رواية كاملة
المحتويات
عدّى شهر…
القضية اتحسمت لصالحي بالكامل.
كل حاجة رجعت رسميًا… وكل ورقة اتقفلت.
نجلاء حاولت تتواصل… وأنا رفضت.
أمي بعتت رسائل كتير… ما رديتش.
لكن أبويا…
كان كل فترة يبعت رسالة قصيرة لسلمى:
"أنا فخور بيكي."
"بالتوفيق في امتحانك."
"ربنا يحفظك."
ما كانش بيضغط… ولا بيطلب.
بس بيحاول.
وسلمى؟
ما ردتش في الأول…
لكن بعد 3 شهور…
بعتتله رسالة واحدة:
"شكرًا."
متابعة القراءة