراجل وقف مكانه، وكأن ظهور أختي قدامه رجّع له سنين كاملة مرة واحدة.
قال بصوت متقطع
أنا افتكرتك ماتّي.
أختي ردت
وأنا افتكرتك هتفضل ساكت للأبد.
الضابط قرب منه.
اسمك بالكامل؟
قال اسمه.
أول ما سمعت الاسم، حسيت بقشعريرة.
ده نفس الاسم المكتوب في آخر صفحة من الملف اللي لقيناه تحت شجرة القيقب.
جوزي بص له وقال
إنت كنت بتعرف أمي من إمتى؟
الراجل ما ردش.
أنا سألت
وليه كان معاك مفتاح بيت أمي؟
رفع عينه لي.
لأنها هي اللي ادتهولي.
ليه؟
قال
قبل ما تموت بأسبوع.
أختي قاطعته
مش قبل ما تموت بأسبوع قبل ما تعرف إنها مراقبة.
الضابط سأل
مين كان بيراقبها؟
الراجل سكت.
ثم قال
نفس الشخص اللي كان بيدور على مريم.
بصيت له.
أنا؟
هز راسه.
أيوه.
قلت
بس ليه؟ أنا مجرد بنت عادية!
رد
لأنك مش البنت اللي كانوا فاكرين إنها اختفت.
جوزي قال
أمال مين؟
الراجل قرب من الترابيزة، وفتح جيبه.
طلع ظرف أبيض.
حطه قدامي.
أمك قالتلي ما أفتحهش غير لما تظهر أختك.
أختي قالت
افتحيه.
فتحت الظرف.
طلعت منه ورقة واحدة.
في أولها جملة بخط أمي
أنا عارفة إن اللي هيظهر قدامكم هيخليكم تشكوا في كل حاجة حتى في نفسكم.
وتحتها
لكن الحقيقة الوحيدة اللي لازم تعرفوها هي إن الأطفال الأربعة لم يكونوا ضحايا تبديل هويات فقط.
قلبي دق بسرعة.
كملت القراءة
كان بينهم طفل واحد يحمل سرًا قادرًا على كشف جريمة ارتكبها أشخاص كبار منذ 27 سنة.
بصيت لأختي.
إيه الجريمة؟
قالت
أنا معرفش.
الراجل رد
أنا أعرف.
الكل بص له.
قال
الطفل الرابع شاف حاجة في المستشفى.
جوزي سأله
طفل رضيع يشوف إيه؟
الراجل قال
مش الطفل نفسه.
وسكت.
كان فيه شيء مربوط في سريره.
فتح شنطته وطلع صورة قديمة.
الصورة كانت لسرير أطفال.
وعلى السرير ورقة صغيرة.
فيها رقم
27
وتحت الرقم كلمة واحدة
الأمانة.
أختي قربت من الصورة.
وفجأة وشها اتغير.
قالت
أنا شفت الورقة دي قبل كده.
سألتها
فين؟
قالت
في بيت أمي.
ثم بصت لجوزي.
وكانت مستخبية جوه حاجة كانت تخصك.
جوزي قال
تخصني إزاي؟
أختي ردت
لأنها كانت أول حاجة اتسلمت ليك بعد ما خرجت من المستشفى.
الضابط سأل
إيه الحاجة؟
أختي سكتت.
ثم قالت
لعبة صغيرة.
جوزي فتح عينيه.
لعبة القطار؟
أختي هزت راسها.
جوزي فجأة مسك صدره.
أنا فاكر
فاكر إيه؟
قال
كان عندي لعبة قطار وأنا صغير.
وبعدين بصلي.
أمي كانت بتقول إنها أول لعبة جابها لي أبويا.
أختي قالت
دي مش لعبة.
سكتنا.
ثم أضافت
جواها التسجيل اللي أمك كانت بتدور عليه 27 سنة.
وفي اللحظة دي
جري جوزي ناحية المخزن.
فتح صندوق قديم.
وبعد دقائق رجع وهو ماسك لعبة القطار.
لكن اللعبة كانت مكسورة من النص.
وأول ما فتحناها
وقع منها شريط تسجيل صغير.
وعليه ورقة مكتوب عليها
لو وصلتوا للتسجيل متسمعوش أول دقيقة.
بصينا لبعض.
الضابط قال
شغلوه.
جوزي حط الشريط في جهاز قديم.
اشتغل صوت تشويش
ثم صوت رجل مجهول
لو حد بيسمع التسجيل ده بعد 27 سنة يبقى أنا فشلت في حماية الطفل الرابع.
ثم سكت.
وقال
والطفل الرابع مش مريم ومش أختها الطفل الرابع هو الشخص اللي هيكون واقف جنبها وقت سماع التسجيل بصيت لجوزي وأنا مش فاهمة.
بدأت تفتكر مين؟
حط إيده على دماغه، ووشه اتشد كأنه بيحاول يطلع ذكرى مدفونة من سنين.
مش شخص مكان.
الضابط قرب منه.
إيه المكان؟
جوزي قال
أوضة صغيرة كان فيها سرير أطفال.
أختي شهقت.
المستشفى.
بص لها جوزي.
إنتِ كنتِ هناك؟
هزت راسها.
أيوه.
سألتها
إنتِ فاكرة حاجة؟
قالت
فاكرة صوت أم بتعيط وفاكرة راجل كان ماسك طفلين وبيجري في ممر المستشفى.
الضابط سأل
الراجل ده كان مين؟
بصت لأبويا.
أبويا أنزل عينه.
وهنا فهمت إن السكوت لوحده كان إجابة.
صرخت
إنت كنت هناك!
أبويا قال
كنت بحاول أحميكم.
تحمينا من مين؟
من الشخص اللي كان عايز ياخدكم.
جوزي قال
مين؟
أبويا سكت.
أختي قالت
الشخص اللي أخد الطفل الرابع.
ثم أضافت
وهو مش غريب عنكم.
قلت
إنتِ عارفة مين؟
قالت
عارفة.
مين؟
بصت لجوزي.
أبوك الحقيقي.
جوزي اتراجع.
أبوي مات.
قالت
الرجل اللي كنت فاكره أبوك مات لكن أبوك الحقيقي كان شخص تاني.
فؤاد تدخل لأول مرة
وهي مش بتقول إن الراجل ده عايش.
الكل بص له.
قال
هو مات من زمان.
ثم فتح الملف القديم اللي كان شايله.
لكن قبل موته، كتب اعتراف.
مد الورقة لجوزي.
جوزي قرأها.
وفجأة ساب الورقة من إيده.
انحنى وأخذها تاني.
مستحيل
خدتها منه.
كان مكتوب
أنا لم أسرق الأطفال الأربعة. أنا فقط نفذت ما طلب مني. الطفل الرابع لم يكن طفلًا عاديًا كان يحمل الدليل.
وتحتها اسم.
اسم شخص أعرفه.
شخص كنت بشوفه باستمرار.
حد دخل بيتنا أكتر من مرة.
حد كانت أمي بتثق فيه.
رفعت عيني.
مين ده؟
جوزي بصلي، وقال
الشخص اللي عنده مفتاح بيت أمك.
وفجأة
سمعنا صوت مفتاح بيدور في باب البيت.
مرة.
مرتين.
ثم الباب اتفتح.
ودخل رجل في هدوء.
أول ما شوفته
عرفته.
جارنا القديم.
الراجل اللي أمي كانت دايمًا بتقول عليه
ده زي أخوكي عمرك ما تخافي منه.
لكنه أول ما شاف أختي
وقف مكانه.
وشه اصفر.
وقال كلمة واحدة
إنتِ
أختي ردت
أيوه.
ثم ابتسمت وقالت
وأخيرًا افتكرتني الصوت فضل شغال في التسجيل، وكلنا واقفين من غير نفس.
الطفل الرابع هو الشخص اللي هيكون واقف جنبها وقت سماع التسجيل...
وبعدين حصل تشويش.
ثواني طويلة.
ثم رجع صوت الرجل
لو الشخص ده سمع التسجيل، يبقى الخطة نجحت... لأن الشخص الرابع مش مجرد طفل تم تغيير اسمه. هو الوحيد اللي يملك الدليل على اللي حصل في الليلة دي.
بصيت لجوزي.
هو كان واقف جنبي.
يعني...
هل جوزي هو الطفل الرابع؟
الضابط سأله
إنت فاكر أي حاجة من طفولتك؟
جوزي هز راسه.
مش فاكر غير حاجات متقطعة.
أختي قربت منه وقالت
افتكر اللعبة.
جوزي مسك القطار القديم.
فجأة ضغط على جزء صغير في عجلة القطار.
تك.
باب سري صغير اتفتح في أسفل اللعبة.
وقع منه شريط تاني.
لكن المرة دي ماكانش عليه أي كتابة.
جوزي بصلي.
ده هو.
الضابط قال
شغلوه.
حطيناه في الجهاز.
اشتغل صوت طفل صغير بيعيط.
ثم صوت ست بتقول
خدوه بسرعة قبل ما يوصل.
صوت راجل رد
والطفل الرابع؟
الست قالت
سيبه.
الراجل
ولو عرف الحقيقة؟
الست
مش هيعرفها إلا بعد ما يكبر.
ثم جاء صوت ثالث...
صوت أمي.
لكنها كانت أصغر سنًا.
قالت
أنا هاخد البنت.
الست صرخت
لا! البنت لازم تختفي!
أمي ردت
مش هسيبها.
ثم فجأة
صوت باب بيتقفل بعنف.
والتسجيل انتهى.
أنا كنت ببص لجوزي.
إيه معنى الكلام ده؟
ما ردش.
أختي كانت بتبكي.
قالت
دلوقتي فهمت ليه أمي كانت خايفة.
بصيت لها.
أمي؟
قالت
الست اللي في التسجيل هي أمي الحقيقية.
اتجمدت.
يعني إنتِ...
قالت
أيوه.
ثم بصت لجوزي.
وهي كمان أمك.
جوزي رفع عينه بسرعة.
إيه؟
قالت
إحنا مش أخوات بالطريقة اللي فاكرينها.
سكتت لحظة.
إحنا إخوات من الأم.
حسيت إن كل حاجة حوالينا بتنهار.
لكن قبل ما أستوعب كلامها، الراجل اللي كان جارنا وقف فجأة وقال
لأ.
الكل بص له.
قال
التسجيل ده ناقص.
الضابط سأله
ناقص إزاي؟
قال
الجزء اللي بعده هو اللي فيه الحقيقة.
وفين الجزء التاني؟
الراجل بص ناحية جوزي.
ثم قال
مع الشخص اللي كان بيزوركم كل أسبوع بعد وفاة أمك.
جوزي عبس.
مين؟
الراجل رد
الشخص اللي كنت فاكره بييجي يطمن عليك.
سكت لحظة.
ثم قال
محامي أمك.
وفي نفس اللحظة
موبايل جوزي رن.
رقم مجهول.
رد.
ما قالش غير
ألو؟
جاله صوت من الناحية التانية
لو شغلتوا التسجيل كامل هتعرفوا مين الطفل اللي مات، ومين اللي اتبدلت هويته.
جوزي سأل
إنت مين؟
الصوت رد
أنا الطفل اللي المفروض يكون مات من 27 سنة.
ثم قفل الخط فضلنا واقفين مكاننا بعد المكالمة.
جوزي بصلي، وأنا بصيت له.
مين اللي اتصل؟
قال
الشخص اللي المفروض يكون مات من 27 سنة.
فؤاد أخذ الموبايل من إيده.
الرقم ده مش غريب.
الضابط سأله
تعرفه؟
هز راسه.
ده رقم المحامي القديم بتاع أمها.
اتصلنا بيه فورًا.
رد بعد أول رنة.
أنا عارف إنكم وصلتوا للتسجيل.
الضابط قال
إنت فين؟
رد بهدوء
في المكان اللي بدأت منه الحكاية.
وبعت لنا عنوان.
المستشفى القديم.
رحنا كلنا هناك.
المبنى كان مهجور من سنين.
دخلنا غرفة السجلات، وهناك لقينا صندوق حديد صغير.
المفتاح اللي معانا فتحه.
جواه التسجيل الكامل.
شغلناه.
وصوت أمي ظهر
لو بتسمعوا الكلام ده، يبقى أنا متّ، ومحدش قدر يمنعكم من معرفة الحقيقة.
سكتت ثواني.
الأطفال الأربعة ما اتبدلتش هوياتهم بالصدفة. أبوهم كان شاهد على جريمة، وخاف إن أولاده يستخدموا ضده.
ثم قالت
أنا ما كنتش أمهم البيولوجية كلها لكني أنقذت بنتًا واحدة، وربيت ولدًا واحدًا، وساعدت في إخفاء طفلين آخرين.
بصيت لأختي.
جوزي مسك إيدي.
وصوت أمي كمل
مريم ليست أخت جوزها بالدم. والطفل الرابع لم يمت.
جوزي شهق.
ثم جاء الجزء الأخير
الطفل الرابع هو الشخص الذي عرف الحقيقة منذ طفولته، وعاش باسم مختلف حتى يظل بعيدًا عن الخطر.
وفجأة
سمعنا صوت رجل من خلفنا
كفاية.
لفينا.
كان المحامي واقف.
لكن المرة دي ما كانش لوحده.
كان معاه رجل كبير في السن.
أول ما شفته
أختي انهارت في مكانها.
وقالت
أبي.
الراجل كان والدها الحقيقي.
وكان هو نفسه الشخص اللي ظن الجميع إنه مات من 27 سنة.
قال
أنا ما متّش أنا اختفيت.
الضابط قبض عليه فورًا، ومعاه المحامي، وبعد التحقيق ظهرت كل الحقيقة.
والدي لم يكن أبي الحقيقي، لكنه كان الرجل الذي وافق على إخفائي وحمايتي.
أمي عاشت سنين وهي شايلة السر، وكانت شجرة القيقب هي المكان الوحيد اللي أخفت فيه الأدلة.
أما الطفل الرابع
فكان أختي.
هي التي عاشت باسم