رواية كاملة

لمحة نيوز

 

يوم المقابلة…

دخل وهو باين عليه التعب. شعره بقى أبيض أكتر… وظهره محني كأنه شايل سنين فوق سنينه.

أول ما شاف سلمى… وقف مكانه.

ما قدرش يتكلم.

هي كمان ما جريت عليه… ولا حتى ابتسمت.

قعدنا.

الصمت كان تقيل… لحد ما هو كسره:

— أنا شوفت الفيديو… وشوفت نفسي.

بص في الأرض وقال:
— أنا كنت فاكر إني عادل… طلعت ظالم.

سلمى كانت ساكتة… بتسمع بس.

كمل وهو صوته بيتهز:
— أنا آسف يا سلمى.

رفعت عينيها عليه لأول مرة وسألته:
— آسف على إيه؟

السؤال كان بسيط… لكن كأنه صفعة.

اتلخبط… وبعدين قال:
— آسف إني ما شوفتكيش… وآسف إني كسرتك قدام الناس.

سكتت شوية… وبعدين قالت:
— أنا ما اتكسرتش.

بص لها باستغراب.

كملت:
— أنا بس فهمت مكاني عندكم.

الكلمة دي خلّت عينه تدمع.

بصلي وقال:
— مريم… أنا مش جاي أرجع فلوس ولا أغير قرارات… أنا جاي أطلب فرصة.

سألته بهدوء:
— فرصة لإيه؟

قال:
— أبقى جد بجد… حتى لو متأخر.

بصيت لسلمى… القرار كان قرارها.

سكتت لحظة… وبعدين قالت:
— الفرص بتتدي للي يستاهلها.

اتوتر… مستني تكمل.

قالت بهدوء:
— وأنا لسه مش شايفة ده.

الصراحة كانت قاسية… بس حقيقية.

هو هز راسه… كأنه مستنيها.

بعدين قال:
— طب ممكن أحاول؟

سلمى ردت:
— حاول… بس من بعيد.

 

تم نسخ الرابط