رواية كاملة

لمحة نيوز

عارف...
يبقى الموضوع أكبر بكتير.
قال
أنا كنت بحاول أحل الموضوع.
من إمتى؟
مش وقت الكلام ده.
من إمتى؟
من شهر.
أنا ضحكت.
شهر؟
آه.
والرجالة؟
سكت.
مين الرجالة دول يا كريم؟
قال
أنا هشرحلك.
دلوقتي.
مش على التليفون.
يبقى مفيش باب هيتفتح.
نهى قالت من بعيد
كريم، قولها.
هو زعق
اسكتي!
أنا سمعت الجملة.
وبعدها سمعت صوت ارتطام.
وبعدين نهى صړخت.
قلبي اتقبض.
إنت ضړبتها؟
لا.
أنا سمعت صوت.
هي وقعت.
كريم...
اسمعيني.
صوته اتغير.
بقى واطي.
لو فتحتي الباب، متدخليش لوحدك.
قلت
ليه؟
قال
لأن الشخص اللي فوق مش طبيعي.
اتنفض جسمي.
مين الشخص ده؟
قال
مش عارف.
قلت
مش عارف؟
أنا مش عارف هو مين.
طب إنتوا بتعملوا إيه هنا؟
سكت.
ثم قال
نهى هي اللي تعرف.
نهى خطفت الموبايل.
أنا هقولك.
قلت
اتفضلي.
قالت
من حوالي شهرين، جوزي عرف إن...
وفجأة انقطع الاتصال.
بصيت للشاشة.
مكالمة منتهية.
اتصلت تاني.
مفيش رد.
مرة.
مرتين.
تلاتة.
ولا حد رد.
فتحت الكاميرا.
نهى كانت واقفة في المكان نفسه.
لكن كريم...
اختفى.
وباقي المعازيم بدأوا يجروا بعيد عن الشاليه.
واحد منهم ركب عربيته ومشي.
واحدة من الستات كانت بتشد طفل صغير من إيده.
أما نهى، فكانت واقفة مكانها.
بصت لفوق.
وبعدين بصت للكاميرا.
المرة دي...
حسيت إنها شايفاني فعلًا.
رفعت إيدها.
وأشارت بإصبعها ناحية الدور التاني.
وبعدين حطت إصبعها على شفايفها.
ششش.
أنا حسيت إن الډم نشف في عروقي.
هل كانت بتحذرني؟
ولا كانت بتقول لي إن فيه حد بيسمع؟
قربت من الشاشة.
وفجأة ظهر وجه خلفها.
وجه رجل.
كان واقف على بعد خطوات منها.
نهى ما شافتوش.
أنا شوفته.
رجل طويل.
لابس تيشيرت غامق.
واقف في الظل.
رفع إيده.
وحطها على كتف نهى.
أنا شهقت.
نهى اتجمدت.
لفت ببطء.
والراجل قال لها حاجة.
وشها اتحول.
وبعدين...
اختفوا الاتنين من زاوية الكاميرا.
أنا فضلت واقفة.
مخي مش قادر يستوعب.
في حد فعلًا جوه الشاليه.
ومش واحد من الرجالة اللي شفتهم.
شخص تالت.
أو يمكن هو نفسه واحد منهم.
فتحت تسجيلات الأيام اللي فاتت.
وبدأت أدور على وشه.
كنت بحرك الفيديو بسرعة.
مرة.
مرتين.
تلاتة.
لحد ما شفته.
ظهر في تسجيل قديم.
كان واقف في آخر الممر.
الساعة ٢١٧ الفجر.
واقف من غير حركة.
بص ناحية الكاميرا.
وبعدين قرب.
أنا وقفت الفيديو.
قلبت الصورة.
كبرت الوش.
لكن الصورة كانت مشوشة.
مع ذلك...
كان فيه حاجة مألوفة.
الأنف.
شكل الفك.
طريقة الوقوف.
أنا حطيت إيدي على بوقي.
مستحيل.
رجعت الفيديو.
كبرت أكتر.
الصورة بقت بكسلات.
لكن عيني كانت شايفة حاجة مش عايزة تصدقها.
الشخص ده...
أنا شفته قبل كده.
مش في الشاليه.
في حياتي.
لكن فين؟
قفلت الشاشة.
وقعدت.
حاولت أفتكر.
مرة.
مرتين.
وبعدين افتكرت.
من حوالي ست شهور، كنت في عزومة عند حماتي.
دخل علينا شخص غريب.
حماتي وقتها قالت
ده واحد معرفة كريم.
أنا ما اهتمتش.
كان واقف بعيد.
ما اتكلمتش معاه.
لكن...
كان نفس الطول.
نفس الوقفة.
نفس شكل الفك.
قمت بسرعة وفتحت صور العزومة.
كانت
عندي صورة جماعية.
قعدت أقلب.
لحد ما لقيته.
واقف في الخلفية.
أنا قربت الصورة.
نفس الشخص.
نفس الملامح.
نفسه.
لكن السؤال
مين هو؟
فتحت واتساب.
دخلت على شات جوزي.
بحثت عن كلمة شاليه.
طلعتلي محادثات قديمة.
أول واحدة من شهرين.
كريم
المكان مناسب جدًا.
رقم غريب
بس لازم تتأكد إنها مش هتيجي.
كريم
هي نادرًا بتروح.
الرقم
والمفتاح؟
كريم
نهى معاها.
أنا حسيت إني هقع.
كملت.
والكاميرات؟
كريم
في كاميرتين جوه، بس مش شغالة طول الوقت.
أنا بصيت للشاشة.
يعني كان عارف.
كان عارف إن نهى بتدخل.
وعارف إن ناس بتدخل.
وعارف إن فيه حاجة بتحصل.
ويمكن...
هو اللي كان بيساعدهم.
لكن ليه؟
كملت المحادثة.
الرسالة الأخيرة كانت
الولد لازم يفضل فوق لحد ما نخلص.
الرقم
لو ظهرت هي؟
كريم
مش هتظهر.
أنا قفلت الشات.
الولد.
الكلمة فضلت ترن في دماغي.
ولد مين؟
أنا عمري ما سمعت إن فيه ولد في الموضوع.
رجعت فتحت الكاميرا.
ركزت على الدور التاني.
الشباك.
الستارة.
مفيش حد.
لكن فجأة...
ظهر شيء في انعكاس الإزاز.
أنا قربت الشاشة.
كان انعكاس شخص واقف جوه.
لكن الشخص ده...
كان طفل.
ولد صغير.
واقف في أوضة النوم.
وشه ناحية الشباك.
أنا تجمدت.
الولد كان واقف من غير حركة.
حسيت بدموعي نزلت.
يا نهار أبيض...
ليه طفل؟
هو مين؟
وليه محپوس؟
اتصلت بالشرطة؟
إيدي راحت ناحية الموبايل.
لكن توقفت.
أنا ما كنتش عارفة أقول إيه.
في طفل جوه شاليهي.
مين هيصدق؟
خصوصًا إن المكان فيه ناس بره، وممكن أي حد يقول إن الموضوع حفلة عائلية.
لكن وجود طفل لوحده في الدور التاني...
ده خطړ.
اتصلت بكريم.
مردش.
اتصلت بنهى.
مردتش.
بعت لها
الولد مين؟
بعد ثواني، الرسالة اتقرت.
لكن مفيش رد.
بعت تاني
أنا شوفته.
مفيش رد.
بعد دقيقة...
وصلتني رسالة.
من رقم نهى.
ما تقربيش.
كتبت
إنتي فين؟
ما تقربيش من الشاليه.
مين الولد؟
ثواني.
ابن مين؟
وبعدين...
ابن كريم.
أنا حطيت إيدي على رأسي.
ابن كريم؟
أنا جوزي معندوش أولاد.
على الأقل...
ده اللي أعرفه.
إحنا متجوزين بقالنا سبع سنين.
وما عندناش أولاد.
كان دايمًا بيقول إن الظروف مش مناسبة.
أنا كنت زعلانة، لكن صدقته.
يعني إيه ابن كريم؟
كتبت
كريم عنده ابن؟
الرسالة اتقرت.
ما ردتش.
كتبت
نهى، ردي عليا.
جاء الرد
هو مش ابنه.
أنا بصيت للشاشة.
أمال ابن مين؟
مفيش رد.
بعدها بدقيقة
لو عايزة تعرفي الحقيقة، تعالي.
فين؟
قدام الشاليه.
أنا بصيت للكاميرا.
نهى كانت فعلًا واقفة.
رفعت راسها ناحية الكاميرا.
وقالت بصوت مسموع، رغم إن المسافة بعيدة
تعالي.
أنا ما تحركتش.
لأن في نفس اللحظة...
الولد ظهر على الشباك.
نهى شافته.
صړخت.
الناس كلها جريت.
الولد كان واقف خلف الإزاز.
وشه شاحب.
وعينه مثبتة على نهى.
رفع إيده.
وحطها على الزجاج.
نهى وقعت على الأرض.
والولد...
ابتسم.
ابتسامة صغيرة جدًا.
وبعدين كتب بإصبعه على الزجاج.
حرف واحد.
حرف واحد بس.
م
أنا قعدت أحدق.
ليه م؟
مين اسمه بيبدأ بميم؟
أنا؟
نهى؟
كريم؟
وبعدين استوعبت.
مش لازم يكون اسم.
ممكن تكون كلمة.
م...
ما الذي كان بيحاول يقوله؟
رفعت إيدي ناحية الشاشة.
وفجأة...
الولد مسح الحرف.
وكتب حرف تاني.
ا
وبعدين
م
ا
أنا بدأت أقرأ.
ماما.
نفسي اتقطع.
الولد كان بيكتب
ماما.
لكن لمين؟
قبل ما يكمل، ظهر شخص خلفه.
مسك كتفه.
الولد حاول يبعد.
وبعدين اختفى من قدام الشباك.
نهى قامت.
وبصت لكريم.
وكريم بص لفوق.
كلهم كانوا في حالة ړعب.
أنا قعدت مكاني.
الموبايل وقع من إيدي.
ابن مين الطفل ده؟
وليه بينادي ماما؟
وليه جوزي مخبي وجوده؟
وليه نهى كانت عارفة؟
وليه كل ده بيحصل في شاليهي؟
وفجأة، الموبايل رن.
رقم غريب.
رديت.
مفيش صوت.
قلت
ألو؟
صمت.
وبعدين صوت طفل.
صوت ضعيف.
مړعوپ.
قال
ماما؟
أنا ما قدرتش أرد.
الصوت قال
إنتي ماما؟
دموعي نزلت.
قلت
إنت مين؟
الطفل سكت.
وبعدين قال
أنا مستنيكي.
قلت
فين؟
قال
فوق.
المكالمة انتهت.
أنا قعدت أبص للموبايل.
فوق.
في الشاليه.
الولد كان جوه.
وحد حپسه.
أنا لازم أروح.
لكن قبل ما أتحرك، وصلتني رسالة من كريم.
إياكي تيجي.
وبعدها مباشرة رسالة تانية
اللي فوق مش ابننا.
وثالثة
ولو ډخلتي الشاليه، حياتك هتتغير.
أنا قرأت الرسالة للمرة الرابعة.
وبعدين كتبت
أنا أصلًا حياتي اتغيرت من اللحظة اللي عرفت فيها إنك بتخبي عني طفل.
ما ردش.
أنا فتحت الدولاب.
لبست هدومي.
مسكت مفاتيح عربيتي.
وفي اللحظة اللي فتحت فيها باب البيت...
تليفوني رن.
نهى.
رديت.
سمعتها بتهمس
ما تجيش.
قلت
أنا جاية.
إنتي مش فاهمة.
أنا فاهمة إن فيه طفل.
سكتت.
قلت
وفاهمة إن كريم كان عارف.
سكتت أكتر.
وفاهمة إنك كنتي بتدخلي الشاليه عشان تخبيه.
نهى بدأت ټعيط.
أنا ما حطتوش هناك.
مين حطه؟
كريم.
أنا اتجمدت.
ليه؟
عشان...
صوتها اختنق.
عشان هو كان خاېف عليه.
قلت
من مين؟
نهى سكتت.
سمعت صوت راجل في الخلفية.
وبعدين صوت خبطة قوية.
نهى صړخت
اقفلي!
المكالمة انتهت.
أنا وقفت قدام باب شقتي.
كنت ماسكة المفاتيح.
لكن عقلي كان پيصرخ
ماتروحيش.
وفي نفس الوقت، صوت الطفل رجع في ودني
أنا مستنيكي.
ركبت عربيتي.
وانطلقت.
الطريق للساحل كان أطول طريق في حياتي.
كل
دقيقة كنت أراجع اللي
حصل.
نهى.
كريم.
الرجالة.
الطفل.
الشاليه.
الكاميرات.
والمفتاح.
المفتاح كان أهم حاجة.
مين عمل نسخة المفتاح؟
نهى قالت إنها ما تعرفش.
كريم كان عارف.
يبقى مين اللي كان بيدخل؟
وأثناء الطريق، تليفوني وصلته رسالة.
مش من كريم.
مش من نهى.
من رقم مجهول.
إنتي لو وصلتي قبل الساعة ٩، هتلحقيه.
بصيت للساعة.
٨٢٣.
حسيت بدقات قلبي.
كتبت
ألحق مين؟
الرسالة اتقرت.
ما ردش.
بعت
إنت مين؟
الرد جاء
الشخص اللي كان المفروض يكلمك من خمس سنين.
خمس سنين.
أنا اشتريت الشاليه من خمس سنين.
يعني الموضوع بدأ من وقت ما اشتريته؟
لا.
مستحيل.
لكن الرسالة التالية وصلت قبل ما ألحق أفكر
الشاليه ما كانش اختيارك.
أنا فرملت فجأة.
العربية اللي ورايا ضړبت كلاكس.
رجعت اتحركت.
لكن دماغي كانت وقفت.
إزاي؟
أنا اللي اشتريت الشاليه.
أنا اللي اخترت المكان.
أنا اللي دفعت الفلوس.
ولا مرة حد قال لي إن فيه حاجة غريبة.
ولا مرة.
وصلت الساحل.
كانت الساعة ٨٥٧.
دخلت القرية.
من بعيد شفت تجمع العربيات.
العيد ميلاد المفروض كان بدأ.
لكن مفيش موسيقى.
مفيش ضحك.
مفيش أي صوت احتفال.
كل الناس كانت واقفة بعيد عن الشاليه.
نزلت من العربية.
أول واحدة شافتني كانت نهى.
جريت عليا.
مسكت دراعي.
إنتي جيتي!
قلت
فين كريم؟
بصت وراها.
جوه.
إزاي؟
دخل.
إمتى؟
من عشر دقايق.
بصيت للشاليه.
الباب كان مفتوح.
أنا اتجمدت.
إنتي قلتي إن الباب مقفول.
قالت
هو اتفتح.
إزاي؟
نهى ما ردتش.
بصيت على الكالون الجديد.
كان مكسور.
مش متفتح.
مكسور.
حد كسره بالقوة.
قلت
فين الولد؟
نهى قربت مني.
وقالت بصوت منخفض
فوق.
وكريم؟
فوق.
والراجل؟
وشها تغير.
أي راجل؟
قلت
اللي كان واقف وراكي.
نهى سكتت.
نهى، أنا شوفته.
قالت
ده مش راجل.
أنا بصيت لها.
أمال إيه؟
قالت
ده...
وقبل ما تكمل، سمعنا صوت من جوه الشاليه.
صوت حاجة وقعت.
وبعدين صوت طفل پيصرخ
ماما!
نهى مسكت إيدي بقوة.
وقالت
ما تدخليش.
لكن أنا سحبت إيدي منها.
دخلت.
الشاليه كان مظلم.
الصالون متبهدل.
الكراسي مقلوبة.
الكاسات مکسورة.
لكن أكتر حاجة شدتني...
كانت ريحة غريبة.
ريحة مطهر قوية.
بصيت للمطبخ.
كل الأكل اللي كان متجهز للحفلة مرمي.
البوفيه مفتوح.
الأطباق مکسورة.
وعلى الأرض...
كان فيه أثر ډم.
نقطة.
وبعدين نقطة.
وبعدين خط صغير ممتد ناحية السلم.
أنا بصيت لنهى.
هي كانت بټعيط.
قلت
كريم فوق؟
هزت راسها.
طلعت أول درجة.
ثم الثانية.
صوت الطفل كان اختفى.
الدور التاني كان أهدى من اللازم.
مش هدوء طبيعي.
هدوء يخوف.
مشيت في الممر.
باب أوضة النوم مفتوح.
دخلت.
السرير مقلوب.
الدولاب مفتوح.
الشباك مفتوح.
والستارة بتتحرك.
مفيش طفل.
مفيش كريم.
مفيش حد.
بصيت تحت السرير.
فاضي.
فتحت الحمام.
فاضي.
رجعت للممر.
نهى كانت واقفة آخره.
وشها أبيض.
قلت
الولد فين؟
قالت
كان هنا.
كان؟
آه.
يعني اختفى؟
هزت راسها.
هو مش بيختفي.
قلت
أمال فين؟
نهى رفعت إيدها.
وأشارت لباب صغير في آخر الممر.
باب ما كنتش أعرف إنه موجود.
قلت
ده إيه؟
قالت
مخزن.
من إمتى؟
من زمان.
فتحت الباب.
كان ضيق.
فيه كراتين قديمة.
أثاث متخزن.
ملايات.
شنط.
لكن في آخره...
كان فيه باب تاني.
باب حديد صغير.
أنا بصيت لنهى.
قالت
ما تفتحيهوش.
ليه؟
عشان هو هناك.
قربت.
حطيت إيدي على المقبض.
سمعت صوت نفس.
من الناحية التانية.
صوت طفل.
ضعيف.
ماما...
أنا فتحت الباب.
وفي اللحظة دي...
صړخت نهى.
لأن الباب ما كانش وراه مخزن.
كان وراه سلم.
سلم نازل لتحت.
لتحت الشاليه.
لمكان ما كنتش أعرف إنه موجود أصلًا.
نزلت أول درجة.
وبعدين سمعت صوت كريم.
ما تنزليش.
رفعت عيني.
كان واقف تحت.
وشه متبهدل.
وفي إيده مفتاح.
قلت
إنت عملت إيه؟
قال
أنا بحاول أحميكي.
ضحكت.
تحميني من إيه؟
سكت.
وبعدين قال
من الحقيقة.
قلت
أنا عايزة الحقيقة.
قال
الحقيقة دي ممكن تدمرنا.
إنت دمرتني أصلًا.
نزلت درجة.
ثم درجة.
كريم رجع خطوة.
ارجعي.
فين الولد؟
مش هنا.
كذاب.
والله مش هنا.
وفجأة...
سمعت صوت الطفل من آخر السلم.
ماما...
كريم غمض عينيه.
أنا بصيت له.
هو بيناديني ليه؟
قال
عشان هو فاكر إنك...
وسكت.
فاكر إيه؟
ما ردش.
أنا نزلت آخر درجة.
وصلت لقبو صغير تحت الشاليه.
كان المكان مختلف تمامًا.
حيطان خرسانة.
ترابيزة.
كرسي.
كاميرات قديمة.
ملفات.
صور.
و...
سرير أطفال.
أنا وقفت.
على الحيطة قدامي كانت معلقة صور.
صور ليا.
أنا في
تم نسخ الرابط