رواية كاملة
من الشاشة القديمة وقالت
بابا... الكمبيوتر شغال.
حاتم بص لها بسرعة.
ما تلمسيهوش.
لكن كان فات الأوان.
الشاشة أضاءت.
وظهر عليها تسجيل فيديو.
رجل مجهول كان جالسًا أمام الكاميرا.
قال
لو إنت بتشوف التسجيل ده يا حاتم، يبقى أنا عرفت إنك رجعت.
حاتم تراجع خطوة.
الرجل أكمل
وأنا متأكد إنك هتجيب معاكي نفس الشخص اللي كنت دايمًا بتثق فيه...
نورا بصت لحاتم.
هو يقصد مين؟
الفيديو استمر
بس المرة دي، مش هسيبك تهرب.
ثم ظهرت جملة على الشاشة
الهدف الحقيقي مش الشركة.
نورا قربت من الشاشة.
وتحت الجملة ظهرت كلمة واحدة
البنتان.
حاتم اتجمد.
بص ليارا وليان.
ولأول مرة، ظهر عليه رعب حقيقي.
لا...
ضم بنتيه لصدره.
هما مالهمش ذنب.
وفجأة سمعوا صوت باب الخزنة بيتقفل من بره.
نورا جريت ناحية الباب.
مين هناك؟!
مفيش رد.
حاتم حاول يفتحه.
ماتفتحش.
وبعد ثواني، اشتغل الكمبيوتر مرة تانية.
وظهر عداد تنازلي.
0959
0958
حاتم بص لنورا وقال
دلوقتي لازم نعرف مين حبسنا هنا...
لأن الشخص ده مش عايز يقتلنا.
هو عايز يخلينا نفتح حاجة تانية نورا بصت للباب، وبعدها رجعت تبص لحاتم.
صوت المدير التنفيذي رجع تاني
مدام نورا! افتحي الباب بسرعة! أنا جيت آخدكم!
حاتم هز راسه.
ماتفتحيش.
نورا همست
بس ده سامح... نائب رئيس مجلس الإدارة.
حاتم رد
وعشان كده بالذات ماتفتحيش.
سامح خبط على الباب بعصبية.
حاتم! أنا عارف إنك جوا! لازم نتكلم!
حاتم قرب من شاشة الكمبيوتر.
هو عايزنا نخرج.
يارا قالت
يمكن عشان يحمينا.
حاتم بص لها.
يمكن.
ليان هزت راسها.
لأ.
الكل بص لها.
قالت بهدوء
لو كان عايز يحمينا، ماكانش جه لوحده.
نورا بصت لها بإعجاب.
لكن فجأة الشاشة أصدرت صوتًا.
وظهر سطر جديد
لا تثقوا في أي شخص يحمل بطاقة دخول من المستوى الأول.
نورا بصت لبطاقتها.
ثم بصت لبطاقة سامح اللي كانت ظاهرة من الزجاج.
كانت من المستوى الأول.
نورا همست
هو فعلًا...
حاتم قطع كلامها
مش دليل كفاية.
يارا كانت قاعدة قدام الكمبيوتر.
قالت
أنا لقيت حاجة.
حاتم قرب.
إيه؟
فيه تسجيلات كاميرات من أربع سنين.
ضغطت على أول ملف.
ظهرت صورة لحاتم وهو داخل غرفة السيرفر.
ثم ظهر سامح بعده بدقائق.
نورا قالت
يعني كان موجود وقتها؟
حاتم هز راسه.
كان مدير مالي وقتها.
ليان أشارت للشاشة.
بصوا ورا سامح.
ظهر شخص ثالث في الخلفية.
ملامحه مش واضحة.
لكن في إيده ظرف أسود.
نورا قربت من الشاشة.
مين ده؟
حاتم سكت.
وبعد ثواني قال
أنا شفته قبل كده.
فين؟
يوم ما اتهموني.
وفجأة سامح صرخ من خلف الباب
حاتم! لو ما فتحتش خلال دقيقة، هضطر أكسر الباب!
حاتم رد لأول مرة بصوت مرتفع
إنت عايز إيه يا سامح؟
جاء الرد سريعًا
عايز أنقذ نورا!
حاتم ابتسم بسخرية.
متأخر قوي.
وفي اللحظة دي، الكمبيوتر طلع تسجيل صوتي قديم.
صوت سامح نفسه كان واضحًا
حاتم لازم يختفي من الصورة قبل ما يكتشف اللي إحنا عملناه.
نورا اتجمدت.
سامح برا سكت تمامًا.
حاتم بص لنورا.
دلوقتي عرفنا ليه اتهموني.
لكن التسجيل كمل.
وصوت سامح قال
بس المشكلة مش حاتم...
ثم ظهر صوت رجل آخر.
صوت لم يسمعه حاتم من أربع سنين.
قال
المشكلة في البنتين.
حاتم فقد القدرة على الكلام.
يارا وليان بصوا لأبوهم.
نورا سألت
إيه علاقة بنتيك بالموضوع؟
حاتم قرب من الشاشة، ووشه مليان صدمة.
أنا ماكنتش أعرف...
تعرف إيه؟
حاتم فتح الملف الأخير.
ظهرت صورتان ليارا وليان وهما أصغر من سنهم الحالي.
وتحت كل صورة رقم طويل.
نورا شهقت.
إيه الأرقام دي؟
حاتم قال بصوت مكسور
دي مش أرقام ملفات.
ثم ظهرت جملة على الشاشة
التوأم هما المفتاح.
وفجأة...
انطفأت كل الأجهزة.
وبعد ثانيتين، اشتغلت شاشة واحدة فقط.
ظهر عليها وجه الرجل المجهول.
وقال
يا حاتم... لو عايز بناتك يفضلوا بأمان، لازم تفتكر أنت أخفيت عنهم إيه.
حاتم بص للبنتين.
يارا سألت
بابا... إنت مخبي عننا إيه؟
حاتم ماعرفش يرد.
لأنه في اللحظة دي، لأول مرة...
افتكر سرًا كان أقسم لنفسه إنه مش هيقوله لبناته أبدًا العداد كان بينزل قدام عينيهم.
0941... 0940... 0939
نورا خبطت على الباب بكل قوتها.
افتح الباب! إحنا عارفين إنك سامعنا!
مفيش رد.
حاتم كان واقف قدام الكمبيوتر، عينيه بتتحرك بسرعة بين السطور اللي بتظهر على الشاشة.
يارا سألت بخوف
بابا... هو عايز مننا إيه؟
حاتم قرب منها ونزل لمستواها.
محدش هيعملكم حاجة. فاهمة؟
ليان بصت للشاشة وقالت فجأة
بابا... العداد مش عداد وقت.
حاتم لف ناحيتها.
إيه؟
أشارت للأرقام.
بص على الأرقام اللي بتظهر جنبها.
حاتم قرب.
وفجأة اتغيرت ملامحه.
يارا... افتحي الملف ده.
نورا اتفاجئت.
إنت بتخلي بنتك تفتح ملف مجهول؟
حاتم رد
هي شايفة حاجة أنا مش شايفها.
يارا جلست قدام الكمبيوتر.
وبدأت تحرك الماوس.
ليان وقفت جنبها وبدأت تقرأ الأرقام بصوت مسموع.
بعد ثواني، قالت
ده مش فيروس.
حاتم سأل
أمال إيه؟
دي خريطة.
نورا قربت.
الشاشة كانت بتتحول تدريجيًا لخريطة رقمية للمبنى.
وبينما يارا بتكبر الصورة، ظهر مربع أحمر تحت الطابق الأرضي.
ليان قالت
في حاجة مستخبية هنا.
حاتم بص للمكان.
ثم رجع خطوة للخلف.
أنا أعرف المكان ده.
نورا سألت
إيه اللي فيه؟
حاتم ما ردش.
حاتم!
قال أخيرًا
غرفة السيرفر القديمة.
نورا اتصدمت.
بس الغرفة دي اتهدت من سنين.
المفروض.
العداد وصل
0612
وفجأة ظهر سطر جديد على الشاشة
أمامكم ست دقائق لإثبات أن حاتم منصور لم يكن الخائن.
نورا بصت لحاتم.
خائن؟
حاتم قفل عينيه للحظة.
من أربع سنين، اتهموني إني سرقت بيانات عملاء شركتي وبعتها لمنافسين.
وإنت عملت إيه؟
أنكرت.
وصدقوك؟
ضحك حاتم ضحكة قصيرة مليانة مرارة.
لأ.
سكت لحظة.
كل الأدلة كانت ضدي.
نورا بدأت تفهم.
وعشان كده اختفيت؟
حاتم هز راسه.
كنت عايز أحمي بناتي من الناس اللي كانوا بيطاردوني.
ليان بصت له.
بس إحنا عارفين إنك مش وحش.
حاتم حضنها.
لكن فجأة...
سمعوا صوت تك من داخل الحائط.
نورا لفت.
جزء صغير من الحائط اتحرك.
يارا قالت
هناك!
حاتم جرى ناحية المكان.
ضغط على نقطة مخفية.
جزء من الحائط انفتح، وظهر ممر ضيق.
العداد
0437
حاتم قال
لازم نوصل لغرفة السيرفر.
دخلوا الممر بسرعة.
وفي آخره، لقوا بابًا زجاجيًا قديمًا.
الغريب إن الكهرباء كانت شغالة داخله.
نورا فتحت الباب.
دخلوا.
وكانت هناك عشرات الأجهزة القديمة.
لكن في منتصف الغرفة كان فيه جهاز واحد حديث تمامًا.
وشاشته كانت مفتوحة على بث مباشر.
ظهر عليه رجل بملامح غير واضحة.
قال
أخيرًا وصلتوا.
حاتم وقف مكانه.
إنت مين؟
الرجل ضحك.
السؤال الصح... ليه أنا خليتك توصل هنا؟
ثم أشار إلى الشاشة.
ظهر ملف جديد.
الحقيقة الكاملة حاتم منصور.
لكن قبل ما يفتح الملف...
وصلهم صوت من خلف الباب.
صوت رجل بيقول
نورا!
نورا اتعرفت على الصوت فورًا.
كان واحد من كبار التنفيذيين في الشركة.
لكن حاتم أمسك إيدها بسرعة.
وهمس
ماتفتحيش الباب.
نورا بصت له باستغراب.
ليه؟
حاتم بص ناحية الباب وقال
لأن الشخص اللي برا...
هو نفس الشخص الموجود في الصورة اللي لقيناها في الخزنة حاتم فضل واقف مكانه كأنه اتشل.
إنتوا شفتوها فين؟
يارا قالت
قدام المدرسة.
ليان كملت
من كام يوم.
حاتم قرب منهم بسرعة.
كانت بتكلمكم؟
لأ كانت واقفة بعيد وبتبص علينا.
حاتم بص لنورا، ووشه اتغير.
يبقى لقونا.
سامح قال
أنا قلتلك إن الوقت خلص.
نورا لفت له.
إنت كنت عارف إنهم بيراقبوا البنات؟
سامح سكت.
نورا صرخت
رد!
قال أخيرًا
أيوه.
حاتم اندفع ناحيته، لكن نورا وقفت بينهم.
مش وقت خناق. لازم نفهم كل حاجة.
سامح حط إيده في جيبه وأخرج فلاشة صغيرة.
دي آخر نسخة من الملفات اللي اختفت من شركتك القديمة.
حاتم بص لها.
إنت احتفظت بيها كل السنين دي؟
لأني كنت عارف إنك بريء.
نورا اتصدمت.
إذن ليه سكت؟
سامح بص للأرض.
لأن الشخص اللي كان ورا الموضوع كان أقوى مني.
حاتم قال
مين؟
سامح رفع عينيه.
رئيس مجلس الإدارة وقتها.
نورا سكتت.
سامح كمل
هو اللي أمر بتزوير الأدلة. وهو اللي حاول يسيطر على النظام اللي كنت بتطوره.
حاتم قال
طب والبنتين؟
سامح فتح الفلاشة على جهاز قريب.
ظهر ملف بعنوان
مشروع التوأم.
حاتم اتراجع خطوة.
أنا ما شفتش الاسم ده قبل كده.
سامح قال
لأن الملف ده اتعمل من غير علمك.
نورا فتحت الملف.
ظهر فيه جدول طويل.
مواعيد.
اختبارات.
نتائج.
وملاحظات عن يارا وليان.
لكن في آخر الصفحة، كانت فيه جملة مكتوبة بخط أحمر
في حالة فشل الأب في التعاون، يتم التواصل مباشرة مع التوأم.
حاتم مسك الفلاشة بعصبية.
مين كتب الكلام ده؟
سامح رد
الشخص اللي بيكلمنا من الكمبيوتر.
وفجأة...
جاء صوت تصفيق بطيء من آخر الغرفة.
الكل لف.
كان فيه شخص واقف عند الباب الداخلي.
شخص ماحدش شافه يدخل.
نورا تراجعت خطوة.
الرجل قال
ممتاز يا سامح.
حاتم اتجمد.
إنت...
الرجل ابتسم.
وحشتني يا حاتم.
يارا وليان قربوا من أبوهم.
نورا بصت للرجل، ثم للصورة القديمة.
وفجأة فهمت.
إنت الرجل اللي في الصورة.
الرجل ابتسم.
وأخيرًا حد فيكم عرفني.
حاتم قال بصوت منخفض
إنت اللي دمرت حياتي.
الرجل رد
لأ.
ثم نظر إلى التوأم.
أنا اللي كنت بحاول أحمي الحقيقة.
حاتم قال
إنت كداب.
الرجل أخرج ملفًا قديمًا.
إذن افتحه.
حاتم أخد الملف.
فتح أول صفحة...
وبمجرد ما قرأ السطر الأول، إيده بدأت ترتعش.
نورا قربت منه.
إيه المكتوب؟
حاتم رفع عينيه ببطء.
وقال
الملف ده بيثبت إن...
ثم سكت.
لأن الصفحة التالية كانت فيها صورة للتوأم، وتحتها تاريخ قبل أربع سنين.
نورا بصت للتاريخ.
ثم بصت لحاتم.
بس إنت قلت إن المشروع بدأ قبل أربع سنين...
حاتم ما ردش.
الرجل ابتسم وقال
بالضبط.
ثم أضاف
لأن الحقيقة يا حاتم...
المشروع ما بدأش لما البنات كانوا أربع سنين.
المشروع بدأ قبل ما هما يتولدوا حاتم فضل ساكت، وعينيه ثابتة على الشاشة.
يارا قربت منه.
بابا إنت قلت لنا طول عمرنا إننا عيلة عادية.
ليان كملت
ليه الناس دي عايزانا؟
حاتم نزل على ركبته قدامهم، ومسك إيديهم.
لأنكم أذكى وأهم مما أنا كنت متخيل.
نورا قاطعته
حاتم، الكلام ده مش كفاية. لازم نفهم اللي بيحصل.
حاتم أخذ نفس طويل.
من أربع سنين، قبل ما أختفي، كنت شغال على نظام أمني جديد. النظام كان بيقدر يكتشف أي محاولة لسرقة البيانات قبل ما تحصل.
نورا قالت
وده اللي اتسرق؟
لأ.
بص للبنتين.
النظام نفسه ماكانش أهم حاجة.
نورا عقدت حاجبيها.
أمال إيه؟
حاتم قال
طريقة تفكير اللي صممه.
نورا سكتت.
حاتم كمل
كنت بختبر النظام على نماذج مختلفة. وفي يوم، اكتشفت إن يارا وليان قدروا يحلوا أجزاء من الاختبارات أسرع مني.
نورا بصت للتوأم بدهشة.
وهما كانوا كام سنة؟
أربع سنين.
نورا اتصدمت.
أربع سنين؟!
حاتم هز راسه.
كنت فاكر إنهم بس عندهم قدرة استثنائية على ملاحظة الأنماط. لكن بعد فترة اكتشفت إنهم بيشوفوا العلاقات بين البيانات بطريقة مختلفة تمامًا.
يارا بصت لأختها.
يعني عشان كده كنت بتخلينا نلعب ألعاب الأرقام؟
حاتم ابتسم بحزن.
كنت بحاول أفهم قدراتكم من غير ما أخوفكم.
وفجأة الشاشة اشتغلت من جديد.
الرجل المجهول ظهر.
كفاية يا حاتم.
حاتم وقف.
إنت مين؟
الرجل قال
أنا الشخص اللي كان المفروض يحميكم لكنك خذلتني.
نورا قربت من الشاشة.
ليه بتعمل كل ده؟
الرجل رد
لأن حاتم سرق مني حاجة تخصني.
حاتم صرخ
أنا ما سرقتش منك حاجة!
الرجل ضحك.
مش أنا اللي هحكم.
ثم ظهر ملف على الشاشة.
فيه تقرير قديم.
وتحت التقرير توقيع حاتم.
نورا قرأته بسرعة.
التوقيع ده بيقول إنك وافقت على تسليم النظام.
حاتم هز راسه.
التوقيع مزور.
الرجل رد
إذن أثبت ذلك.
ثم انطفأت الشاشة.
وفجأة سمعوا صوت قفل الباب وهو بيتفتح.
لكن مش باب غرفة السيرفر...
باب الممر.
سامح دخل.
وكان معاه اتنين من أفراد الأمن.
حاتم وقف قدام بناته.
نورا قالت
سامح، إنت عايز إيه؟
سامح ما ردش.
بص مباشرة ليارا وليان.
ثم قال
أخيرًا لقيناهم.
حاتم اندفع ناحيته.
محدش يقرب من بناتي!
سامح رفع إيده.
أنا مش جاي أؤذيهم.
حاتم صرخ
أمال جاي تعمل إيه؟
سامح بص لنورا.
أنا جاي أقول لكم الحقيقة اللي حاتم نفسه ماقالهاش.
ثم أخرج صورة قديمة من جيبه.
وحطها قدام نورا.
الصورة كانت لثلاثة أشخاص.
حاتم في المنتصف.
ورجل على يمينه...
وامرأة على شماله.
نورا بصت للصورة، ثم قالت
مين الست دي؟
حاتم ما ردش.
سامح قال
دي كانت شريكة حاتم في المشروع.
ثم بص للتوأم.
وهي كمان...
سكت.
حاتم صرخ
سامح! كفاية!
لكن سامح أكمل
هي اللي كانت تعرف السر الحقيقي عن البنتين.
وفي نفس اللحظة...
يارا وليان بصوا لبعض.
ثم قالت ليان بهدوء غريب
بابا...
نعم؟
إحنا شفنا الست دي قبل كده.
حاتم تجمد.
فين؟
يارا أشارت إلى الصورة.
في مكان قريب من بيتنا.
حاتم شحب وجهه.
لأن المكان اللي أشارت إليه يارا...
كان عنوانه موجود في ملف اختفاء حاتم من أربع سنين نورا حست إن الكلام وقع عليها زي الصدمة.
قبل ما يتولدوا؟!
حاتم فضل ساكت.
يارا مسكت إيد أبوها.
يعني إيه يا بابا؟
حاتم بص لها، وبعدين للرجل الواقف عند الباب.
أنا كنت عايز أحميكم من الحقيقة دي طول عمري.
الرجل قال بهدوء
لكن الحقيقة لحقتكم.
سامح تدخل
كفاية ألغاز. قول الحقيقة كاملة.
الرجل قرب من المكتب وحط ملف قديم عليه.
من سبع سنين، حاتم كان