حماتي والچحيم حكـايات مني السيد حصري

لمحة نيوز

حرارتك تسعة وتلاتين؟ ما إنتِ زي الحصان أهو وما بتموتيش ولا حاجة! قِبل ما نرجع من السفر ألاقي كام صينية رقاق وحلتين محشي ورق عنب مشكل جاهزين ومتشمعين. أومال إنتِ كِنة البيت دي على إيه؟
رجاء رمت الترمومتر فوق رخامة المطبخ ببرود، كأنها بتنطق حكم إعدام لا يقبل النقض.
كنت ساندة ضهري بالعافية على باب التلاجة، ركبي بتخبط في بعض ورجلي مش شيلاني، حلقي واجعني وجسمي مكسر برعشة خلتني أحس إن في شاكوش شغال جوه نفوخي.
قدامي على ترابيزة المطبخ خمسة كيلو مفروم، ربط خضار، كرنب ومحاشي، وعلب سمنة وأكياس رز تقضي عزومة محترمة.
يا ماما رجاء، والله ما قادرة حتى أقف على حيلي دقيقة واحدة.
عدّلت طرحتها الحرير قدام مراية الصالون وهي بتبصلي بطرف عينها
واقفي؟ مين قالك تقفي؟ ما تسحبي كرسي واقعدي احشي! إنتِ دايماً حججك جاهزة ودلعك ماسخ.
في اللحظة دي خرجت شيرين، أخت جوزي، وهي بتجر شنطة سفر فوشيا كبيرة، فستان كاجوال جديد، ميكب كامل كأنها رايحة سيشن، ونضارة شمس على آخر موضة.
يلا يا ماما والنبي هانتأخر! لو أتوبيس السوبر جيت للجونة فاتنا أنا مستحيل أسافر في ميعاد تاني وأضيع أول يوم في حنة صحبتي.
الاتنين مسافرين يحضروا فرح صاحبة شيرين في أوتيل في الجونة.
بصيت لرجاء، وسألتها السؤال اللي كان واكل قلبي وعقلي من الصبح
حجزتوا التذاكر والأوتيل بفيزا مين يا ماما؟
رجاء مابرمش لهاش جفن، ولا حتى وِشها احمرّ
بفيزا العيلة طبعاً، هيكون بفيزا مين يعني؟
فيزا العيلة... الكلمة سممت ودني.
الكارت الإضافي المربوط بحسابي وباسمي أنا، اللي في نهاية كل شهر الفلوس بتتخصم من شقايا وشغلي مليم ينطح مليم. طارق جوزي هو اللي فضل يزن ويتحايل عليا من سنتين عشان أطلعهالها عشان خاطري يا مريم، دي زي أمك، عشان لو حصلت أي طوارئ بس وأنا مسافر.
رجاء بتاخد معاش أبو طارق، وشيرين بتشتغل شهر وتقعد عشرة، وكان الاتفاق إن الكارت للطوارئ القصوى بس.
بس الفيزا دي مش من فلوس طارق... دي مربوطة بمرتبي ومصدر دخلي أنا!
رجاء ضحكت ضحكة صفرا ومصمصت شفايفها
يووه يا مريم، هنرجع لنفس النغمة البايخة؟ إنتِ متجوزة راجل، وإللي لراجل لمراته وإللي لمراته لراجل وأمه! مش عيب الكلام ده؟
شاورت بإيدها على كومة الأكل وقالت باستهزاء
إحنا راجعين يوم الحد المسا، مش عايزة لكاكة ولا حِجج في الأكل، يلا في أمان الله.
الباب اتقفل وراهم.
طلعت الموبايل وطلبت طارق... كان في إسكندرية عنده شغل تبع المقاولات.
حكيتله وأنا بنهج وسخنة، قولتله إن أمه سابتني بين الحياة والمۏت ورمتلي أكل يعزم عيلة بحالها، وفوق ده كله واخدين أختك ومسافرين يصيّفوا بفلوسي.
الخط سكت شوية.
كنت مستنياه يتضايق... يزعق... يقولي ارتاحي ومالكيش دعوة بحاجة.
لقيته بيقول بهدوء بارد
يا مريم، حبيبتي ما إنتِ عارفة طبع أمي، قلبها طيب ومش قصدها تضايقك. خلصي اللي تقدري عليه دلوقتي، ولما أرجع هفهم منها بالراحة.
طارق! بقولك درجة حرارتي تسعة وتلاتين وبترعش! بتقولي احشي واطبخي؟!
مش لازم تخلصي كله، اعملي شوية خفاف كده... يمكن لما تعرقي السخونية تنزل وتفوقي يا ستي.
الجملة دي قطعت آخر حبل كان باقيلهم في قلبي.
ما صرختش.
ما عيطتش.
حرارتي اللي كانت غالقة دماغي فجأة حسيت ببرود مرعب في أطرافي... البرود اللي بيجي بعد ما تكتشف إنك كنت مغفل وبتبرر لناس ما يستاهلوش.
بقالي أربع سنين متجوزة طارق، وسنتين كاملين رجاء وشيرين قاعدين معايا في شقتي اللي في مصر الجديدة، الشقة اللي أنا مأجراها ومجهزاها من قِبل ما أتجوزه حتى بفلوس شغلي.
عمرهم ما دفعوا جنيه في إيجار.
عمرهم ما حطوا قرش في فاتورة نور ولا
غاز.
طول الوقت شغالة مترجمة ومراجعة لغوية لدور نشر ومواقع أجنبية، عيني بتطلع قدام اللاب توب للفجر، وبرضه أقوم أنضف وأطبخ وأسمع كلام يسم البدن من نوعية احمدي ربنا إن عيلة الشبراوي رضيت بيكي ونسبتك.
قعدت قدام اللاب توب، وإيدي كانت بتترعش بس مش من التعب، وفتحت الأبلكيشن بتاع البنك.
أول حاجة عيني وقعت عليها، مصاريف الأسبوع ده لوحده
عيادة تجميل 6500 جنيه.
كوافير وبيوتي سنتر 2800 جنيه.
هدوم ومشتريات 5400 جنيه.
حجز تذاكر السوبر جيت رايح جاي 1600 جنيه.
حجز الأوتيل 14000 جنيه.
غير فواتير مطاعم وكافيهات ومصاريف تافهة.
أكتر من تلاتين ألف جنيه في أقل من عشر أيام!
معدتي قلبت وحسيت بغثيان.
دوست على زرار كشف الحساب المجمع لآخر سنتين... السيستم قعد يحمّل ثواني، ولما الرقم الإجمالي ظهر على الشاشة، افتكرت إن السخونية لحست عقلي وإني بهلوس.
185000 جنيه.
مية وخمسة وتمانين ألف جنيه!
طول السنتين اللي فاتوا كنت بحسب تمن الجزمة لو جيت أغير جزمتي القديمة، وبستخسر في نفسي الفسحة والمشوار، في الوقت اللي رجاء وبنتها بيعيشوا عيشة الباشاوات من عرقي ودمي، وبمباركة جوزي المحترم!
ساعتها بس فهمت... المشكلة ما كانتش في صواني الرقاق ولا في حِلل المحشي.
المشكلة إني كنت فاتحة بيتي وساترة ناس معتبريني خدامة بلقمتها، والراجل اللي ائتمنته على اسمي هو اللي كان بيسلّمهم رقبتي.
في الليلة دي، أخدت تلات قرارات.
تلات قرارات مفيش مخلوق في عيلة الشبراوي هيعجبه حرف منهم.
ولا رجاء، ولا بنتها شيرين، ولا حتى طارق... كان في خيالهم الچحيم اللي أنا ناوية أفتحه عليهم من اللحظة دي.
الفصل الثاني
فضلت باصة على رقم ال ألف جنيه على شاشة اللاب توب، كأني مستنية الرقم يتغير لو رمشت كام مرة.
مية وخمسة وتمانين ألف.
مش تمن سفرة.
مش مصاريف شهر.
مش حتى فلوس اتصرفوا بيها مرة واحدة.
دي فلوس اتسحبت حتة حتة، على مدار سنتين، وأنا قاعدة وسطهم وبقول لنفسي كل يوم
أصلهم أهلي.
أصل طارق بيتكسف من أمه.
أصل رجاء ست كبيرة.
أصل شيرين لسه بتبدأ حياتها.
أصل الفلوس هترجع.
والحقيقة؟
ولا جنيه رجع.
مديت إيدي للموبايل، وفتحت صور كشف الحساب.
كل عملية كانت زي صڤعة.
كافيه.
مطعم.
صالون.
محل ملابس.
حجز فندق.
صيدلية.
توصيلة.
مرة حتى لقيت عملية شراء من محل إكسسوارات أطفال.
وقفت عندها.
إكسسوارات أطفال؟
إحنا معندناش أطفال.
كبرت الصورة.
التاريخ من سبع شهور.
المبلغ 2350 جنيه.
فضلت أبص عليه ثواني، وبعدين قفلت الشاشة.
مش وقته.
دلوقتي أهم حاجة كانت إني أفهم اللعبة كلها.
دخلت على إعدادات الكارت.
كنت فاكرة إن الكارت الإضافي مجرد كارت مربوط بحسابي، وإن أنا اللي بطلع كشف حسابه وخلاص.
لكن وأنا بقلب في التفاصيل، اكتشفت حاجة خلت جسمي كله يقشعر.
كان فيه تفويض إلكتروني معمول من حوالي سنة ونص.
تفويض يسمح لحامل الكارت الإضافي باستخدامه في المشتريات الأونلاين، والحجوزات، وبعض الخدمات المتكررة.
والتوقيع الإلكتروني؟
باسمي.
حد استخدم بياناتي.
حد دخل على حسابي.
حد وافق على شروط أنا عمري ما شفتها.
قعدت مستقيمة رغم السخونية.
وأول اسم جه في دماغي كان طارق.
مش لأنه الوحيد اللي يعرف بياناتي.
لكن لأنه الوحيد اللي كان دايمًا بيقول لي
سيبي الحاجات دي عليا، إنتِ مش فاضية.
افتكرت مرة من سنتين لما أخد الموبايل مني وقال
هعملك تحديث للأبلكيشن بتاع البنك، ده بيطلب تأكيد بس.
وقتها كنت في المطبخ بعمل غدا.
قلت له
ماشي.
واديته الموبايل.
رجعهولي بعد دقيقتين.
خلص.
بس.
دلوقتي فهمت إن الدقيقتين دول كانوا أغلى دقيقتين في حياتي.
فتحت تطبيق الرسائل.
بدأت أدور على رسائل البنك القديمة.
رسالة ورا رسالة.
تأكيد عملية.
تأكيد حجز.
تأكيد دفع.
وفي وسطهم رسالة بتاريخ من سنة ونص تقريبًا
تم تحديث بيانات المستخدم المفوض...
قريت الرسالة مرة.
وبعدين مرة تانية.
وبعدين حسيت إن نفسي اتخنق.
الاسم كان...
طارق.
طارق هو اللي اتسجل كمستخدم مفوض.
ضحكت.
ضحكة قصيرة مالهاش علاقة بالفرح.
ضحكة واحد اكتشف إنه كان أعمى بإرادته.
آه يا طارق...
همست لنفسي.
طلع الموضوع أكبر من ماما رجاء
وشيرين.
رن الموبايل.
انتفضت.
طارق.
بصيت للاسم على الشاشة.
كان ممكن أرد وأصرخ فيه.
كان ممكن أقول له
إنت سرقتني.
كان ممكن أفتح عليه كل حاجة.
لكن لأول مرة في حياتي، ماعملتش اللي إحساسي بيقولي عليه.
سيبت الموبايل يرن.
مرة.
واتنين.
وتلاتة.
لحد ما سكت.
بعد أقل من دقيقة جالي منه
مالك؟ ليه مش بتردي؟
وبعدها
مريم أنا قلقان عليكي.
بصيت للرسالتين.
وكتبت
تعبانة.
مسحتها.
كتبت
حرارتي لسه عالية.
مسحتها.
في الآخر كتبت
خلاص، نام وإنت هناك.
وبعت.
رد في ثواني
ماتنسيش تعملي الأكل.
فضلت باصة للرسالة.
هو لسه فاكر الأكل.
أنا كنت على بعد خطوة من الاڼهيار، وهو فاكر المحشي.
وقتها أخدت أول قرار.
الكارت هيتقفل.
بس مش دلوقتي.
مش وأنا سخنة ومتوترة.
كنت عايزة أشوف هيحصل إيه لو صحيت بكرة وماكانش معاهم مصدر فلوس.
لكن قبل ما أعمل أي حاجة، كان لازم أعرف هما صرفوا ال ألف إزاي.
فتحت ملف العمليات.
بدأت أنزل لتحت.
عملية.
عملية.
عملية.
وفجأة لقيت حاجة غريبة.
فيه مبالغ كبيرة اتدفعت في نفس اليوم.
مش شراء.
تحويلات.
تحويل من حسابي لحساب تاني.
المبلغ
15 ألف.
وبعدها بأسبوع
20 ألف.
وبعدها
12 ألف.
وبعدها
18 ألف.
وقفت.
دي مش مشتريات.
دي تحويلات بنكية.
ولأول مرة حسيت إن ال ألف جنيه ممكن يكونوا مجرد الرقم اللي أنا شايفاه.
مش الرقم الحقيقي.
فتحت تفاصيل أول تحويل.
المستفيد
ش. ع.
مافيش اسم كامل.
بس رقم الحساب كان محفوظ عندي.
وقعدت أفكر.
ش. ع.
شيرين؟
لا.
شيرين اسمها بالكامل مختلف.
رجاء؟
مستحيل.
مين؟
رجعت للرسائل.
دورت بنفس الرقم.
ولا حاجة.
فتحت واتساب.
كتبت الرقم في البحث.
ولا نتيجة.
ساعتها سمعت صوت مفتاح في الباب.
قلبي وقع.
قمت بسرعة، لكن الدنيا لفت بيا.
مسكت طرف الترابيزة.
كنت فاكرة إنهم رجعوا.
لكن الباب اتفتح، ودخل طارق.
وقفت مكانى.
إنت رجعت؟
بص لي باستغراب.
آه.
مش قلت عندك شغل في إسكندرية؟
حط شنطته على الكنبة وقال
خلص بدري.
بص لي من فوق لتحت.
إنتِ ليه لسه صاحيه؟
ضحكت بسخرية.
عشان أطبخ.
قرب مني.
حط إيده على جبهتي.
لسه سخنة.
سحبت راسي بعيد.
آه.
بص لي لحظة.
إنتِ متغيرة.
تعبانة.
من الأكل؟
رفعت عيني له.
من كل حاجة.
اتوتر.
لكن خبّى توتره بسرعة.
مريم، ما تبدأيش بقى.
أبدأ بإيه؟
بموضوع أمي وأختي.
سكت.
هو اللي بدأ.
وده خلاني أتأكد أكتر.
قلت بهدوء
إنت عارف هما مسافرين بفلوسي؟
اتنهد.
يا مريم إحنا اتكلمنا في الموضوع ده.
لا.
أمال؟
إنت قلتلي إن الفيزا للطوارئ.
وهم اعتبروها طوارئ.
السفر للجونة طوارئ؟
فرح صاحبة شيرين.
والفندق؟
مناسبة.
والبيوتي سنتر؟
مريم...
قاطعته
وال ألف؟
وشه اتغير.
ثانية واحدة.
بس أنا شفتها.
الارتباكة الصغيرة اللي حاول يخبيها.
إيه 185 ألف؟
كشف حساب الكارت.
بلع ريقه.
إنتِ قعدتي تراجعي ورايا؟
ده حسابي.
أنا جوزك.
وده حسابي.
سكت.
أول مرة أقولها له بالشكل ده.
أول مرة ما أعتذرش بعدها.
قال بصوت أوطى
إنتِ شايفة إن أمي وأختي بيسرقوكي؟
أنا شايفة إن حد بيصرف فلوسي من غير موافقتي.
إنتِ اللي وافقتي على الكارت.
للطوارئ.
وإحنا اعتبرنا حاجات كتير طوارئ.
ضحكت.
حتى الفندق؟
ما تكبريش الموضوع.
وإنت؟
أنا إيه؟
إنت كنت عارف؟
بص بعيد.
ودي كانت الإجابة.
مش محتاج يقول.
قربت منه.
كنت عارف؟
كنت عارف إن أمي بتستخدمه.
بس مش كنت عارف الرقم؟
مش بالحسابات دي.
يعني كنت عارف.
سكت.
رجعت خطوة.
أنا مش مصډومة من رجاء.
هو بص لي.
أنا مصډومة منك.
وشه اتشد.
مريم، إحنا متجوزين.
الجواز مش معناه إنك تدي مرتبي لأهلك من ورايا.
أنا ما اديتش حد حاجة.
أمال مين؟
سكت.
قلت
إنت اللي سجلت نفسك مستخدم مفوض؟
اتجمد.
المرة دي بوضوح.
عينه راحت ناحية اللاب توب.
وبعدين رجعت لي.
إنتِ ډخلتي في تفاصيل الحساب؟
أيوه.
ليه؟
عشان عايزة أعرف فلوسي راحت فين.
إنتِ مش واثقة فيا؟
دلوقتي؟
ابتسم ابتسامة غريبة.
ولا عمرك كنتِ واثقة فيا.
يمكن.
سكت شوية.
وبعدين قال
أمي محتاجة.
محتاجه 185 ألف؟
مش كلها ليها.
الجملة نزلت عليا زي حجر.
مش كلها ليها؟
آه.
أمال لمين؟
مش هنتكلم وإنتِ بالحالة دي.
لا.
رفعت صوتي لأول مرة.
دلوقتي هنتكلم.
هو بص لي بحدة.
مريم، إنتِ سخنة وعقلك مش حاضر.
الكلمة دي بالذات خلّتني أضحك.
نفس الجملة اللي قالها في التليفون.
إنتِ سخنة.
مش مركزة.
ارتاحي.
وكأن المړض بقى شماعة يخبي وراها كل حاجة.
قلت
أنا عقلي حاضر أكتر من أي وقت فات.
دخل إيده في جيبه.
نامي يا مريم.
مش قبل ما أعرف.
مش دلوقتي.
يبقى إمتى؟
بكرة.
لا.
مريم!
إنت خاېف من إيه؟
سكت.
فضلنا نبص لبعض.
وفجأة موبايله رن.
بص للشاشة.
وقفل المكالمة بسرعة.
أنا لاحظت.
مين؟
محدش.
رن تاني.
المرة دي الشاشة نورت قدامي.
اسم بنت.
نور.
قلبي دق دقة غريبة.
بصيت له.
هو قفل الموبايل.
مين نور؟
شغل.
الساعة اتنين بالليل؟
آه.
وشغلك بيتصل بيك باسم نور؟
مريم كفاية.
قربت منه.
وريني الموبايل.
ضحك بسخرية.
إنتِ اټجننتي؟
وريني.
لا.
ليه؟
عشان ده موبايلي.
وإنت عايز خصوصية؟
طبعًا.
هزيت راسي.
غريبة.
إيه
الغريب؟
إنت شايف إن

تم نسخ الرابط