فى يوم فرحى حواديت توتا

لمحة نيوز

كنت خلاص خرجت من حياته.
من غير إذنه.
ومن غير موافقته.
ومن غير ما أستنى يقرر إذا كان هيسيبني ولا لأ.
بعدها بأيام...
وصلني خبر الحكم.
القضية انتهت.
كريم اتعاقب على الچرائم اللي ثبتت ضده.
نوال كمان اتحاسبت على دورها.
وداليا حصلت على حقها.
وسامح دخل برنامج حماية للشهود بعد ما تعاون مع التحقيق.
أما أنا...
فبدأت حياة جديدة.
شغلي كبر.
المؤسسة كبرت.
والأهم...
أنا نفسي اتغيرت.
بقيت أعرف أقول لأ.
بقيت أعرف إن الحب مش امتحان لازم أنجح فيه مهما كان الثمن.
وبقيت أعرف إن الست مش
محتاجة تثبت إنها قوية باستمرار.
أحيانًا...
أقوى حاجة ممكن تعملها...
إنها تعترف لنفسها إنها لازم تمشي.
بعد سنتين، سارة سألتني
لو رجع بيكي الزمن، كنتي هتلغي الفرح؟
فكرت شوية.
وبعدين قلت
أيوه.
ضحكت.
إجابة سهلة.
قلت
بس لو بتسأليني هل أندم إني وصلت لليلة دي؟
سكت.
لأ.
ليه؟
بصيت لها.
عشان في الليلة دي، وأنا وشي مدفون في تورتة الفرح، وكل الناس بتضحك...
ابتسمت.
أنا لأول مرة شفت الحقيقة من غير مكياج.
سارة ضحكت.
وأنا كملت
وشفت إن أسوأ حاجة حصلت لي في يوم فرحي...
كانت في نفس الوقت أول خطوة في نجاتي.
لأن كريم كان فاكر إنه لما مسك رقبتي وخبط وشي في التورتة قدام ميتين شخص...
هو كان بيذلني.
لكن اللي حصل بعد كده علّمه درس عمره ما نسيه.
إن أحيانًا أكبر غلطة يعملها الظالم... إنه يخلّي ضحيته تشوف الحقيقة قدام الناس.
هو كان فاكر إن القاعة هتفضل تضحك.
لكن القاعة سكتت.
والصمت ده...
كان أول صوت في سقوطه.
أما أنا؟
فما بقيتش العروسة اللي خرجت من قاعة فرحها وهي بتستخبى.
بقيت الست اللي خرجت من حياة كاملة كانت بټقتلها واحدة واحدة...
ومشيت.
ومرة واحدة بس...
ما بصتش وراها.

تم نسخ الرابط