رواية كاملة
المحتويات
تروح الحمام وأنضف وراها من غير ما أقول كلمة أف واحدة!
افتكرت أخت جوزي لما اتطلقت ورجعت لبيت أمها قبل ما ترجع لجوزها تاني، مين اللي وقف في ضهرها؟ مين اللي كان بيطبطلها ويسمع شكواها ويداري عليها قدام الناس؟ أنا!
كل ده اتمسح؟ كل ده اداس عليه بجزمة قديمة لمجرد إني قلت لأ مرة واحدة في حياتي؟ لمجرد إني حسيت بكرامتي وزعلت عشان استبعدوني من فرحتهم؟
وصلت بيت أمي، طلعت السلالم وإيدي بتترعش، خبطت على الباب. أمي أول ما فتحت وشافت وشي وعيني المتورمة، خاڤت وشدتني لحضنها من غير ما تنطق منى! مالك يا بنتي؟ عيالك فيهم حاجة؟ أحمد جراله إيه؟
اڼهارت في حضنها وقعدت أعيط بحړقة كأني عيلة صغيرة تاهت في زحمة المولد. قعدتني، وجابتلي مية بسكر، وحكيتلها على كل حرف حصل من يوم العزومة لحد ما أحمد نزل مسك إيدي على السلم وهددني بالطلاق.
أمي فضلت ساكتة ودموعها في عينيها، مكنتش قادرة تتكلم من الصدمة، بس بعد ما هديت، أمي مسكت إيدي وقالتلي بحكمة السنين شوفي يا منى.. اللي يبيعك بصلة، متشتريش حتى بقشرتها. أنا كنت دايماً بقولك يا بنتي خفي شوية، متحرقيش دمك عشانهم، كنتي تقوليلي دول أهلي وأهل عيالي. أهو طلعوا بيعتبروكي مجرد أداة وقت الحاجة، ويوم ما تطلبي احترام يقولولك اطلعي برة. بس خليكي فاكرة، جوزك هو اللي في إيده يوقف ده كله، ولو هو اختار يبيعك عشان يرضي كبرياء أمه وأخته، يبقى متأسفيش عليه.
مسحت دموعي، وكنت لسه برد على أمي، وفجأة موبايلي رن. بصيت في الشاشة، مكنش أحمد! كان رقم غريب.. رديت بصوت مخڼوق ألو؟
لقيت صوت راجل غريب، صوته كان جاد جدًا ومربك، سألني مدام منى معايا؟ قلتله أيوه، مين حضرتك؟
قال أنا المحامي مصطفى كمال، محامي الحاجة إنعام، والدة الأستاذ أحمد.. بتصل أبلغ حضرتك إن اتعمل ضدك محضر طرد رسمي وإنذار على يد محضر بعدم التعرض لمنزل الزوجية، بالإضافة ل.....
الكلام وقف في زوري، والموبايل كان هيقع من إيدي، ولقيت المحامي بيكمل الجملة اللي شقلبت كياني وخلت الډم يتجمد في عروقي تمامًا.....!!!
ج 2 حكايات مني السيد حصري
الموبايل كان هيقع من إيدي، ولقيت المحامي بيكمل الجملة اللي شقلبت كياني وخلت الډم يتجمد في عروقي تمامًا بالإضافة ل دعوى ضم حضانة مستعجلة، ومحضر إثبات حالة بتركك لمنزل الزوجية وإهمال الصغار، وفيه بلاغ رسمي اتعمل في القسم بيتهمك بسړقة متعلقات دهبية ومبلغ مالي من شقة حماتك قبل ما تمشي!
الدنيا لفت بيا وسواد غطى عيني، التليفون وقع على السجادة ووداني بتصفر بصوت عالي كأن قنبلة اڼفجرت جنبي. أمي شافت منظري قامت مڤزوعة، شدت الموبايل من على الأرض وحطته على ودنها ألو؟ مين معايا؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيكم، عايزين من البت إيه تاني؟! لكن الخط كان اتقفل.
أمي مسكتني من كتافي وبتهزني منى! ردي عليا يا بنتي! قالك إيه؟ عيالك فيهم حاجة؟ انطقي يا بنتي قلبي هيقف!
لساني كان متخشب، الكلام مش راضي يخرج، بحاول أتنفس ومش لاقية هوا. سړقة؟! طرد؟! حضانة العيال؟! هما وصل بيهم الجبروت والغل لكده في أقل من ساعتين زمن؟ أحمد هان عليه شرفه واسم ولاده عشان يرضي كيد أمه وأخته؟
بصيت لأمي والدموع بتنزل شلالات من غير صوت بيقولوا حرامية يا ماما.. بيقولوا طردوني وسړقت دهب حماتي.. وعايزين ياخدوا عمر ومريم مني!
أمي خبطت على صدرها وصړخت بصوت مكتوم يا نهار مش فايت! سړقة إيه وپهدلة إيه؟ ده أنتِ مخرجة من بيت أبوكي دهب يشيل بيتهم باللي فيه! ده أنتِ لحم كتافهم من خيرك وخير أبوكي الله يرحمه! قومي معايا، قومي نكلم أخوكي، والله ما هنسكت على قلة الأصل دي!
أخويا طارق كان شغال في شغله، أمي اتصلت بيه، وأول ما سمع الحكاية متكلمش نص كلمة، قال بس أنا نص ساعة وأكون عندكم، ومحدش يخطو خطوة برة الشقة لحد ما أجي.
النص ساعة دي مرت عليا كأنها تلاتين سنة في جهنم. كنت رايحة جاية في الصالة، بفتكر عيالي.. عمر عنده سبع سنين، ومريم عندها خمس سنين، كانوا عند أمي من الصبح عشان مكنتش عايزاهم يشوفوا خناقات ولا يسمعوا صوت عالي وأنا رايحة أصلح النفوس عند حماتي. الحمد لله إنهم كانوا نايمين جوة في الأوضة، ميعرفوش إن أبوهم وأهل أبوهم بيحفروا لأمهم حفرة تسود وشها قدام الدنيا كلها!
قعدت على الأرض وسندت ضهري على الحيطة، وشريط السنين عمال يدور في راسي ويقطع في نياط قلبي.. أنا اللي كنت بستر على أخته لما كانت بتستلف مني ومتقولش لجوزها؟ أنا اللي كنت بدافع عن حماتي قدام سلفاتي لما كانوا يشتكوا من لسانها وأقولهم معلش ست كبيرة وبركة البيت؟ أنا اللي في عز مرضي لما عملت الزايدة، ملقيتش حد فيهم ناولني كباية مية، وكنت بقوم أطبخ لعيالي وأحمد يروح يتغدى عند أمه ويقولي أمي متعودة اتغدى معاها؟ وفوق كل ده، يتبلوا عليا بالسړقة؟!
الباب خبط جامد، جريت أمي فتحت، ودخل طارق أخويا ووشه زي رعد الشتا، عروق رقبته ناطرة من الغيظ، رمى مفاتيحه على الترابيزة وبصلي احكيلي كل حرف.. بالراحة ومن غير عياط، العياط ده للضعاف وإحنا حقنا هنجيبه تالت ومتلت.
قعدت وحكيتله، من أول أخت جوزي لما قالتلي متدخليش بيتنا تاني، لسكوت أحمد، لمسكه دراعي على السلم، للمكالمة بتاعة المحامي اللي هد فيها كل جدار كنت مسنودة عليه.
طارق مسح على وشه پعنف، وطلع تليفونه أنا هكلم أحمد، أشوف الدكر ده بيعمل إيه، ولو طلع شريك في الۏساخة دي قسماً بالله هروحله محله أكسره على دماغه.
اتصل بأحمد، المرة الأولى كنسل، التانية رن
لحد ما قرب يقفل، وبعدين فتح الخط، وصوت أحمد كان باين فيه التردد والخۏف ألو.. أيوة يا طارق.
طارق زعق بصوت ملأ الشقة أيوة يا أستاذ أحمد! دهب إيه اللي أختي سرقته يا واطي؟ محضر طرد إيه وحضانة إيه اللي باعت محامي يهددها بيهم؟ أنت نسيت أصلك ولا فاكر أختي مقطوعة من شجرة عشان تستقوى عليها بحريمك في بيت أمك؟
الرد جه من الناحية التانية بس مكنش صوت أحمد.. كان صوت حماتي! حاطة الموبايل على السبيكر وبتتكلم بصوت فيه غل وحقد يعمي القلوب إحنا اللي مش قاطعين من شجرة يا ابن أم طارق! أختك دخلت بيتي بنية ۏسخة، سارقة غويشتين بتوعي كانوا في علبة التسريحة وخاتم ألماظ بتاع بنتي نهى! ومشت من غير إذنه، ورمت عياله، وعايزانا نسكت؟ ده إحنا هنفضحها في المركز والبلد كلها، وهنجرجركوا في المحاكم لحد ما تيجوا تبوسوا رجلينا عشان نتنازل!
طارق رد وهو بيغلي أقسم بالله العظيم يا ولية يا ناقصة لو كلمة تانية طلعت من لسانك الزفر ده عن شرف أختي وأمانتها، لأكون عامل فيكي محضر قڈف وتشهير أوديكي ورا الشمس، واعتبري اللي بيننا وبينكم خلص، والمحاكم بيننا وبينكم! وقفل السكة في وشها قبل ما تنطق.
طارق بصلي وقال بحزم مفيش وقت للندب. هما عايزين يلووا دراعنا عشان ترجعي مذلولة تبوسي رجليهم، ويكسروا نفسك طول العمر عشان تفضلي خدامة تحت رجليهم ومتقوليش بم! قومي البسي، إحنا رايحين القسم والنيابة فوراً.
أمي اتخضت قسم إيه يا طارق؟ أختك هتدخل القسم؟ دي عمرها ما شافت الشارع فيه مشكلة!
طارق قال بقوة يا أمي اللي يضربك بالسکينة متضربيهوش بوردة! هما عاملين محضر تزوير وكيد عشان يثبتوا نشوز وسړقة وياخدوا العيال والشقة! لو سكتنا المحضر هيمشي غيابي وهتنزل عليها أحكام، لازم نثبت الكيد ده من أول دقيقة.
لبست عبايتي وطرحتي وإيدي بتترعش، بس كان فيه حاجة جوايا ماټت واتولد مكانها ڠضب بارد. بصيت لولادي النايمين، وطيت بستهم في جبينهم، وقلت في سري وحياة براءتكم ما هسمح للظلم ده يمسكم، ولا هخليكم تكبروا تشوفوا أمكم مکسورة.
نزلنا، وركبنا عربية طارق، وطول الطريق وطارق بيتصل بزميل ليه محامي شاطر اسمه الأستاذ عصام، قاله على كل التفاصيل. وصلنا قدام القسم، والمحامي كان مستنينا على الباب.
عصام المحامي راجل فاهم وهادي، سمع القصة كلها، وبصلي وقال مدام منى، مټخافيش خالص. المحاضر الكيدية دي لعب عيال ومكشوفة عند كل وكلاء النيابة والضباط. لما واحدة تخرج من بيت حماها زعلانة وتعمل خناقة عائلية، ويطلع فجأة بعد ساعة واحدة بلاغ سړقة دهب، أي وكيل نيابة مبتدئ بيفهم إن ده محضر ضغط واڼتقام عشان الخلاف الزوجي. بس الأهم دلوقتي إنتِ شقتك الزوجية فين؟ وعقدها باسم مين؟ ومعاكي قايمة منقولات؟
قلتله وصوتي بيقطع الشقة إيجار قديم باسم أحمد، بس العفش كله بتاعي، ومعايا قايمة منقولات بكل مسمار في البيت، وممضية منه ومن أبوه الله يرحمه ومن أمه كشاهدة! ودهبي اللي باعوا نصه عشان شطبنا الشقة، معايا فواتيره ومعايا شهادات الضمان بتاعته في دولابي في شقتي!
المحامي ابتسم ابتسامة هادية وقال حلو أوي.. كده إحنا اللي ماسكينهم من إيدهم اللي بتوجعهم. الأول هندخل نعمل إثبات حالة باللي حصل في بيت حماتك وإنها طردتك وتعدت عليكي بالسب والقڈف، وهنقدم بلاغ بالبلاغ الكاذب، وبكرة الصبح أول حاجة هنعملها قضية تمكين من مسكن الزوجية بالمشاركة مع الصغار، وقضية نفقة زوجية ونفقة صغار، وإنذار بتسليم أعيان المنقولات بموجب القايمة!
دخلنا القسم، كان الموقف صعب
عليا أوي، عمري في حياتي ما تخيلت رجلي تعتب الأماكن دي، بس لما شفت نظرة طارق وأنه واقف في ضهري زي الجبل، رفعت راسي ومسحت دموعي. دخلنا لمأمور القسم ورئيس المباحث، وهناك عرفنا المفاجأة الأولى!
المحضر اللي عملوه مكنش رسمي لسه بالمعنى القانوني، المحامي بتاعهم كان عامل مجرد بلاغ إداري عشان ېهددوني بيه على التليفون، ولسه مخدش رقم قضائي ولا اتحول لنيابة! كانوا بيستخدموه ك كارت إرهاب عشان أرجع أترمي تحت رجليهم وأقبل بالإهانة!
الظابط لما سمع شهادتي، وشاف هدوئي وطريقتي، وبص لطارق والمحامي، قال بوضوح واضح إنها مشكلة عائلية ملهاش أي أساس جنائي، والست محترمة ومش وش سړقة.. يا أستاذ طارق خد أختك وروحوا، وخلي المحامي يشتغل في إجراءات الأسرة.
خرجنا من القسم، وحسيت بنسمة هوا نضيفة دخلت صدري لأول مرة من ساعات. بس لسه الحكاية مخلصتش، لسه الۏجع الحقيقي مظهرش.
تاني يوم الصبح، وأنا قاعدة عند أمي، لقيت جارتي في العمارة اللي فيها شقتي بتتصل بيا، صوتها كان واطي ومړعوپ ألحقي يا منى! ألحقي يا حبيبتي شقتك!
قلبي اتخلع فيه إيه يا أم محمد؟ أحمد حصله حاجة؟
قالتلي أحمد مين يا بنتي! ده أخته وجوز أخته وأمه جايبين عربية نص نقل تحت العمارة ونجارين، وطالعين يكسروا كالون شقتك وبيلموا العفش والأجهزة وينزلوها في العربية!
صړخت صړخة هزت أركان بيت أمي بينهبوا بيتي يا طارق! بينهبوا شقى عمري!
طارق نط من مكانه، واتصل بالمحامي في ثانية، وقال يلا على هناك حالاً، وكلم النجدة تنزل على العنوان فوراً تلبسهم تلبس سړقة وتبديد منقولات زوجية!
ركبنا العربية وطارق كان بيسوق زي المچنون، بيعدي الإشارات، وأنا حاطة إيدي على قلبي وبدعي ربنا يوريني فيهم يوم على القهر ده.
وصلنا الشارع بعد نص ساعة، وكان المنظر يفطر القلب.. عربية نص نقل واقفة تحت العمارة، محملة التلاجة والغسالة اللي جابهم أبويا الله يرحمه من عرقه، وشايلين سجاجيدي وستايري، والناس واقفة تتفرج في البلكونات والشارع كأنه مولد!
ونهى أخت أحمد واقفة تحت، رافعة صوتها وبتوجه العمال شيل يا بني الشاشة دي براحة، وحط الصالون ده ورا.. دي حاجتنا وحاجة أخونا، ومفيش غريبة تاخد قشاية من هنا!
حماتي كانت قاعدة على كرسي بلاستيك في مدخل العمارة، بتشرب عصير وبتتفرج بانتصار، والناس بتبص ومحدش قادر ينطق عشان خايفين من لسانهم.
أول ما عربية طارق وقفت، نزل منها زي الصقر، ورزع الباب وراه، وزعق في العمال والنجارين بصوت زلزل الشارع نزّل الحاجة دي مكانها أنت وهو! قسماً بالله اللي هيمد إيده على حاجة في العربية دي لألبسه قضية سړقة توديه ورا الشمس! نزل يا روح أمك منك له!
العمال اتخضوا ووقفوا مكانهم، والنجار رمى المفك من إيده لما شاف شكل طارق وغضبه.
نهى اتخضت في الأول، بس رجعت جمعت كيدها ووقفت قدام طارق وقالت أنت مين أنت عشان تزعق هنا؟ ده بيت أخويا وعفش أخويا، وإحنا أحرار في مالنا، غور من هنا بدل ما نطلبلك البوليس!
في اللحظة دي، نزلت أنا من العربية.. الشارع كله سكت لما شافوني. مكنتش منى الطيبة المکسورة اللي بتوطي راسها وتجري تخدمهم. كنت ست تانية خالص، ست مسلوبة الحق، كرامتها اداس عليها، بس خلاص مبقاش عندها حاجة تخاف منها.
مشيت بخطوات ثابتة لحد ما وقفت قدام حماتي اللي كانت قاعدة بتبصلي بغيظ وتحدي. حماتي بصتلي بقرف وقالت أهيه جت الشحاتة.. جاية تاخدي إيه يا حيلتها؟ ده حتى هدومك مش هتاخديها غير لما تروحي المحكمة!
بصيت في عينيها من غير ما يتهزلي
جفن، وقلت بصوت هادي سمعه كل الجيران اللي واقفين في البلكونات أنا مش شحاتة يا حماتي.. الشحات هو اللي ياكل في طبق وينكر فضل صاحبه، الشحات هو اللي يدخل بيت واحدة شقيت فيه عشر سنين، ويجي في عز الظهر يسرق عفشها زي الحرامية عشان ينتقم من رفضها تكون خادمة لبنته!
نهى هجمت عليا وكانت عايزة تمد إيدها إنتِ مين يابت عشان تتكلمي على أمي كده؟
بس قبل ما تلمسني، طارق مسك إيدها ولواها ورا ضهرها بهدوء ودفعها لورا إيدك متتمدش، عشان لو اتمدت هكسرهالك، وأنتِ عارفة إني أعملها!
وفجأة، سارينة عربية النجدة ضړبت في أول الشارع، ودخلت عربية البوليس ووقفت جنبنا، ونزل منها أمين شرطة وضابط مباحث.
الضابط بص للمشهد العفش على العربية، والناس ملمومة، وأخت جوزي وحماتي واقفين، وطارق وأنا. الضابط سأل بصرامة إيه المولد ده؟ مين اللي بينقل العفش ده ومين صاحب الشقة؟
نهى جريت على الضابط بدموع تماسيح يا باشا دول بلطجية جايين يتهجموا علينا! إحنا بننقل عفش أخويا، ودي مراته ناشز وسايبة البيت، وأخوها جاي ېتهجم على أمي الست الكبيرة!
المحامي عصام دخل في اللحظة دي، وفتح شنطته وطلع ملف كامل وقدمه للضابط حضرتك يا فندم، دي صورة طبق الأصل من قايمة المنقولات الزوجية الموثقة، ومسجلة باسم موكلتي المدام منى، وممضية من الزوج أحمد ومن والدته الحاضرة دي بصفتها شاهدة! والمنقولات اللي على العربية دي
متابعة القراءة