جوزي جاب
كان بيخبي الدفتر؟
عماد رد
مش بيخبيه عشان يسرق حق حد.
ثم أشار للفلاشة.
كان بيحاول يثبت إن حق جدكم اتسوّى بالفعل.
المحامي أخذ الفلاشة.
لو التسجيلات والحسابات الموجودة عليها تثبت ده، يبقى ممكن نعرف الحقيقة.
دينا قالت
طب ليه حد حوّل الفلوس دلوقتي؟
المحامي رد
يمكن حد بيحاول يصنع دليل إن الحساب القديم كان لسه شغال لصالح طرف تاني.
محمود قال
يعني عايز يستخدم التحويل نفسه كدليل ضدنا؟
احتمال وارد.
دينا بصت لمحمود
يبقى لازم ما نتصرفش بعصبية.
محمود هز رأسه.
المرة دي هسمع كلامك.
كانت أول مرة يقولها من غير جدال.
لكن فجأة
اشتغل جهاز تسجيل قديم موجود فوق الرف.
الكل اتخض.
الصوت خرج متقطعًا.
كان صوت أبو محمود.
لو بتسمعوا التسجيل ده يبقى الدفتر اتفتح.
محمود قرب من الجهاز.
الصوت تابع
أنا عارف إن فيه حاجات هتوجعكم لكن أهم حاجة ما تتخانقوش على الفلوس قبل ما تعرفوا الحقيقة.
دينا بدأت دموعها تنزل.
ثم قال
ومهما حصل محمود، ما تستخدمش البيت كوسيلة ضغط على دينا.
محمود أغمض عينيه.
والتسجيل أكمل
البيت ده مش مجرد شقة ده وعد.
ثم حدث صوت تشويش.
وبعده مباشرة
أما عن الشخص اللي هيظهر ويقول إن له حق في المشروع
التسجيل توقف.
محمود ضرب الجهاز بخفة.
ليه وقف هنا؟!
المحامي قال
التسجيل ممكن يكون متقسم على أكثر من جزء.
كريم فتش الصندوق.
فيه شريط تاني.
ركبه.
اشتغل التسجيل.
لكن بدل صوت أبو محمود
ظهر صوت رجل آخر.
صوت هادي جدًا.
وقال
أنا مش جاي آخد المشروع أنا جاي أثبت إن أبوكم كان ضحية خدعة كبيرة.
عماد قرب من الجهاز.
ولأول مرة، ظهرت علامات الصدمة الحقيقية على وجهه.
قال
الصوت ده
محمود سأله
تعرفه؟
عماد هز رأسه ببطء.
أيوه.
مين؟
عماد بص ناحية الباب.
سامح أكيد، دي النهاية بشكل يقفل كل الأسرار ويرجع الأزمة الأساسية لدينا ومحمود من غير خيانة أو علاقة غير شرعية
فضل صوت سامح يخرج من الجهاز، والكل واقف ساكت.
أبوكم ما كانش بيسرق فلوس المشروع أنا اللي كنت بزوّر بعض القيود المحاسبية بأوامر من شخص كان خايف يخسر كل حاجة.
محمود قرب من الجهاز.
مين الشخص ده؟
جاء صوت سامح
أنا مش هذكر اسمه في التسجيل لأن الورق اللي في الدفتر هيكشفه.
المحامي قلب الصفحات بسرعة، لحد ما وصل لآخر جزء.
وفجأة ظهرت تحويلات قدي