رواية كاملة

لمحة نيوز

الجزء الثاني
في اليوم التالي، استيقظت مبكرًا رغم أنني بالكاد نمت.
وضعت يدي على بطني، وشعرت بحركة طفلي.
ابتسمت لأول مرة منذ أيام.
لا تقلق يا صغيري... لن أسمح لأحد أن يؤذي مستقبلنا.
دخل يوسف إلى المنزل بعد التاسعة صباحًا، يحمل حقيبة جلدية سوداء.
وضعها على الطاولة وقال
ليان، قبل أن نكمل، هناك شيء يجب أن تعرفيه.
نظرت إليه بقلق.
ماذا؟
أخرج ملفًا سميكًا ووضعه أمامي.
راجعت كل الأوراق القديمة الخاصة بالشركة.
فتحت الملف.
كانت هناك نسخ من عقود تأسيس الشركة، وكشوف حسابات، ومستندات تحويل ملكية.
قال يوسف
عندما ساعدتِ آدم في تأسيس الشركة، لم تكوني مجرد شريكة مالية. أنتِ قدمتِ رأس المال الأساسي، ولهذا تم تسجيل 68 من الأسهم باسمك.
حدقت في الأوراق.
كنت أعرف أنني أملك الأغلبية، لكنني لم أتصور أنهم يمكن أن يحاولوا الاستيلاء عليها بهذه الطريقة.
ابتسم يوسف بسخرية.
لم يحاولوا فقط.
ثم أخرج ورقة أخرى.
لقد بدأوا بالفعل.
شعرت بقلبي يخفق بقوة.
ماذا تقصد؟
أشار إلى توقيع موجود أسفل أحد المستندات.
هذا طلب لنقل جزء من حصتك إلى شركة جديدة.
نظرت إلى التوقيع.
لم يكن توقيعي.
قلت بصوت منخفض
هذا مزور.
أومأ يوسف.
أعرف.
ثم أضاف
والأسوأ من ذلك أن هناك شخصًا آخر وقع كشاهد.
قلبت الصفحة.
وتوقفت أنفاسي.
كان اسم الشاهد
سارة.
شقيقته.
لم أتكلم.
كنت أظن أنني اكتشفت كل شيء.
لكن يبدو أنني لم أرَ سوى الجزء الأول من الخطة.
قلت
هل آدم يعرف أنني اكتشفت هذا؟
لا.
وهل يمكنه الوصول إلى أي من حساباتي؟
بعد أن جمّدنا الحسابات المشتركة، لا. لكن هناك شيء آخر.
رفع يوسف هاتفه.
تلقيت اتصالًا من البنك قبل قليل. هناك محاولة لسحب مبلغ كبير من حساب آخر مرتبط بالشركة.
من حاول؟
نظر إليّ مباشرة.
آدم.
جلست على الكرسي.
كان المبلغ ضخمًا.
ولو نجح في تحويله، لكان من الصعب استعادته.
قلت
أوقفوه؟
نعم.
ثم ابتسم يوسف.
لأنك سبقتِهم بخطوة.
رن هاتفي فجأة.
نظرت إلى الشاشة.
كان آدم.
تركت الهاتف يرن.
ثم توقف.
وبعد ثوانٍ، وصلتني رسالة.
ليان، ماذا يحدث؟ البنك أخبرني أن الحساب مجمد. اتصلي بي فورًا.
لم أجب.
وصلت رسالة ثانية.
هذا ليس وقت العناد. أنا زوجك.
ابتسمت.
زوجي.
الآن تذكر أنه زوجي؟
بعد دقائق، اتصلت بي نوال.
ثم سارة.
ثم آدم مرة أخرى.
لكنني لم أجب على أي منهم.
وفي المساء، بدأت تصلني صور من حساباتهم على مواقع التواصل.
كانوا على شاطئ فاخر في شرم الشيخ.
نوال ترتدي ملابس أنيقة، وسارة تضحك بجانب المسبح، وآدم يقف خلفهما مبتسمًا.
وتحت الصورة كتبت نوال
أجمل إجازة مع عائلتي الحبيبة.
نظرت إلى الصورة طويلًا.
ثم ضحكت بهدوء.
لم يكونوا يعرفون أن الإجازة التي يقضونها بأموالي...
قد تكون آخر إجازة فاخرة يعيشونها بهذه الطريقة.
في تلك الليلة، أرسل لي آدم رسالة صوتية.
فتحتها.
كان صوته مختلفًا.
لم يعد هادئًا أو متعاليًا.
كان غاضبًا.
ليان، افتحي هاتفك واتصلي بي. لا أعرف ما الذي تحاولين فعله، لكنك تجاوزتِ حدودك. هذا منزلي وشركتي وحياتي. لا يمكنك أن تقرري كل شيء بمفردك.
أغلقت التسجيل.
ثم نظرت إلى يوسف.
أريد أن نرسل لهم رسالة واحدة فقط.
ماذا تريدين أن تقولي؟
أخذت نفسًا عميقًا.
أخبرهم أن يستمتعوا ببقية الإجازة.
ابتسم يوسف.
فقط؟
نعم.
ثم أضفت
لأنني لا أريد أن أفسد عليهم الرحلة قبل أن يعودوا.
لكن يوسف لم يبتسم هذه المرة.
قال
ليان... ماذا ستفعلين عندما يعودون؟
نظرت إلى الباب.
ثم وضعت يدي على بطني.
سأتركهم يكتشفون بأنفسهم أن المرأة التي ظنوا أنها لن تستطيع المقاومة...
كانت طوال الوقت هي صاحبة القرار.
وفي مكان آخر، داخل الفندق في شرم الشيخ، كان آدم يجلس مع والدته وشقيقته.
لم يكن أحد منهم يعلم أن شخصًا آخر كان يتابع تحركاتهم المالية منذ ساعات.
ولم يكن آدم يعلم أن الملف الذي سيصل إليه بعد عودته...
سيحتوي على شيء أخطر بكثير من مجرد اتفاقية ملكية.
كان يحتوي على تسجيلات تثبت أنهم خططوا للتخلص مني من الشركة والمنزل في اللحظة التي أضع فيها طفلي.
والآن...
لم يتبقَّ سوى خمسة أيام على عودتهم.
الجزء الثالث
مرّ اليوم التالي ببطء.
كنت أحاول أن أعيش بشكل طبيعي، لكن كل شيء في المنزل أصبح مختلفًا.
لأول مرة منذ سنوات، لم أشعر أنني مضطرة إلى إرضاء أحد.
لم أطبخ لعائلة آدم.
لم أنظف غرف الضيوف.
لم أراجع حجوزاتهم.
ولم أتصل لأطمئن عليهم.
كنت فقط أجلس في غرفة طفلي، أرتب ملابسه الصغيرة وأضعها في الأدراج.
لكن في منتصف الظهر، وصلني اتصال من يوسف.
ليان، أريدك أن تأتي إلى المكتب.
هل حدث شيء؟
نعم.
نبرة صوته جعلتني أتوقف عن الحركة.
ماذا حدث؟
أفضل أن تري بنفسك.
بعد ساعة، كنت أجلس أمامه في مكتبه.
وضع جهاز الكمبيوتر أمامي وفتح ملفًا.
تذكّرين التحويلات التي وجدتها؟
نعم.
اكتشفنا مصدرًا آخر للأموال.
ضغط على الشاشة.
ظهرت مجموعة من التحويلات الصغيرة التي تمت على مدار عام كامل.
كل شهر مبلغ مختلف.
لكن جميعها كانت تذهب إلى نفس الحساب.
قلت
سارة؟
هز رأسه.
نعم.
ثم فتح مستندًا آخر.
وهذه الشركة التي تستقبل الأموال تأسست قبل عامين.
تجمدت.
ومن يملكها؟
نظر إليّ يوسف.
آدم لا يملكها مباشرة.
صمت قليلًا.
لكن هناك شخصًا آخر يملكها نيابة عنه.
من؟
دفع المستند نحوي.
قرأت الاسم.
نوال.
ضحكت من شدة الصدمة.
إذن والدته كانت جزءًا من الأمر أيضًا؟
على ما يبدو، نعم.
ثم قال
لكن هناك شيء أكثر أهمية.
رفع ملفًا آخر.
هذه الأموال لم تكن مجرد مصاريف شخصية.
قلبت الأوراق.
كانت هناك فواتير مزيفة، وعقود لم أوقع عليها، ومستندات تشير إلى خدمات لم تقدمها الشركة أصلًا.
قلت
كانوا يسحبون أموال الشركة طوال الوقت.
بالضبط.
ثم نظر إليّ بجدية.
لو لم تراجعي الحسابات الآن، لكان من الممكن أن تخسري ملايين.
وضعت يدي على جبيني.
لم أكن حزينة بسبب المال.
كنت حزينة لأنني عشت مع رجل لسنوات وأنا أظنه شريكي.
بينما كان هو وعائلته يخططون من خلف ظهري.
قلت
هل يمكننا إثبات كل ذلك؟
ابتسم يوسف.
لدينا مستندات وتحويلات ورسائل إلكترونية.
ثم أضاف
ولدينا شيء آخر.
فتح تسجيلًا صوتيًا.
سمعت صوت سارة.
كان واضحًا.
آدم، لا تقلق. بمجرد أن تلد ليان، ستكون مرهقة ولن تهتم بالأوراق. أمي ستتولى موضوع المنزل، وأنت تتولى الشركة.
ثم جاء صوت آدم.
وماذا لو رفضت؟
ضحكت سارة.
لن ترفض. أنت تعرف كيف تجعلها تشعر بالذنب.
توقفت عن التنفس للحظة.
أوقف يوسف التسجيل.
قلت
من أين حصلت على هذا؟
من أحد أجهزة الشركة التي كانت متصلة بحسابك الإداري.
ثم أضاف
التسجيل لم يكن الجزء الوحيد.
فتح تسجيلًا آخر.
وهنا سمعت صوت نوال.
لا تقلقوا بشأن ليان. بعد الولادة ستحتاج إلى آدم أكثر من أي وقت مضى. اجعلوها تعتقد أن كل ما تفعلونه من أجل مصلحة الطفل.
أغلقت عيني.
لم أبكِ.
الغريب أنني لم أشعر بالرغبة في البكاء.
شعرت فقط أن آخر جزء من الثقة التي كنت أحتفظ بها تجاههم قد اختفى.
قلت
أريد نسخة من كل شيء.
ستحصلين عليها.
ثم سألني
هل أنت متأكدة أنك تريدين الاستمرار؟
نظرت إليه.
هم لم يمنحوني خيارًا.
في تلك اللحظة، وصلني إشعار على هاتفي.
رسالة من آدم.
سنعود بعد ثلاثة أيام بدلًا من خمسة.
ثم وصلت رسالة أخرى
وأريد أن نتحدث فورًا عندما أصل.
نظرت إلى يوسف.
عادوا مبكرًا.
ابتسم.
إذن علينا أن نكون مستعدين.
في صباح اليوم التالي، بدأت الإجراءات القانونية تتحرك بسرعة.
تم توثيق ملكية المنزل بالكامل.
تم تثبيت وضع الشركة.
وتم إرسال الإخطارات الرسمية إلى جميع الأطراف المعنية.
أما أنا، فكنت أستعد لشيء واحد فقط.
مواجهتهم.
وقبل وصولهم بساعات، وصلني اتصال من رقم مجهول.
أجبت.
جاءني صوت رجل لم أعرفه.
هل أنتِ ليان؟
نعم.
يجب أن أخبرك بشيء عن زوجك.
تجمدت.
من أنت؟
قال
أنا الشخص الذي كان آدم

يتواصل معه طوال الأشهر الماضية.
ثم صمت لحظة.
وهناك شيء لم تعرفيه حتى الآن.
شعرت بقلبي يخفق بقوة.
ماذا؟
قال
آدم لم يكن يخطط للاستيلاء على المنزل والشركة فقط.
ثم أضاف جملة جعلتني أشعر بقشعريرة في جسدي
كان يخطط لأخذ شيء آخر منك بعد ولادة الطفل.
وقبل أن أسأله ماذا يقصد...
انقطع الاتصال.
الجزء الرابع
ظللت أحدق في شاشة الهاتف بعد انقطاع المكالمة.
لم أكن أعرف من الرجل.
ولم أفهم ماذا يقصد بأن آدم كان يخطط لأخذ شيء آخر مني بعد ولادة الطفل.
اتصلت بالرقم مرة أخرى.
كان مغلقًا.
نظرت إلى يوسف وقلت
أريد أن أعرف من هذا الرجل.
أخذ الهاتف مني، وفحص الرقم.
الرقم غير مسجل باسم واضح، وقد يكون رقمًا مؤقتًا.
لكنه يعرف شيئًا.
وهذا يعني أننا بحاجة إلى معرفة ماذا يعرف.
في تلك اللحظة، وصل إشعار جديد.
رسالة قصيرة من الرقم نفسه.
ابحثي في مكتب آدم عن ملف أزرق يحمل اسم المشروع القديم.
رفعت عيني إلى يوسف.
ما المشروع القديم؟
هز رأسه.
لا أعرف.
لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا.
آدم كان يحتفظ بمكتب صغير داخل المنزل.
ولم يسمح لي طوال السنوات الماضية بالاقتراب من بعض أدراجه.
في الماضي، لم أكن أهتم.
أما الآن...
فقد أصبح كل شيء مهمًا.
عدنا إلى المنزل.
دخلت مكتبه لأول مرة وأنا أشعر بأنني أبحث عن إجابة قد تغيّر حياتي.
فتحت الأدراج واحدًا تلو الآخر.
عقود.
فواتير.
مستندات قديمة.
ثم وجدت درجًا مقفلًا.
نظرت إلى يوسف.
هل نفتح هذا؟
قال
إذا كان داخل ممتلكاتك، فلدينا ما يكفي من الأسباب القانونية لفحص المستندات المرتبطة بالشركة. لكن لا تفعلي أي شيء قد يضر بالأدلة.
بعد دقائق، تم فتح الدرج.
وكان هناك بالفعل ملف أزرق.
كتب عليه
مشروع المستقبل.
فتحت الملف.
في البداية، لم أفهم شيئًا.
ثم بدأت أقرأ.
كان هناك مخطط لإعادة هيكلة الشركة بعد ولادة طفلي.
لكن المفاجأة لم تكن في الشركة.
كانت في الصفحة الأخيرة.
وجدت مسودة اتفاقية تتعلق بحضانة الطفل وإقامته.
وكان اسم آدم موجودًا باعتباره الطرف المسيطر.
أما اسمي فكان مكتوبًا بجانب عبارة قانونية غريبة.
قلت
ما معنى هذا؟
قرأ يوسف الصفحة، وتغيرت ملامحه.
هذه مسودة، وليست وثيقة نافذة.
لكن لماذا كتبوا هذا؟
قال بهدوء
لأنهم ربما كانوا يحاولون بناء رواية قانونية توحي بأنك غير قادرة على رعاية الطفل بعد الولادة.
شعرت بغضب شديد.
ماذا؟
لا تتسرعي. نحتاج إلى أدلة تثبت نيتهم.
قلبت بقية الأوراق.
وكان هناك جدول كامل.
مواعيد.
أسماء.
أرقام.
واتصالات.
وفي النهاية، وجدت اسم طبيب.
توقفت.
لماذا يوجد اسم طبيب هنا؟
لم يجب يوسف فورًا.
قال
علينا أن نتحقق قبل أن نستنتج أي شيء.
وضعت الملف على الطاولة.
أريد الحقيقة.
وقبل أن يجيب، سمعنا صوت سيارة تتوقف أمام المنزل.
نظرت من النافذة.
سيارة آدم.
عادوا.
قبل الموعد الذي أخبرني به.
دخلت نوال أولًا، ثم سارة، ثم آدم.
كانت والدته تحمل حقائبها وهي تبتسم.
أخيرًا عدنا إلى بيتنا!
ثم توقفت.
كانت هناك ورقة كبيرة مثبتة على الباب.
قرأت ما عليها.
تغير وجهها.
قال آدم
ما هذا؟
اقترب من الباب.
قرأ الإخطار القانوني.
ثم نظر إليّ.
كنت أقف في نهاية الممر.
هادئة.
قال
ليان... ماذا فعلتِ؟
أجبته
فعلت ما كان يجب أن أفعله منذ سنوات.
صرخت نوال
هذا منزل عائلتنا!
قلت
لا.
ثم أشرت إلى الأوراق.
هذا منزلي.
ضحكت سارة بتوتر.
أنتِ تمزحين.
أجاب يوسف من خلفي
لا، هي لا تمزح.
ثم أعطاهم نسخة من الإخطار.
قرأ آدم الصفحات بسرعة.
بدأ وجهه يفقد لونه.
لا يمكنك إخراجي من منزلي.
قلت
بل أستطيع.
أنا زوجك!
والزوج لا يزوّر مستندات زوجته.
ساد الصمت.
نظرت إلى سارة.
ثم إلى نوال.
وأخيرًا إلى آدم.
قلت
أعتقد أن لديكم الكثير لتشرحوه.
ابتلع آدم ريقه.
لا أعرف عمّا تتحدثين.
ابتسمت.
حقًا؟
ثم رفعت هاتفي.
وشغلت التسجيل.
انطلق صوت سارة في أرجاء المنزل
بمجرد أن تلد ليان، ستكون مرهقة ولن تهتم بالأوراق...
تجمدت سارة.
ثم جاء صوت آدم من التسجيل.
وماذا لو رفضت؟
أوقفته.
لم يتكلم أحد.
نظرت إليهم وقلت
الآن يمكننا أن نتحدث.
لكن آدم لم ينظر إليّ.
كان ينظر إلى يوسف.
ثم قال بصوت منخفض
من أين حصلتم على هذا؟
ابتسم يوسف.
هذا هو السؤال الذي يجب أن تسأله لنفسك.
وفي تلك اللحظة، أدركت شيئًا.
آدم لم يكن خائفًا من التسجيل.
كان خائفًا من شيء آخر.
شيء أكبر بكثير.
شيء كنت على وشك اكتشافه...
وربما كان السبب الحقيقي وراء كل ما فعلته عائلته طوال تلك السنوات.
الجزء الخامس
ظل آدم واقفًا في منتصف غرفة المعيشة، وكأن الكلمات التي سمعها للتو سلبت منه القدرة على الحركة.
أما نوال، فبدأت تصرخ
هذه التسجيلات لا تثبت شيئًا! يمكن أن تكون مفبركة!
رد يوسف بهدوء
لهذا السبب لن نناقش صحتها هنا. سيتم تسليم النسخ الأصلية للجهات المختصة.
سارة نظرت إلى والدتها بقلق.
ثم همست
أمي...
لكن نوال أسكتتها بنظرة حادة.
أما آدم فاقترب مني.
ليان، اسمعيني. كل هذا سوء فهم.
ضحكت بمرارة.
سوء فهم؟
نعم.
هل كان تزوير توقيعي سوء فهم؟
سكت.
هل تحويل أموال الشركة إلى حساب والدتك سوء فهم؟
لم يجب.
وهل التخطيط للضغط عليّ بعد ولادة طفلنا مجرد سوء فهم؟
قال بسرعة
لم أكن سأؤذيك!
نظرت إليه طويلًا.
لم أقل إنك كنت ستؤذيني.
تغير وجهه.
كنت أراقب رد فعله بعناية.
ثم قلت
أنا قلت إنني أعرف ما كنتم تخططون له.
ساد صمت ثقيل.
في تلك اللحظة، دخلت امرأة لم أرها من قبل.
كانت ترتدي ملابس رسمية وتحمل حقيبة أوراق.
قالت
أعتذر عن التأخير.
نظر آدم إليها، ثم شحب وجهه.
أنتِ؟
اقتربت مني ومدت يدها.
أنا هدى عبدالسلام، محامية الأسرة التي استعانت بها السيدة ليان.
ثم التفتت إلى آدم.
وأعتقد أننا نحتاج إلى الحديث عن بعض المستندات.
قال آدم
لا يوجد شيء للحديث عنه.
أخرجت هدى ملفًا.
في الحقيقة، يوجد الكثير.
وضعت الملف

تم نسخ الرابط