القصة كاملة بقلم محمد عبده

لمحة نيوز

كان ضغط؟
وسكوتك لما اتذليت كان ظروف؟
سكت.
مش لاقي رد.
قرب خطوة وقال برجاء
أنا ممكن أصلّح كل حاجة بس انتي ترجعي.
ضحكت أول ضحكة حقيقية منهارة منه.
أرجع؟
وقفت ببطء وبصيتله في عينه مباشرة
أرجع فين يا كريم؟
البيت اللي باسمي؟
ولا الشركة اللي أنا اللي مموّلاها؟
ولا الحياة اللي انت كنت بتعيشها على حسابي؟
وشه اصفر.
كملت بهدوء قاتل
انت عمرك ما كنت صاحب حاجة فيهم.
كريم حاول يتكلم
لكن نجلاء قاطعته بهدوء رسمي
أستاذ كريم كل الأصول اتحفظ عليها.
وفي تحقيقات مالية مفتوحة ضدك.
وأي محاولة تصرف هتزود وضعك سوء.
كريم لف ناحيتها بصدمة
إنتو بتدمروني!
رديت فورًا
لأ.
وسكت لحظة
أنا بس بطلت أنقذك.
الكلمة دي كسرت آخر حاجة جواه.
قعد على الكرسي حاطط إيده على وشه
لأول مرة مش قوي مش متحكم
بس ضعيف.
همس
أنا خسرت كل حاجة
بصيتله بهدوء وقلت
لأ
سكت شوية وبعدين كملت
إنت خسرتني أنا
وكل حاجة تانية كانت جاية معايا.
الصمت كان تقيل
قمت، مسكت شنطتي
وقفت عند الباب
كريم رفع عينه وقال آخر محاولة
ليلى لو سمحتي اديني فرصة.
وقفت لحظة
لكن ما بصتش له.
وقلت بهدوء الجملة اللي أنهت كل حاجة
الفرصة كانت قبل ما ترفع إيدك.
وفتحت الباب
ومشيت.
المرة دي
مش كزوجة
ولا كضحية
لكن كصاحبة كل حاجة.
وخلفي
سيبت راجل كان فاكر نفسه قوي
واكتشف متأخر جدًا
إن قوته
كانت أنا.
النهاية.
حكايات محمد عبده

تم نسخ الرابط