رواية كاملة

لمحة نيوز


بيشتغل على مشروع اسمه النمط.
نورا سألت
إيه المشروع ده؟
برنامج بيقدر يتعلم من طريقة تفكير الإنسان في حل المشاكل، مش بس من البيانات.
نورا بصت للتوأم.
الرجل كمل
حاتم اكتشف إن بعض الأطفال عندهم قدرة استثنائية على اكتشاف الأنماط. وكان من بينهم طفلان تحديدًا.
حاتم قال بغضب
أنا رفضت استخدامهم في أي تجربة.
لكنهم كانوا موجودين بالفعل في المشروع.
حاتم ضرب الملف على المكتب.
من غير موافقتي!
الرجل سكت.
حاتم قرب من بناته.
أنا لما عرفت إنهم بيتابعوا الموضوع، أخدتهم بعيد عن كل ده.
نورا قالت
وعشان كده اختفيت؟
حاتم هز رأسه.
غيرت حياتي كلها. اشتغلت عامل نظافة، غيرت مكان سكني، وقطعت علاقتي بكل الناس اللي كانت تعرفني.
يارا قالت
بس ليه ماقولتلناش؟
حاتم ابتسم بحزن.
لأنكم كنتوا أطفال.
ليان بصت للرجل.
وإنت ليه بتدور علينا؟
الرجل رد
لأنكم الوحيدين اللي تقدروا تفهموا النظام.
نورا قالت
يعني كل اللي حصل في الشركة كان عشان يوصلوا للبنتين؟
جزء منه.
والجزء التاني؟
الرجل أشار إلى الملف.
كان عشان نجبر حاتم يرجع.
حاتم فتح الملف.
وكان فيه تقرير عن الهجوم الأخير على شركة نورا.
في آخر الصفحة مكتوب
الهجوم التجريبي نجح.
نورا اتصدمت.
تجريبي؟!
الرجل قال
الهجوم ماكانش هدفه سرقة فلوس العملاء.
أمال كان هدفه إيه؟
إجبار حاتم على استخدام النظام القديم لإنقاذ الشركة.
حاتم رفع رأسه فجأة.
إنت عايز توصل لإيه؟
الرجل ابتسم.
للنظام اللي خبّيته.
حاتم اتوتر.
أنا ماخبيتش أي نظام.
الرجل رد
مش بتكلم عن السيرفرات.
ثم نظر إلى يارا وليان.
أنا بتكلم عن النظام الموجود في عقولهم.
الغرفة سكتت تمامًا.
نورا بصت للتوأم.
حاتم قرب منهم بسرعة.
محدش يقرب منهم.
الرجل رفع إيده.
مش جاي آخدهم.
ثم أخرج هاتفه.
بس فيه حد تاني جاي.
في نفس اللحظة، هاتف نورا رن.
ظهر رقم مجهول.
ردت.
صوت امرأة قال
لو عايزة بنات حاتم يفضلوا بأمان، خليهم يخرجوا من المبنى فورًا.
نورا قالت
مين حضرتك؟
الصوت رد
الشخص اللي حاتم قضى أربع سنين بيحاول يحميه منكم.
حاتم سمع الصوت...
وفجأة شحب وجهه.
وقال
مستحيل...
المرأة قالت جملة واحدة
حاتم... أنا عارفة إنك وعدتهم إنك مش هتقول.
ثم أغلقت الخط.
نورا بصت له.
وعدت مين؟
حاتم ما ردش.
لكن يارا وليان كانوا باصين لبعض.
وفجأة قالت يارا
بابا...
نعم؟
إحنا فاكرين صوتها.
حاتم اتجمد.
إزاي؟
ليان قالت
كانت بتكلمنا وإحنا صغيرين.
نورا سألت
مين هي؟
التوأم ردوا في نفس اللحظة
ماما حاتم حس إن الدنيا بتلف بيه.
بص للتوأم، وكأنه مش قادر يصدق اللي سمعه.
إنتوا... فاكرين صوتها؟
يارا هزت راسها.
مش فاكرين شكلها قوي.
ليان قالت
بس فاكرين إنها كانت بتغني لنا قبل النوم.
نورا بصت لحاتم.
إنت قلتلي إن...
حاتم قاطعها
أنا ماقلتش إنها ماتت.
نورا اتصدمت.
لكن طول الأربع سنين اللي فاتوا، البنات عايشين على أساس إن أمهم مش موجودة.
حاتم نزل عينيه.
لأن ده كان أأمن لهم.
سامح قال بغضب
حاتم، كفاية إخفاء. لازم يعرفوا الحقيقة.
حاتم رد
الحقيقة ممكن تدمرهم.
وفجأة، الشاشة القديمة اشتغلت.
ظهر تسجيل لامرأة واقفة في مكان مظلم.
ملامحها ما كانتش واضحة.
قالت
أنا مش عايزة أخد بناتي منك يا حاتم.
حاتم قرب من الشاشة.
إنتِ فين؟
المرأة ردت
في مكان بعيد عن كل اللي حصل.
إنتِ اللي ورا الهجوم؟
لأ.
حاتم اتنفس براحة للحظة.
لكنها كملت
لكن أنا عارفة مين وراه.
نورا سألت
مين؟
المرأة سكتت ثواني.
ثم قالت
الشخص اللي ماسك الشركة من جوه.
نورا بصت لسامح.
سامح هز راسه.
مش أنا.
المرأة كملت
الشخص ده كان جزء من المشروع من البداية، وكان عنده هدف واحد... إنه يثبت إن التوأم يقدروا يتوقعوا الهجمات قبل ما تحصل.
حاتم قال
وده مستحيل.
المرأة ردت
إنت عارف إنه مش مستحيل.
ثم ظهر على الشاشة تسجيل قصير للتوأم وهما أصغر سنًا.
كانوا قاعدين قدام جهاز كمبيوتر.
يارا قالت في التسجيل
البرنامج هيقفل الساعة تلاتة.
ليان ردت
لأ، هيغير المسار قبلها.
وفعلًا، بعدها بثواني حصل التغيير.
نورا بصت للتوأم بدهشة.
إنتوا كنتوا بتعملوا كده من وإنتوا صغيرين؟
التوأم سكتوا.
حاتم قال
كنت بحاول أخلي الموضوع لعبة... عشان مايحسوش إنهم مختلفين.
فجأة ظهر إشعار على الشاشة
تم اكتشاف محاولة دخول جديدة.
سامح قرب من الكمبيوتر.
حد بيحاول يدخل على النظام.
نورا قالت
اقفله!
سامح هز راسه.
مش قادر.
يارا قربت من الشاشة.
استنى.
الجميع بص لها.
قالت
هو مش بيحاول يدخل.
ليان كملت
هو مستني حد يفتح له الباب.
حاتم سأل
إزاي عرفتم؟
يارا أشارت للشاشة.
البيانات كلها ماشية في دوائر.
ليان قالت
والشخص اللي بيحاول يدخل... موجود أصلًا جوه النظام.
نورا اتجمدت.
يعني؟
ليان رفعت عينيها.
يعني حد من الشركة بيساعده.
في اللحظة نفسها، باب الغرفة اتفتح.
ظهر أحد كبار التنفيذيين.
نورا بصت له.
إنت كنت فين؟
الرجل قال
كنت بدور عليكم.
حاتم بص له للحظة.
ثم قال
إنت.
الرجل وقف مكانه.
حاتم قرب خطوة.
إنت كنت واحد من الفريق اللي اشتغل معايا من أربع سنين.
الرجل ابتسم ابتسامة غريبة.
وأخيرًا افتكرتني.
نورا قالت
إنت اللي بتساعدهم؟
الرجل رد
أنا بس كنت بنفذ اتفاق قديم.
حاتم قال
اتفاق إيه؟
الرجل أخرج مفتاحًا إلكترونيًا من جيبه.
الاتفاق اللي بدأ قبل ولادة البنتين.
ثم ضغط على الزر.
وفجأة كل شاشات الشركة اشتغلت في نفس اللحظة.
وظهر عليها وجه واحد فقط.
وجه المرأة.
لكن المرة دي...
الوجه كان واضحًا.
حاتم بص للشاشة، ودموعه نزلت من غير ما يحس.
لأن المرأة اللي ظهرت قدامه...
ماكانتْش مجرد أم بناته.
كانت الشخص الوحيد اللي حاتم كان مقتنع إنه اختفى من حياته للأبد حاتم قرب من الشاشة كأنه خايف الصورة تختفي.
إنتِ...
المرأة بصت للكاميرا وقالت بهدوء
أيوه يا حاتم.
نورا كانت بتبص بينهم، مش فاهمة.
إنتوا تعرفوا بعض منين؟
المرأة قالت
أنا اسمي داليا.
حاتم قاطعها
ليه رجعتي دلوقتي؟
داليا ردت
لأنهم بدأوا ينفذوا المرحلة الأخيرة.
حاتم شد على إيد بناته.
مرحلة إيه؟
مرحلة كانت متوقفة من أربع سنين.
سامح قال
يعني إنتِ عارفة كل اللي حصل؟
داليا سكتت لحظة.
أنا كنت جزءًا من المشروع، لكن لما اكتشفت إنهم عايزين يستخدموا قدرات البنات لصالحهم، انسحبت.
حاتم قال بغضب
وانتي سيبتيني أواجه كل ده لوحدي!
داليا ردت
كنت بحاول أحميكم من بعيد.
نورا تدخلت
طب مين اللي ورا كل ده؟
داليا قالت
الشخص اللي بدأ المشروع.
حاتم تجمد.
إنتِ تقصدي...
أيوه.
ثم ظهر اسم على الشاشة.
كمال الشامي.
نورا شهقت.
أبويا؟!
الغرفة كلها سكتت.
نورا قربت من الشاشة.
ده مستحيل... والدي مات من ست سنين.
داليا قالت
أنا عارفة.
نورا هزت راسها.
أمال إزاي اسمه موجود؟
داليا ردت
لأن المشروع كان باسمه، لكن بعد وفاته حد تاني استولى عليه.
حاتم سأل
مين؟
داليا قالت
لسه ماوصلناش له.
ثم أضافت
لكن عندي دليل.
ظهرت خريطة على الشاشة.
نقطة حمراء بدأت تتحرك.
داليا قالت
الإشارة جاية من مكان قريب جدًا منكم.
نورا بصت للموقع.
وشها اتغير.
ده مبنى الشركة!
حاتم قال
لا...
داليا ردت
بالضبط.
ثم ظهرت نقطة ثانية.
داليا قالت
والأخطر إن الإشارة التانية...
توقفت.
نورا سألت
فين؟
داليا قالت
في بيتكم.
حاتم شد على إيد بناته.
مستحيل.
داليا قالت بسرعة
لازم تخرجوا فورًا.
وفجأة انقطع البث.
كل الشاشات طفت.
وبعد ثواني، سمعوا صوت إنذار في الشركة.
ثم صوت موظف من الخارج
مدام نورا! كل أبواب الشركة اتقفلت!
حاتم بص لنورا.
هما حاصرونا.
نورا ردت
إحنا لازم نطلع البنات.
يارا، اللي كانت ساكتة طول الوقت، قالت
مش من الباب.
الجميع بص لها.
إيه؟
أشارت إلى الخريطة اللي لسه ظاهرة على جهاز صغير.
في ممر تحت الشركة.
حاتم سأل
إنتِ عرفتي منين؟
يارا ردت
الخريطة اللي كانت في الخزنة.
ليان كملت
وفيه مخرج تاني.
نورا قربت منهم.
فين؟
التوأم بصوا لبعض.
ثم قالوا
عند مكتبك يا مدام نورا.
نورا اتصدمت.
مكتبي؟
وفي اللحظة دي، سمعوا خطوات بتقرب من الممر.
خطوات بطيئة...
ثابتة...
والشخص اللي كان جاي ناحية غرفة العمليات قال بصوت هادي
ماتتعبوش نفسكم في الهروب.
ثم توقف أمام الباب.
أنا عايز البنتين بس.
حاتم وقف قدام بناته.
نورا بصت للباب.
وسامح همس
إحنا لازم نتصرف قبل ما يدخل.
لكن يارا فجأة قالت
استنوا...
في إيه؟
يارا كانت بتبص للشاشة.
هو مش جاي ياخدنا.
ليان كملت
هو جاي يخلينا نفتكر.
حاتم بص لهم بقلق.
تفتكروا إيه؟
التوأم ردوا في نفس اللحظة
المكان اللي كنا بنروح له قبل ما نعيش معاك.
حاتم فقد القدرة على الكلام.
لأن المكان الوحيد اللي كانت بناته بتروح له قبل ما يعيشوا معاه...
كان مكانًا قال لنفسه إنه اتدمر من أربع سنين حاتم فضل باصص للتوأم، وكأن كلامهم رجّع له ذكرى كان دافنها بالقوة.
إنتوا فاكرين المكان ده؟
يارا هزت راسها.
مش كله.
ليان قالت
بس فاكرين باب أزرق.
حاتم اتنفس بصعوبة.
نورا سألت
إيه حكاية الباب الأزرق؟
حاتم رد
كان جزء من مركز أبحاث قديم.
سامح قال
المركز اللي اتحرق؟
حاتم بص له.
أيوه.
نورا قربت منه.
إنت قلت إن المكان اتهد.
ده اللي كنت فاكره.
وفجأة الرجل اللي كان واقف بره الباب بدأ يضحك.
لأ يا حاتم... المكان مااتهدمش.
الباب اتفتح فجأة.
لكن الرجل ما دخلش.
بس رمى ظرف أسود على الأرض.
ثم اختفى.
حاتم جرى ناحية الظرف.
فتحه.
جواه مفتاح صغير وصورة قديمة.
الصورة كانت ليارا وليان وهما أصغر، واقفين قدام باب أزرق.
وفي الخلفية كان فيه شعار المركز.
نورا بصت للصورة.
المكان لسه موجود؟
حاتم قال
لو موجود، يبقى حد حافظ عليه كل السنين دي.
سامح أشار للمفتاح.
المفتاح ده مش مفتاح باب عادي.
نورا سألت
إزاي عرفت؟
سامح قلبه في إيده.
ده مفتاح تخزين.
حاتم أخده.
ضغط على الزر الصغير الموجود في جانبه.
ظهر على شاشته رقم
17
حاتم شهق.
رقم الخزنة.
نورا قالت
يعني الخزنة كانت مجرد بداية؟
حاتم هز راسه.
أيوه.
يارا قربت من المفتاح.
فيه حاجة مكتوبة هنا.
الكل سكت.
قالت
المرحلة الثانية تبدأ عندما تتذكر التوأم.
ليان بصت لأختها.
إحنا افتكرنا.
وفجأة...
المفتاح أصدر صوتًا.
وظهرت إحداثيات على الشاشة.
نورا قرأتها.
دي مش إحداثيات المركز.
حاتم بص لها.
أمال فين؟
نورا رفعت عينيها ببطء.
دي إحداثيات مكان جوه القاهرة.
سامح سأل
إيه المكان؟
نورا ما ردتش.
لأنها كانت تعرف العنوان.
كان بيت حاتم القديم.
المكان اللي قال إنه سابه من أربع سنين.
حاتم بص للتوأم.
إحنا لازم نروح هناك.
نورا قالت
بس الشخص اللي بيراقبنا ممكن يكون مستنينا.
حاتم رد
وده بالضبط اللي هو عايزه.
يعني إيه؟
عايزنا نروح.
سكت لحظة.
لكن السؤال الحقيقي... ليه؟
في نفس اللحظة، موبايل نورا وصلته رسالة.
رقم مجهول.
فتحتها.
كانت صورة لبيت حاتم القديم.
والصورة متاخدة من الداخل.
وتحتها جملة
أنتوا متأخرين أربع سنين.
حاتم اتجمد.
لكن قبل ما يتكلم، وصلت رسالة ثانية.
كانت أقصر
اسأل يارا وليان عن الغرفة اللي كانوا بيدخلوا لها لوحدهم.
حاتم بص للتوأم.
كان فيه غرفة بتدخلوا لها لوحدكم؟
يارا بدأت تفكر.
ليان حطت إيدها على رأسها.
ثم قالت
أيوه...
حاتم قرب منها.
فين؟
ليان رفعت عينيها.
في البيت القديم.
كانت غرفة إيه؟
التوأم بصوا لبعض.
ثم قالت يارا
إحنا مش عارفين.
ليان كملت
بس كل مرة كنا ندخلها...
كان فيه راجل واقف مستنينا حاتم فضل واقف قدام الشاشة، مش قادر يصدق عينيه.
الرجل اللي ظهر في البث كان الدكتور فؤاد شريكه القديم في المشروع، والرجل اللي حاتم كان فاكر إنه مات في الحريق اللي دمّر مركز الأبحاث من أربع سنين.
فؤاد ابتسم وقال
كنت عارف إنك هتوصل للحقيقة في الآخر.
حاتم رد بغضب
إنت دمرت حياتي!
أنا اللي أنقذتك من إنك تكمل مشروع كان ممكن يغيّر حياة ناس كتير.
حاتم صرخ
كداب!
داليا تدخلت
حاتم اسمعه.
فؤاد فتح ملفًا أخيرًا.
ظهر فيه كل شيء تزوير الأدلة، اختراق الشركة، مراقبة التوأم، وحتى الهجوم على شركة نورا.
لكن المفاجأة كانت إن فؤاد ماكانش هو العقل المدبر.
كان بيحاول يوقف شخصًا آخر استولى على المشروع بعد اختفاء حاتم.
والشخص ده كان أحد كبار التنفيذيين في شركة نورا.
سامح اتصدم.
يعني هو اللي بدأ الهجوم؟
فؤاد هز رأسه.
أيوه. وكان هدفه يسرق نظام التوأم ويبيعه لمجموعة استثمارية بمبلغ خيالي.
نورا فهمت فورًا.
عشان كده فلوس العملاء كانت بتتحول!
بالضبط. كان عايز يصنع أزمة ضخمة، وبعدها يظهر كبطل ينقذ الشركة ويستخدم الفوضى للوصول للنظام.
لكن يارا قاطعته
بس هو فشل.
فؤاد ابتسم.
بفضلكم.
ليان قالت
إحنا ماعملناش حاجة لوحدنا.
وبصت لأبوها.
بابا هو اللي علمنا إن الخوف بيخلينا مانشوفش الحل.
حاتم قرب من بناته، وضمهم بقوة.
لأول مرة من سنين، ماكانش بيحاول يهرب من ماضيه.
كان مستعد يواجهه.
نورا جمعت كل الأدلة، وقدمتها للجهات المختصة، واتكشف كل اللي حصل.
والشركة قدرت تسترجع أموال العملاء، وكل المتورطين اتحاسبوا على اللي عملوه.
أما حاتم
فنورا عرضت عليه يرجع لشغله الحقيقي.
لكنه رفض في البداية.
وقال
أنا قضيت أربع سنين مستخبي عشان أحمي بناتي.
نورا ابتسمت.
دلوقتي مش محتاج تختبي.
وبعد أيام، ظهر حاتم لأول مرة أمام موظفي الشركة بصفته الحقيقية.
مش عامل نظافة.
لكن كخبير أمن سيبراني شارك في إنقاذ الشركة من أكبر أزمة مرت عليها.
أما يارا وليان، فأصبح لهم ركن صغير في الشركة مخصص للألعاب التعليمية والبرمجة.
وفي أول يوم لهم، علقت
 

تم نسخ الرابط