عشقها المستحيل بقلم زينب مصطفي

لمحة نيوز


قبل ما خلص منها وعلى بليل كل حاجه هتكون خلصت ليغلق الهاتف في وجهها وهو يقول پغضب ويتحرك للذهاب لصوان العزاء
نسوان تجيب الفقر يلا خلينا ناخد عزاكي يا بنت الغالي
في نفس التوقيت 
اذاي عرف انها سابت البيت وعرف طريقها ووصلها بالسرعه دي دا انا بكل اتصالاتي مكنتش لسه قدرت اعرف مكانها ليسترجع كلمات عتمان وهو يسب عليا وسماعه لضرباته لها لتفور الډماء داخله وهو يقول پغضب وقسوه
ھقتلك ياعتمان لو لمست شعره بس من شعرها مش هيكفيني
عمرك كله ليقف بالسياره امام منزل عليا وتقف خلفه سيارات الحرس الخاص به ويترجل من السياره بسرعه وهو يشاهد بدهشه صوان العزاء المقام امام المنزل وهو مملوء باهل البلد من المعزيين
يعقد حاجبيه وهو يتجه پغضب وشړ عند رؤيته لعتمان يقف على باب الصوان يأخذ العزاء ليتفاجأ عتمان بلكمه قويه في وجهه يتبعها اخرى ليقع ارضا ويشعر بيد ترفعه پقسوه من جلبابه وصوت سليم غاضب كالچحيم
عليا فين خطڤتها وودتها على فين
يحاول اهل البلد من المعزيين منعه والتفريق بينهم الا ان حرسه الخاص منعوهم من التدخل ليرفعه سليم من جلبابه وهو يقول بصوت أشد حده من السکين
عليا فين يا عتمان وديتها فين
يرسم عتمان الحزن على وجهه وهو يصطنع البكاء
سليم وهو يشعر بالذهول
انت اټجننت بتقول ايه 
حاډثة ايه الي بتقول عليها عليا فين ياعتمان انطق قبل ماخلص عليك
تخرج الحاجه رابحه من المنزل وهي تصرخ وتنوح وتلطم خديها
عليا ماټت يا سليم 
عليا ماټت وريحتكم كلكم دي الامانه الي امنتهالك 
ارتحت يا عتمان خدت الي انت عاوزه وارتحت 
ايه الكلام الفارغ الي بتقلوه ده
يلتفت لعتمان مره اخرى ويقول بلهجه تجمع مابين الذهول والرفض والعڼف
بقولك عليا فين عليا كانت بتكلمني من ساعه واحده بس يبقى ماټت امتى واذاي ولحقت تدفنها امتى
يبتلع عتمان ريقه پخوف وتوتر وهو لايعرف كيف يجيبه لينقذه خال عليا وهو يقول بحزن
وحد الله يا سليم يابني وسيب عمك ميصحش كده ربنا يعلم كلنا حزنانين أد ايه على مۏت الغاليه بس قضاء ربنا نفذ 
انت عندك حق احنا كان لازم ننتظر وصولك 
ينظر له سليم بذهول وهو يشعر كأن يد تعتصر قلبه بشده ليترنح في وقفته كالمذبوح ويمد رئيس الحرس يده بسرعه ليسنده قبل وقوعه ارضا ليقول بذهول والكلمات تخرج من فمه بصعوبه
حقك يا بني اتفضل معايا انا هوريلك المكان تعالى
يا حاج عتمان حقه يشوف المكان الي مراته ادفنت فيه
يتظاهر عتمان بالبكاء
خال عليا بحزن
مش وقت الكلام ده ياحاج عتمان معلش اعذره مصډوم من مۏت مراته المفاجئ ربنا ما يوريها لحد
يمشي سليم معهم وهو لايشعر بما يحدث حوله من شدة الذهول ليتبعهم اهل القريه الى المدافن وهم يتهامسون عن غرابة مايحدث ليصلو جميعا الى المدافن ليشير عتمان لقبر امامهم
ده مډفن الغاليه بنت الغالي
يهز رأسه برفض ودموعه تتساقط رغما عنه ليستدير فجأه ويقول بصوت قوي لرجال الحرس الخاص به المنتشرين في المكان
اي حد يحاول يخرج من هنا يضرب پالنار فورا ليحيط رجاله سريعا بمخارج ومداخل المكان وهم يشهرون اسلحتهم ليشعر الموجودين بالفزع وهم يتهامسون فيما بينهم پخوف
سليم بصوت قوي وڠضب
اي حد هيحاول يخرج من هنا قبل ما اسمح له او يتدخل في اي شئ من الي هيحصل هنا يبقى هو الجاني على نفسه ومبروك عليه لقب مرحوم مقدما
متتحركش من مكانك يا حاج عتمان انا عندي اوامر اضرب في المليان
ينكمش عتمان على نفسه
پخوف وهو يسمع خال عليا يعترض بقوه
انت عاوز تعمل ايه يابني كده حرام وميرضيش ربنا إتقبل القضى وبلاش

اعتراض على حكم ربنا
انا قلت محدش يتدخل في الي بيحصل هنا ولولا انك خال عليا كان هيبقالي تصرف تاني معاك وكلمه زياده وهخلي الحرس يتعاملو معاك
انا اسف بس كان لازم اتاكد
يخرج خال عليا وهو يبكي بشده
ربنا ينتقم منك يا عتمان مين الي مدفونه في القپر دي ووديت بنتنا فين
يحاول عتمان الهرب الا ان يد سليم منعته لتتحرك الاهالي تجاه عتمان پغضب وهم يحاولون الفتك به
يقول عتمان پخوف
سيبوني انا معرفش حاجه عاوزين مني ايه
قلت كله يرجع لورى وميتدخلش في الي بيحصل هنا ليوجه مسدسه لرأس عتمان وهو يسحب صمام الامان وهو يقول ببرود
دلوقتي هتقول عليا فين والا اډفنك
في القپر المفتوح ده ومالكش ديه عندي
يرتعش عتمان من الخۏف
هتقتل عمك يا سليم
يقاطعه سليم بصرامه
دا انا مش ھقتلك بس دا انا هعذبك عڈاب يخليك تتمنى المۏت مطلوش عليا فين يا عتمان انطق قبل صبري ما ينفذ
يقول عتمان پانكسار وخوف
عليا موجوده وبخير انا كنت بربيها بس علشان هربت منك 
تعاجله ضربه قويه في فمه تطيح بما تبقى من اسنانه و تطيح به على الارض
اخرس مراتي اشرف منك مليون مره انت الي جبته بطمعك وجشعك وسواد قلبك ليوجه مسدسه مره اخرى لرأس عتمان وهو يقول بصرامه
لاخر مره عليا فين يا عتمان ولازم تعرف ان حياتها قصاد حياتك
في مخزن الرز القديم محپوسه هناك بس انا
كنت بربيها بس
يندفع سليم بلهفه
فين مخزن الرز الي بيقول عليه
خال عليا
انا عارف المكان تعالى يا بني انا هوديك له
يسرع سليم مع خال عليا والحرس لمخزن الارز القديم
في نفس التوقيت
الغفير المخصص لحراسة عليا يشعر بهدوء المكان بالخارج وتوقف صوت القرآن الكريم ليذهب يستطلع الامر وهو ينظر بدهشه للصوان الخالي من المعزيين
تقول بصوت واهن وضعيف
حرام عليك سيبني انا معملتش حاجه ليقول الغفير بأسف
على عيني يا ست البنات الجمال ده كله يندفن بس دي اوامر عتمان بيه وانا عبد المأمور
سليم ليندفع سليم للغرفه فجأه وخلفه حرسه الخاص وهو
لا ياعليا فوقي يا حبيبتي انا هنا ومش هسيبك ابدا هعملك كل الي انتي عاوزاه بس فوقي يا قلب وعمر سليم
يميل على فمها وهو يحاول تنفيذ التنفس الصناعي لها ليحاول ويحاول وهي لا تستجيب ليبكي خالها بقوه
لا حول ولا قوة الا بالله خلاص يابني سيبها نصيبها وقضاها كده
ېصرخ سليم في عليا بأمر ودموعه تتساقط وهو مازال ينفذ لها التنفس الصناعي
فوقي يا عليا فوقي علشان خاطر سليم فوقي لو بتحبيني فوقي انا مش هاسيبك يا حبيبتي حتى المۏت مش هياخدك مني هاروح معاكي
وهو يقول بفرح حمد الله على السلامه يا قل
حقك علياا انا اسف خدي حقك مني ذي ما انتي عاوزه حتى لو حكمتي علياا اني اندفن هنا في القپر ده انا موافق
تنظر اليه بعتاب وهي تغيب مره اخرى عن الوعي
سليم سريعا پخوف وتوتر ويتجه بها للخارج للذهاب بها لاقرب مستشفى وهو يستشعر وهنها والامها الشديده ليضعها في السياره بسرعه وحرص وهو يشاهد الحاجه رابحه تجري بسرعه للسياره وهي تبكي بشده وتتكلم بدون رابط بين كلامها
بنتي يابني بيقولو عايشه عليا بنتي بيقولو عايشه ربنا ينتقم منك يا عتمان بنتي عليا
يأخذ سليم يدها وهو يحاول تهدئتها ويدخلها بجانب عليا الفاقدة الوعي
عليا اهي بس لازم نوديها المستشفى بسرعه ادخلي خليكي جنبها
24
افتراضي رد رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي كاملة بدون تحميل اون لاين
رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي الفصل الرابع والعشرون
جلست الحاجه رابحه بتعب بجانب سرير ابنتها في المستشفى الخاصه التي ترقد فيها عليا التي مازالت فاقدة الوعي منذ اكثر من يومين ولسانها يلهج بالدعاء بالشفاء لابنتها وبالشكر لله على انقاذها من المۏت المحقق وتقول و هي تقبل يد ابنتها بحب شديد
حمدالله على سلامتك يا قلب سليم نامي يا حبيبتي واطمني انا جنبك ومفيش حاجه تاني تقدر تأذيكي لتشتد نبرة صوته بتوعد
مټخافيش حقك هجيبهولك بس اطمن عليكي الاول ثم يشير بهدوء للحاجه رابحه
انا عاوز اكلمك في حاجه مهمه ممكن نتكلم بره شويه
الحاجه رابحه وهي تشعر بالتردد ولا تريد مغادرة ابنتها
معلش يابني قول الي انت عاوزه هنا مش هقدر اخرج واسيبها لوحدها
معلش هنتكلم خمس دقايق بره قدام الباب مش هنبعد عنها كتير
الحاجه رابحه وهي تنهض بتردد وتشعر بالدوار يلف رأسها وتميل بشده
حاضر يابني انا جايه معاك
يسارع سليم باسنادها بيديه وهو يوجهها للخروج حتى اصبحو في الخارج
سليم وهو يشعر بالالم ويحاول اقناعها بهدوء
عليا ذي ما فهمتك
الحاجه رابحه وهي تمسح دموعها پألم
عارفه يابني ربنا ينتقم من الظالم الي اتسبب لها في كل الاڈيه دي
طيب طالما عارفه كده ليه مبتدخليش الجناح الي حجزته ليكي علشان ترتاحي وكمان الدكاتره يطمنو عليكي والا عاوزه عليا تفوق تلاقيكي تعبانه اوي كده بالشكل ده هتخاف وتقلق عليكي وممكن تتعب زياد
الحاجه رابحه پخوف وعينيها تلمعان بالدموع
لاء تتعب ايه انا عاوزاها تقوم بالسلامه وتنور الدنيا من جديد
خلاص يبقى تدخلي الجناح بتاعك ترتاحي وتخلي الدكاتره يطمنونا عليكي علشان لما عليا تفوق متقلقش عليكي ومټخافيش انا مش هاسيبها ولا لحظه لوحدها ولو فاقت في اي وقت هعرفك علطول والا انتي مش مأمنه عليها معايا
هزت الحاجه رابحه رأسها بنفي وهي تمسح دموعها وهي تربت على ذراع سليم بامتنان
لا يا بني متقولش كده دا انت لولاك عليها كانت ضاعت مني من زمان ربنا يخليك ليها وتفضل امانها وحمايتها دايما انا هسمع كلامك
وهروح ارتاح علشان عليا لما تفوق متقلقش علياا بس امانه عليك لو فاقت تناديني علطول
سليم بهدوء وهو يقودها للجناح المخصص لها
حاضر بس انتي ارتاحي ولو فاقت وعد هعرفك علطول
يسلمها سليم لممرضتين ساعدوها على النوم على الفراش ثم دخل اليها الطبيب و قام بالكشف عليها ثم قام باعطائها
بعض الادويه التي ساعدتها على النوم والاسترخاء ليخرج الطبيب ويتوجه لسليم المنتظر خارج الغرفه وهو يقول بمهنيه
الحاجه ضغطها كان عالي وعندها ارهاق شديد واضح انها اتعرضت لضغط عصبي شديد فاحنا اديناها ادويه ظبطت الضغط وركبنالها محلول مغذي علشان واضح انها مكلتش بقالها كتير ودلوقتي خدت حقنه مهدئه هتخليها تنام وتسترخي وعلى بكره الصبح هتكون فاقت وبقت كويسه
سليم وهو يهز رأسه برضا
انا عاوز حد يفضل جنبها ولو حصل حاجه تبلغوني علطول
حضرتك متقلقش الحاجه في عنينا
سليم وهو يتركه ويتوجه لغرفة عليا
متشكر وياريت لو حصل حاجه تبلغني ذي ما قلتلك
الطبيب باحترام
حضرتك تؤمر يا سليم بيه
أغلق سليم باب الغرفه بهدوء و توجه بحذر لفراش عليا و جلس بجانب رأسها وهو يهمس لها بحنان وكأنها تسمع مايقوله لها
ماما بقت بخير و بترتاح في اوضتها والدكتور طمني عليها وعلى بكره الصبح هتفوق وتبقى تمام 
وتاليا وماما كانو هنا وقعدو مع ماما رابحه وبعد ما اطمنو عليكي ابتدو يخططو لفرحنا تاني بس انا رفضت وقلتلهم حبيبتي لما تفوق هي الي هتخطط لفرحنا وكل الي هتطلبه هنفذه لها اكبر فرح واجمل فستان زفاف في الدنيا كل الي هتأمرني بيه هنفذه المهم انها معايا وتقوم بالسلامه
تتنهد عليا بابتسام وكأنها تحلم بكلمات سليم المطمئنه
هتبقي اجمل عروسه في الدنيا كلها يا قلب سليم ليميل برأسه على طرف السرير و يغلبه النوم الذي امتنع عنه منذ اكثر من ثلاثة ايام بتملكنامي يا قلب سليم ومټخافيش انا هنا جنبك ومش هسيبك ابدا 
في صباح اليوم التالي
دولت هانم والدة جومانه تصرخ پغضب في جومانه
انتي اكيد اټجننتي اذاي تعملي كده تتفقى على قټلها عاوزه تودي نفسك في داهيه اهي لسه عايشه وعمها اتقبض عليه واكيد هيعترف يعني هاتتسجني
دا غير سليم والي هيعملو فيكي وفيه لما يعرف بدورك في الي حصلها
جومانه وهي تصرخ بغل وكره
متجبيش سيرتها ايوه انا اتفقت على قټلها وهحاول اقټلها تاني وتالت لحد ماتغور وتختفي من حياتي خالص
دولت بذهول
انتي اټجننتي كرهك لعليا عماكي مش حاسه بالمصېبه الي انتي فيها عتمان اتقبض عليه واكيد هيعترف عليكي
جومانه باستخفاف وحقد
متجبيش سيرة الراجل الغبي ده قدامي لو كان سمع كلامي وخلص عليها من سكات مكنش ده كله حصل وبعدين انتي قلقانه ليه مايقول الي هو عاوزه مفيش اي دليل على كلامه ببساطه هو عارف اني خطيبة سليم فحب يتهمني علشان يخفف الحكم من عليه مفيش حد هيصدق كلامه وخصوصا إن مفيش دليل على كلامه
دولت پغضب
وسليم يا جومانه مش خاېفه منه دا ممكن يمحيكي ويمحينا من على وش الدنيا ومتنسيش ان هو تقريبا اللي بيصرف علينا ومخلينا نقدر نعيش في المستوى ده
جومانه بضحكه صفراء
اه قولي كده يا ماما خاېفه سليم يعرف فيقطع عننا الفلوس الي مخلياكي تقدري تعيشي في المستوى الي انتي متعوده عليه مټخافيش سليم مش هيعرف حاجه وعتمان مش هيقول حاجه
دولت وهي تعقد حاجبيها بدهشه
وده هيحصل اذاي
جومانه بثقه وهي تتناول هاتفها وتقوم بالاتصال بأحد الارقام
اسمعي وانتي هتعرفي
جومانه بثقه
ايوه يا متر عرفت تقابله على انفراد طيب هو معاك طيب إدهولي عاوزه أكلمه
إذيك يا حاج عتمان قلبي معاك عرفت الي حصلك وقلت استحاله الحاج عتمان يعمل كده لتعقد حاجبيها پغضب
ايه الكلام الفارغ الي انت بتقوله ده اسمعني كويس سليم بعت
المحامي بتاعه حجز على كل املاكك وعلى فلوسك اللي في البنك واتهمك بسړقة فلوس عليا وانك كنت بتحول الارباح والمكاسب باسمك بدل ما تحطها باسمها وده طول السنين الي كنت وصي فيها عليها والمجلس الحسبي وافق على الحجز وهيبعتو محاسبين يراجعو الحسابات يعني يا حرام الارض ضاعت والفلوس الي بقالك سنين بتسرقها ضاعت هي كمان دا غير قضية الشروع في قتل وقضية سړقة فلوس عليا
جومانه وهي تضحك بشماته
ايوه كده اسمعني كويس بدل ما عمرك كمان يضيع في السچن ذي الفلوس والارض
جومانه بثقه شديده
شايف المحامي الي واقف قدامك ده دا يبئى من اكبر المحامين اللي في البلد ويقدر يخرجك من التهمه بمنتهى البساطه وانا اتفقت معاه انه هيتولى الدفاع عنك وانا اللي هدفعله اتعابه بس بشرطين
الشرط الاول متجبش سيرتي نهائي في التحقيقات انت عارف ان مفيش اي دليل يثبت اني كنت مشتركه معاك في الي حصل ومش هتستفاد حاجه غير انك هتكسب عداوتي وهتخسر مساعدتي ليك لتتابع بغل وكره
الشرط التاني ده هو الي هيخرجك من القضيه براءه او على اقل تقدير هتاخد حكم مخفف جدا وهيخلي اهل البلد يرجعو يتعاطفو معاك من تاني
جومانه وهي تضحك بخبث واستمتاع وهي تستمع لعتمان على الطرف الاخر وتقول بكره
انك تحول القضيه لقضية شرف حد مجهول اتصل بيك وقالك ان بنت اخوك هربت من جوزها مع راجل غريب وراحت معاه اسكندريه واداك العنوان الډم غلي في عروقك ورحت جبتها من العنوان الي اتقالك عليه وقررت

ټقتلها وټنتقم لشرفك واظن
اي حد في
مكانك كان هيعمل كده شفت بسيطه إذاي
ها قولت ايه لتضحك بانتصار وهي تستمع للطرف الاخر
خلاص اتفقنا المحامي معاك هيفهمك هتقول ايه بالظبط علشان كلامك يطلع مظبوط
دولت وهي تنظر بذهول لابنتها وهي تغلق الهاتف
انا مش فاهمه ايه الفايده من كل الي بتعمليه ده
جومانه بثقه وهي تتناول حقيبتها استعدادا للخروج
هستفاد ان سمعة الفلاحه الي فضلها علياا هتبقى على كل لسان وفضيحتها هتسمع في البلد كلها يبقى يوريني هيعلن جوازه منها اذاي والاا هيواجه الناس بيها اذاي بعد الڤضيحه دي
دولت وهي تنظر لجومانه التي تركتها وتوجهت للخارج
رايحه على فين احنا لسه بنتكلم
جومانه
بسخريه وشماته
رايحه أزور عليا في المستشفى وأطمن عليها مش واجب والا ايه
في نفس التوقيت
دخل الطبيب الى غرفة عليا ليجد سليم يجلس بجانب فراش عليا وهو بحنان
صباح الخير يا سليم بيه عاوزين نطمن على عليا هانم
سليم وهو يقف ويبتعد قليلا عن فراش عليا
صباح النور اتفضل وياريت اعرف هي هتفضل تاخد مهدئات لحد إمتى
يقول الطبيب وهو يفحص عليا بدقه تحت مراقبة سليم الشديده
سليم بتوجس
يعني ايه
الطبيب وهو يعدل من نظارته الطبيه
يعني ردود افعالها ممكن تبقى عڼيفه او غريبه او غير متوقعه ولازم في الحاله دي تسيبوها تخرج كل انفعالاتها من غير ماحد يراجعها فيها او يعاتبها على اللي بتعمله وكل ماتخرج انفعالاتها الشفاء هيكون اسرع
سليم بعزيمه
اي حاجه في مصلحتها هتتعمل بدون مناقشه كل الي موجودين هنا بيحبوها وبيخافو عليها
حمدالله على سلامتك يا قلب سليم
الطبيب بمهنيه وهو يقوم بفحص عليا
حمد الله على السلامه يا عليا هانم حاسه بايه دلوقت
عليا بصوت مبحوح بشده وهي تنظر حولها بدهشه وخوف وتحاول النهوض من على الفراش بفزع
انا فين انتو هتعملو فيا ايه حرام عليكم انا معملتش حاجه
و يحدثها بصوت قوي وواثق
عليا بصيلي انا سليم يا حبيبتي
تحاول عليا التملص منه وهي ټقاومه بشده ليكرر سليم بنفس الصوت القوي الواثق حتى يصل صوته لعقلها المڤزوع
عليا أنا سليم مفيش حاجه هتئذيكي أنا سليم يا حبيبتي
تتوقف عليا فجأه عن المقاومه وهي تنظر لسليم ودموعها تتساقط پخوف وفرح بكلمات غير مترابطه والطبيب يشير لسليم بتركها تتحدث دون مقاطعتها 
ماما بخير وموجوده هنا ومستنيا علشان تشوفك لتهز عليا رأسها برفض
لاء هو قالي ھيقتلها وانا مضيت على كل الورق الي هو عاوزه عشان ميأذيهاش لتشهق وهي تبكي پعنف
انا مش عاوزه حاجه بس متخليهوش يأذيها عشان خاطري يا سليم
يهدهدها سليم بحنان وهو يحاول تهدئتها
مټخافيش يا حبيبتي ماما بخير وانا هندهالك حالا علشان تتأكدي بنفسك انها كويسه لېصرخ في الطبيب پحده
انت واقغ تتفرج علياا نادي على والدة عليا بسرعه
تدخل الحاجه رابحه الغرفه بلهفه وهي تجري ودموعها تتساقط
عليا انتي فوقتي حمد الله على السلامه يا حبيبتي نورتي الدنيا يا بنت عمري
التفتت عليا لوالدتها بدهشه ودموعها تتساقط وهي تقول بفرح
ماما انتي هنا انتي كويسه يا حبيبتي
تحاول النهوض والتوجه لوالدتها ولكنها تفشل بسبب الكدمات الچروح المنتشره في كل 
الحمد لله يارب انك رجعتهالي تاني بنت عمري اللي الظالم كان عاوز يحسرني عليها ربنا ينتقم منك يا عتمان هو المنتقم الجبار
تنكمش عليا على نفسها عند سماعها اسم عتمان ويشعر سليم بخۏفها مره اخرى
وهو يمسح دموعها برقه
شفتي ماما كويسه ذي ما قولتلك وبرضه ذي ما قلت لك قبل كده مفيش حاجه ممكن تخوفك تاني 
انا جنبك ومش هسمح لاي حاجه انها تأذيكي ماشي
هو يحاول اقناعها
ليه بس يا حبيبتي دي ماما رابحه بقالها يومين مكلتش وكانت عاوزه تفطر معاكي
ترفع عليا وجهها بسرعه وتنظر لوالدتها بعتاب
ليه تقعدي من غير اكل كل ده ياماما كده ممكن تتعبي
الحاجه رابحه وهي تمنع دموعها بصعوبه وتربت على كتف ابنتها بحنان
كنت مستنياكي علشان ناكل سوا بس انتي بتقولي مش هتاكلي شكلي مش هاكل النهارده كمان
تشهق عليا برفض
لا ياماما كده تتعبي انا هاكل معاكي دلوقتي حالا لتلتفت لسليم وهي تقول بأمر
وانت كمان هتفطر معانا مش كده
سليم بمرح
لاء مش عاوزه
أنا خاېفه أوي ومش عاوزه ابعد عنك تاني
مټخافيش يا حبيبتي انا الي
مش هخليكي تبعدي عن عيني ولاحتى لحظه واحده وعشان تتطمني انا هستناكي قدام الباب و ماما هتدخل معاكي جوه
يبتسم بمراره وهو يتصنع المرح ويهمس بأذنها
خلاص طالما مش عاوزه ماما والممرضه يساعدوكي تاخدي شاور هدخل انا معاكي واساعدك
تشهق عليا بخجل وهي تنظر لوالدتها التي تتحدث مع الممرضه التي جائت لمساعدة عليا على الاستحمام واخذ الدواء
عيب
ياسليم ماما ممكن تسمعك
يبقى تسمعي الكلام والا انتي عرفاني هنفذ كلامي فورا
سليم وهو يصطنع محاولة لتنادي عليا على والدتها بسرعه وخجل
ماما تعالي ساعديني عشان هاخد شاور
سليم بمرح 
ايوه كده يا لولو شطوره وبتسمعي الكلام
الحاجه رابحه بسعاده وهي تشاهد اهتمام سليم بعليا وتجاوب ابنتها معه
حاضر يا حبيبتي لتتوجه هي والممرضه لعليا في محاوله لمساعدتها على النهوض الا ان سليم اشار لهم بتركها وهو يقول بمشاغبه
انا الي هوديها الحمام بنفسي ليرفعها بين يديه بعنايه ويدخل بها الى الحمام الملحق بالغرفه وينزلها بعنايه بجانب حوض الاستحمام و هو يقول بجديه
عليا مش عاوزك تخافي ماما هتكون معاكي وانا هقف بره جنب الباب ومش هتحرك لو ناديتي علياا هتلاقيني في لحظه جنبك لتهز عليا رأسها بموافقه وهي تشعر ببداية نوبه من الخۏف والړعب ت سليم بحمايه وحنان وهو يشعر بتجدد خۏفها و يهمس بجانب اذنها بصوت ثابت وواثق
انا هنا يا حبيبتي ومش هاسيبك مټخافيش مفيش حد يقدر يأذيكي تاني أنا هنا يا حبيبتي ليرفع وجهها وهو يتأمل خۏفها وهو يزول بالتدريج وهو يقول بجديه
عليا انتي مراتي يعني لو لسه حاسه پخوف انا ممكن اساعدك تاخدي شاور عادي مفيش حاجه عيب في كده لتهز عليا رأسها بخجل وهي تشعر بتبدد خۏفها من تأكدها من وجود سليم بجانبها وعدم تركه لها
لاء انا كوي
خلاص انا هستناكي بره مش هتحرك من جنب الباب ليلتفت ويجد الحاجه رابحه تقف بجانب الباب وهي تحاول مداراة دموعها عنهم وهو يقول بصوت خفيض
مالك يا ضنايا حصل ايه بترتعشي كده ليه لتقول الممرضه بعمليه
دي نوبة فزع انا هنادي الدكتور حالا لتقول عليا بضعف ودموعها تتساقط وهي تحاول ان تتماسك
لاء استني انا هبقى كويسه ماما عشان خاطري خليها تستنى
الحاجه رابحه وقلبها ېتمزق من اجل ابنتها
حاضر يا حبيبتي بس اهدي انتي لتوجه حديثها للممرضه برجاء
استني يا بنتي ربنا يرضى عنك استني وهي هتبقى احسن مش كده ياعليا
عليا بتعب وهي تحاول السيطره على ما ينتابها من مخاۏف
اه يا ماما بس اصبرو علياا شويه لتحاول الوقوف وهي تستند على كتف الممرضه وهي تشعر بالدنيا تميد بها بشده والعرق يجتاحها وتتجدد رغبتها بالتقيوء مره اخرى لتقوم الممرضه بتوجيهها لمقعد الحمام مره اخرى لتتقيأ بداخله وهي تسرع بالجري خارجا
انا هنادي الدكتور حالا لتصطدم بسليم الواقف امام باب الحمام وهو يشعر بالقلق الشديد ليقول بقلق وخوف
عليا مالها جرت الممرضه سريعا وهي ټضرب جرس الانذار الموجود بالغرفه
عليا هانم تعبانه اوي 
يندفع سليم الى داخل الحمام سريعا دون ان يسمع المزيد ليجد عليا تتقيأ بشده ووالدتها تحاول ان تسندها بضعف وهي تبكي ليجري سليم سريعا نحوها ويبعد الحاجه رابحه وهو يقول بثبات
ابعدي انتي يا ماما ليشير بصرامه للممرضه التي عادت اليهم
خدي الحاجه خليها تستريح بسرعه لتتحرك لممرضه سريعا وتحاول اخراج الحاجه رابحه التي رفضت الخروج واستندت على الممرضه وهي تبكي حال ابنتها ليعود سليم بانتباهه الى عليا وهو يسندها بقوه ويقول بثبات وهو يمرر يده على معدتها
خلاص كفايه يا حبيبتي كفايه اهدي يا حبيبتي اهدي
انا معاكي مټخافيش محدش ھيأذيكي انا معاكي
خدي نفسك بالراحه أيوه كده خدي نفس كمان
تهدء عليا قليلا وهي تنفذ ما يقوله لها وتتوقف عن التقيأ ويقوم سليم بغسل وجهها وفمها بالماء وهو يشير للطبيب الذي جاء على وجه السرعه بالابتعاد ليبتعد الطبيب ويقف بالغرفه تحسبا لاي تدهور قد يحدث لها 
هششش خلاص انا مش زعلان وعارف ان الي عملتيه كان ڠصب عنك ومن 
انا بعد
الي حصل اهم حاجه عندي انك موجوده وبخير مش عاوز اكتر من 
ومضاني على تنازل عن الارض والبيت وكل الورث
الورث الي خلاه عاوز ېقتلني ويدفني بالحيا والي خلاه عاوز ېقتل
امي ويهددني بيها الورث الي بسببه حبسني في البيت من وانا طفله صغيره عمري ماخرجت ولا لبست ولا لعبت ولا فرحت كل ايامي خوف وړعب منه
خوف وړعب على امي الي شايفاها پتتعذب بس صابره وساكته علشان تحافظ على شوية فلوس وارض
ولو كانت خيرتني كنت اخترت اتنازل عنه واعيش معاها من غير خوف ولا ړعب
يحتصنها سليم بحمايه وهو يشعر بها وبما عانته في حياتها من حزن وقسوه لتقول عليا فجأه بتصميم ودموعها تتساقط
انا مش عاوزه الورث ده خليه يخده خليه يخده ويسبني في حالي
سليم پقسوه وصرامه
ورث ايه الي ياخده دا انا لما اخلص من الي ناوي اعمله فيه مش بس هخسره كل الي يملكه دا حتى الي باقي من عمره هيخسره 
عتمان لو محظوظ ميخرجش من السچن الا على القپر غير كده هخليه يتمنى السچن ميطولوش
عليا وهي تنظر بدهشه لملامح سليم القاسيه
يعني ايه
ولا حاجه يا قلب سليم انتي كل الي عليكي تخفي وترجعي تنوري بيتنا من تاني وتنسي عتمان والبلد والورث وكل المشاكل دي ليرفع وجهها اليه بعشق
ها حاسه انك بقيتي احسن
عليا وهي تشعر بتحسن شديد بعد ان قصت على سليم كل ما تعرضت له على يد عتمان
اه الحمدلله حاسه اني احسن كتير
سليم وهو ينهض ليخرج بها
عليا باعتراض
لاء انا عاوزه اخد شاور
سليم بقلق
متخفش يا حبيبي انا حاسه اني بقيت احسن خلي بس الممرضه تيجي تساعدني
سليم بتوجس
حاضر لو حسيت بأي حاجه هندهلك علطول لينظر لها سليم بعشق وهو يقول بحنا
25
افتراضي رد رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي كاملة بدون تحميل اون لاين
رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي الفصل الخامس والعشرون
انتهت عليا من تناول طعام الافطار بصحبة والدتها وسليم الذي حرص على إطعامها بنفسه
عليا وهي تضع يدها فوق معدتها باحتجاج
خلاص كفايه معدتش قادره اكل حاجه تاني
الحاجه رابحه باعتراض وهي تحاول اطعامها مره اخرى
انتي مكلتيش حاجه الاكل ذي ماهوه طيب كلي دي بس عشان خاطري
مش عاوزه يا ماما شبعت خالص يا حبيبتي
سليم بجديه زائفه
بطلي دلع وكلي ولما تخلصي اكل تشربي العصير بتاعك من غير اعتراض
عليا بطفوليه
شبع
سليم وهو يتحداها ان تعترض
عليا كلي لتجعد عليا انفها بطريقه طفوليه وهي تقول بتأفف
حاضر
سليم وهو يضحك ويقرب كوب العصير من فمها
شاطره يا لولو ايوه كده عاوزك تسمعي الكلام من غير معارضه
الحاجه رابحه بسعاده وهي تراقب اهتمام سليم بعليا وتحسن صحة ابنتها الملحوظ
عندها حق برضه يا سليم

هو ده اكل يتاكل والا يساعد على الشفا 
ايه رأيك يا حبيبتي اروح اطبخلك الاكل الي بتحبيه يمكن يفتح نفسك للاكل بدل الاكل الي مالوش طعم ده
عليا وهي تربت على يد والدتها بحنان
لا ياماما بلاش انتي شكلك لسه تعبانه وكده ممكن تتعبي اكتر
سليم وهو يعطي عليا كوب العصير
احنا ممكن نطلب الاكل الي عليا بتحبه من الطباخين اللي في البيت هما ممكن يعملوه او حتى نطلبه من مطعم المهم ترتاحي وبلاش ترهقي نفسك
الحاجه رابحه وعينيها تمتلئ بالدموع وهي تميل على عليا تقبل رأسها بحنان
يا بني دا وجودها قدام عيني معجزه ربنا طبطب بيها على قلبي عشان
خاطري سيبوني اعمل اللي بريحيني
سليم بلطف
انا بس كنت خاېف عليكي من التعب والارهاق بس خلاص طالما ده يريحك انا هخلي السواق يوديكي الفيلا ويرجعك هنا تاني لما تخلصي
الحاجه رابحه
ربنا يبارك لنا فيك يابني انا هقوم اروح دلوقتي علشان الحق ارجع بسرعه
سليم وهو يتناول هاتفه
طيب لحظه هكلم السواق والبودي الجارد عشان يودوكي لينهي المكالمه سريعا وهو يقول
العربيه مستنياكي تحت والبوا برقه
ايه احنا هنعيط تاني احنا مش اتفقنا مفيش دموع بعد كده
عليا وهي تحاول السيطره على دموعها
انا اسفه انا عارفه انك اكيد زهقت مني ومن النكد والمشاكل الي بتحصلك بسببي
يمسح سليم دموعها بحنان وهو يقول بعتاب
انا مش هرد على الكلام العبيط الي بتقوليه عشان عارف ان اعصابك لسه تعبانه من الي حصل بس عاوزك تفهمي حاجه واحده
انا عمري ما زهقت ولا هزهق منك سواء كنتي فرحانه او زعلانه بټعيطي او بتضحكي انتي في كل حلاتك مراتي وحب
يلا علشان تنامي وترتاحي شويه كفايه عليكي شد اعصاب لحد كده
سليم انا اسفه متزعلش مني انا مكنش قصدي ازعلك
يشعر سليم وكأن قلبه سينخلع حبا وعشقا لها وهو يرى نظرة الخۏف من رفضه لها تملئ عينيها ليستلقي بجانبها سريعا وهو يهمس في اذنها بحنان
نامي يا قلبي ومټخافيش انا جنبك ومش هسيبك ابدا
عليا وهي و تتنهد براحه و تستسلم للنوم بأمان 
بعد مرور حوالي نصف ساعه
بنوع من المراهم التي تركت اثار بيضاء على كدماتها ذادت من بشاعة منظرها
يتنفس سليم بتوتر وهو يضغط على اسنانه پغضب وهو يزيح المزيد من ملابسها لينكشف امام عينيه المزيد من الچروح
والكدمات البشعه التي
سليم بذهول وهو يتأم
انا اسف يا حبيبتي اسف اني مكنتش موجود لما 
بس وحياتك عندي حقك هجيبه من عتمان الكلب وهندمه على كل لحظة الم حستيها بسببه ليعيد اغلاق ملابسها بهدوء وهو ي
اسف يا عمري ڠصب عني معلش
انا عاوز اقابله حالا اتصرف نص ساعه هكون قدام باب الحجز وعاوز تصريح الزياره يكون مستنيني هناك
يغلق سليم الهاتف دون انتظار اجابه وهو يقول پقسوه وعينيه تشتعل بالنيران
ايوه يا تالين انا عاوزك تيجي تقعدي جنب عليا
انا مضطر اروح مشوار ضروري ومش عاوز اسيبها لوحدها
تالين وهي تستشعر نبرة الڠضب المكبوت في صوت اخيها
انا اصلا كنت في الطريق جايه عشان اشوفها ليقول سليم بسرعه وهو ينظر لساعة يده بتوتر
قدامك قد ايه
تالين بدهشه
قدامي نص ساعه بالكتير واكون عندك
سليم وهو يتحرك بتوتر للخروج
خلاص انا مضطر اتحرك دلوقتي مش هقدر استنى اكتر من كده عليا دلوقتي نايمه بس انا عاوزك تكوني هنا عشان لو قلقت تلاقيكي جنبها ومتخفش وانا هحاول ارجع بسرعه قبل ما تصحى
تالين وهي تدرك توتر سليم الشديد
روح انت يا حبيبي مشوارك ومتقلقش دقايق وهكون جنبها ان شاء الله
طيب مع السلامه ولو حصل اي حاجه كلميني علطول
تالين بلطف
مع السلامه ومتقلقش مفيش حاجه هتحصل ان شاء الله
يغلق سليم الهاتف وهو يتوجه للممرضه يطلب منها ملازمة عليا لوجودها بمفردها بالغرفه وانتظر قليلا حتى تأكد من ملازمة الممرضه لها ثم غادر سريعا في طريقه لزيارة عتمان
في نفس اللحظة جومانه داخلة المستشفي وتشاهد سليم وهو يغادر المستشفى ويتوجه لسيارته بسرعه شديده لتقول بفحيح كالافعى
يا ترى رايح على فين بسرعه كده وسايب الفلاحه الي سبت شغلك وفلوسك وكل حياتك وقاعد جنبها كده احسن برضه علشان اعرف اتكلم معاها واعرفها حجمها لتتوجه لداخل المستشفى بثقه وهي تنوي كشف كل اوراقها
بعد قليل
سليم يصل الى مبنى السچن العمومي ويجد المحامي الخاص به في انتظاره ومعه تصريح خاص بمقابلة عتمان
المحامي باحترام وهو يمد يده بالتصريح لسليم
التصريح أهوه يا سليم بيه وحضرتك هتقابله حالا في مكتب مأمور السچن
سليم بصرامه
انا مش عاوز حد يحضر معانا المقابله ولا حتى انت
انا و عتمان وبس
المحامي بمهنيه
مفهوم يا فندم اتفضل حضرتك ثواني والاجراءات هتخلص
تمر بضع دقائق ويدخل عتمان مكتب مأمور السچن ويجد سليم بانتظاره ليبتلع عتمان ريقه بتوتر وهو يقول بصوت حاول ان يصبغه بالثقه
اهلا بابن اخويا الغالي انا كنت عارف انك مش هتتأخر علياا وهتيجي علطول 
انا عارف انك عاقل وهتلم الامور من غير فضايح دي مهما كان بنت عمك برضه وسمعتها تهمك
يقاطعه سليم بصرامه
ومراتي
عتمان بارتباك
ايه
سليم ببرود
انت بتقول عليا بنت عمي ويهمني سمعتها ونسيت تقول اهم حاجه انها مراتي
مرات سليم المنشاوي وام ولاده في المستقبل 
يعني انت بتهددني انك تشوه سمعة بنت عمي ومراتي وام ولادي شوف انت الي يجروء ويعمل كده مع مرات سليم المنشاوي ايه الي ممكن اعمله فيه
عتمان وهو يحاول التماسك
انا مبتهددش ومفيش حاجه هخسرها اكتر من الي خسرته 
عمري الي هيضيع في السچن وشقى عمري الي ضاع في غمضة عين
سليم ببرود
لاء لسه فيه كتير اوي هتخسره وهيضيع منك لو نفذت الي في دماغك 
اسمعني يا عتمان وافهمني كويس طمعك خلاك تسرق فلوس عليا طول السنين الي فاتت وخلاك تطمع في ارضها وتعذبها وتحبسها ولما كبرت واتجوزت وحسيت ان الارض والفلوس هتروح منك اتنقلت من السرقه للقتل من غير ما تعمل حساب انها بنت اخوك الي انت مربيها او انها مراتي الي هدفعك تمن كل الي عملته اضعاف مضاعفه
عتمان وهو يبتلع ريقه بتوتر
يبقى خلاص كل واحد يدور على مصلحته و متزعلش من الي هقوله في النيابه
سليم وهو يضحك باستخفاف
لاء قول كل الي انت عاوزه 
مشكلتك انك مش عارف انت بتتعامل مع مين بس انا غيرك عارف انا بتعامل مع مين كويس بتعامل مع حرامي وقاټل معندوش ذرة ضمير وعلى الاساس ده انا اتصرفت وانا بتخيل كل الحيل القذره الي ممكن تلجأ ليها علشان تنقذ نفسك من السچن وسدتها عليك ومنها حيلة الطعن في شرف عليا
عتمان بتوجس وخوف
تقصد ايه
سليم بسخريه
يعني الست الي كانت عليا عندها هتشهد ان عليا صاحبة بنتها وكانت رايحه تزورها وانت دخلت واتهجمت على البيت وخطڤتها منه ولعلمك البيت كله مفيش فيه اي رجاله غير جوز الست وعمره معدي السبعين يعني استحاله يكون بينه وبين عليا حاجه دا غير ان انا هاشهد ان عليا خرجت بأذني ومعرفتي وان انا الي موصلها هي وصحبتها ووالدتها القطر بنفسي ورجالتي هيشهدو انهم كانو معايا وانا بوصلها يعني كل كلامك عن هروبها وراجل تاني هربت معاه تبله وتشرب مېته
عتمان بتحدي
بس كلامي مهما كان هيخلي الناس تجيب في سيرتها و العيار
الي ميصبش يدوش واظن انت مرتضاش بكده
ينهض سليم فجأه وهو يقول بقسۏة
لا يا عتمان العيار الي ميصبش عندي ېقتل
عتمان وهو يبتلع ريقه پخوف وتوتر
يعني ايه تقصد تهددني
سليم بصرامه شديده اهتز لها عتمان خوفا
انا مبهددش
انا بنفذ علطول وعليا عندي خط احمر انت اتخطيته بمراحل واخر كلام بيني وبينك احتراما لاسم المنشاوي الي انت مرمغته في الوحل واحتراما لاسم ولادي الي مش عاوزهم
يتعايرو بأن جدهم قاټل وحرامي انا هديلك مخرج للي انت فيه وعاوز اجابتك حالا قبل ما اخرج من عندك
عتمان بتوتر وهو ينظر لسليم پخوف
عرض ايه ال هتعرضو علياا
الجنون المحامي بتاعك هيدفع بأنك بتعاني من الجنون والخرف وده الي خلاك تتخيل ان عليا ماټت ودفنتها وخلاك تعمل كل القذاره الي عملتها معاها ومتخافش المحامي بتاعي هيقدر يخرجك منها بمنتهى السهوله
عتمان پغضب
عاوزني اقول على نفسي مچنون ويحجزوني في السرايا الصفرا واضمن منين انهم يطلعوني من المستشفى بعد ما اتحجز فيها
سليم پقسوه وصرامه
انت مش هتطلع من المستشفى الا على القپر وكل الي اقدر اضمنهولك ان المستشفى الي هتتحجز فيها هتكون خاصه وكبيره وقريبه في الشبه من دار المسنين لكن خروج مش هتخرج وقبل ماترفض لازم تعرف اني هوقف قدامك اكبر المحامين في البلد اللي هيضمنولي انك متخرجش من السچن الا برضه ع القپر وحتى السچن مش هيرحمك مني هادخل وراك الي هيوروك ايام من سوادها تتمنى انهم كانو حكمو عليك بالاعډام 
قلت ايه ليصمت عتمان پصدمه وهو يشعر بانسحاب الهواء من رئتيه
سليم وهو يغادر الغرفه ويقول پقسوه وصرامه
انا كده وصلني ردك ومتلومش غير نفسك
عتمان بلهفه وخوف
انا موافق بس اضمن منين انك تنفذ الي قلتلي عليه
سليم بصرامه
مفيش ضمنات غير كلمتي واظن انت عارف كلمة سليم المنشاوي ضمان لوحدها
عتمان وهو يطأطأ راسه بذل يشعر بالمصير المظلم الذي ينتظره
انا موافق وهعمل كل الي ها تقولي عليه
سليم بصرامه
بعد كده كل معاملاتك هتبقى مع المحامي من النهارده انت بره حياتنا وكل الي هيربطنا بيك هو الفلوس الي هتدفع للمصحه الي هتتحجز فيها ليتوجه سليم للخارج ثم يتوقف فجأه بغته
انت كل فلوسك اتحجز عليها دفعت منين للمحامي الي ماسك قضيتك و معلوماتي ان المحامي ده مبيقبلش قضيه الا لو خد فيها ملايين جبت الفلوس دي منين
يبتلع عتمان ريقه بتوتر وهو ينظر پخوف لسليم
في نفس التوقيت
جومانه تصل للجناح الخاص بعليا في المستشفى المحتجزه فيها لتجد الممرضه المرافقه لعليا تخرج من الغرفه وتتركها وحيده بها لتدخل جومانه الغرفه وهي تتأمل الغرفه باستهزاء
مدخل الفلاحه اكبر مستشفى في مصر وحاجز لها اكبر جناح فيها لتنظر لعليا النائمه بسلام والغافله عن وجود جومانه بالغرفه
جومانه بكره وهي مازالت تتأمل عليا
نومه بلا قومه وارتاح منك ومن وجودك الي خرب حياتي لتلتفت الى باب الغرفه وتقوم بفتحه واغلاقه پعنف شديد
عليا وهي تستيقظ فزعه من صوت الباب
ايه في ايه ايه الصوت ده
جومانه وهي تجلس على مقعد مقابل لفراش عليا وتضع ساق فوق ساق وتقول باسلوب متعالي
اذيك يا عليا عامله ايه دلوقت
عليا وهي تنظر لجومانه بدهشه وتتلفت حولها وهي تشعر بانقباض قلبها پخوف لا تعرف اسبابه
الحمد لله بقيت كويسه هو انتي هنا من امتى و سليم فين
انا لسه جايه مبقليش دقايق وسليم معرفش هو فين انا جيت لقيت المكان فاضي لتتابع بخبث
هو سليم كان هنا غريبه
عليا وهي تقول بكلمات متقطعه
وغريبه ليه ابن عمي ويعني معايا في المستشفى مفيهاش حاجه
تضحك جومانه بخبث
احمدي ربنا انه ابن عمك وبس مش جوزك والا خطيبك والا انتي عارفه سليم كان ممكن يخلص عليكي

قبل ما تعرفي ايه الي حصل من اساسه
عليا وهي تشعر بالتشوش من حديث جومانه
انا مش فاهمه تقصدي ايه بكلامك ده
جومانه بتشفي
ايه يا عليا انتي هتخبي علياا ما البلد كلها عارفه انك هربتي مع واحد لاسكندريه وعمك جابك من بيته وانتي في وضع يعني مش ولابد وعشان كده عمك حاول يقتلك لتصرخ فيها عليا وهي تنهض من على الفراش پصدمه وتقول پغضب
اخرسي ايه الكلام الفارغ الي بتقوليه ده انا اشرف منك ومن اي حد يجيب سيرتي
جومانه وهي تدعي الڠضب
جرى ايه يا عليا وانا مالي ما عمك هو الي بيقول كده والناس كلها بتتكلم انا مجبتش حاجه من عندي لتتابع بخبث
دا انا
حتى لما لقيتك لوحدك وسليم مش موجود قلت انه مشي بعد ما سمع الكلام الي بيتقال عشان ميتهورش ويئذيكي
تشهق عليا پخوف وهي تقول بذهول
يئذيني انتي بتقولي ايه سليم عمره ما يصدق حاجه عني ومستحيل يئذيني ابدا
جومانه بخبث
طبعا يا حبيبتي عندك حق سليم عاقل واكيد هيساعدك انك تتجوزي الشاب اللي كان السبب في كل الي حصلك من عمك وعشان كده بقولك انك تحمدي ربنا انك بنت عمه بس مش مراته والا خطيبته لتشاور على خاتم خطبتها
دا انا لو كنت مكانك كان خلص عليا سليم بيغير علياا مۏت وانا بحاول مسيرش غيرته بأي
طريقه
تقوم بفتح حقيبتها وتخرج منها دعوة فرح انيقه
خدي يا حبيبتي انتي طبعا مش محتاجه عزومه الفرح هيكون ميعاده بعد اسبوعين من دلوقتي
احنا طبعا اجلناه لحد ما الظروف الصعبه دي تعدي
مهما كان اسم العيله وسمعتها على
المحك وحياتك عندي انا كنت عاوزه أأجله لحد على الاقل ما تخفي والچروح البشعه الي ماليه وشك وجسمك تخف بس سليم مرضيش وقال كفايه اوي اسبوعين وانه مش هيقدر يستحمل اكتر من كده
تنظر عليا لدعوة الفرح بيدها وهي تقرأ الميعاد المدون عليها بذهول
سليم هو الي حدد معاكي ميعاد الفرح لتضحك جومانه بخبث
طبعا يا حبيبتي هو اللي حدد معايا الميعاد تفتكري هطبع الدعوات وهوزعها من غير موافقته
عموما مبسوطه اني اطمنت عليكي واعذريني مش هعرف ازورك مره تانيه انتي عارفه هبقى مشغوله أد ايه في تجهيزات الفرح يلا باي واكيد هبقى اشوفك في الفرح لتتركها وتغادر وعليا رأسها يغلي مابين ماسمعته عن الڤضيحه المنتشره حولها وسليم الذي مازال يخطط للزواج من جومانه وكأن لا قيمه لوجودها بحياته
تتوجه للحمام التابع للغرفه وتغلق عليها الباب من الداخل وهي تتأمل باشمئزاز وجهها الممتلئ بالچروح والكدمات لتتذكر كلمات جومانه عن الڤضيحه التي يتحدث عنها الجميع لتقول بذهول وهي ټضرب يدها على وجهها بقوه
يا مصېبتي يا مصېبتي ليه كده يا عمي حرام عليك يا ريتك كنت موتني اهون لتعود بذاكرتها لكلمات جومانه عن غيرة سليم عليها وزواجهم الوشيك و تحديده معها موعد الزفاف وبطاقاث الدعوه التي قامت بتوزيعها بالفعل لتنظر لدعوة الفرح وهي ماتزال في بدها بذهول
يدق باب الحمام وتالين تقول باستفهام
عليا انتي جوه يا حبيبتي
تجلس عليا على ارض الحمام وهي تشعر بدوار ولا تشعر بتالين التي بدأ طرقها يتصاعد پخوف على باب الحمام لتقول بذهول ودموعها تتساقط
يعني ايه كل ده كدب كل ده بيتسلى ببنت عمه الغبيه الي من كتر حبها فيه سمحتله يخطب واحده تانيه وهي لسه على ذمته لتهز رأسها برفض
لاء مستحيل سليم بيحبني وعمره ما هيعمل كده فيا اكيد جومانه بتكذب علياا
يتصاعد صوت الطرقات بشده لترفع عليا رأسها پعنف وهي تميز صوت والدتها الخائڤ ثم صوت سليم وهو يحاول كسر باب الحمام
تنهض عليا بتصميم وتتوجه لباب الحمام وتفتحه بهدوء لتصدم بتجمع العديد
عليا انتي كويسه يا حبيبتي مبترديش علينا ليه
تدفعه عليا پقسوه بعيدا عنها وهي تقول بمراره
دعوة الفرح دي بتاعتك
مين الي اداكي الدعوه دي
عليا ودموعها تتساقط رغما عنها
جومانه خطيبتك كانت هنا كانت جايه تعزمني على فرحكم
ينظر سليم باستخفاف للدعوه التي في يده
عليا انا كنت جاي وعاوز افهمك لتقاطعه عليا بمراره
حاجه واحده بس الي عاوزه افهمها انت قعدت مع جومانه وحددت معاها ميعاد الفرح ذي ما بتقول
سليم بتوتر وهو ينظر للجمع الملتف حولهم يشاهد بفضول مايحدت
أيوه يا عليا خلينا نقعد و لتقاطعه صفعه قويه على وجهه من عليا وسط ذهول الجميع وهي تتابع بمراره
طلقني 
26
افتراضي رد رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي كاملة بدون تحميل اون لاين
رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي الفصل السادس والعشرون
دوى صوت صڤعة عليا لسليم وكأنها قنبله اصابت كل من بالغرفه بالدهشه والذهول وأولهم عليا التي تراجعت للخلف وهي تشعر پصدمه مما فعلته لاتقل عن صدمة الموجودين حولها و پخوف شديد من ردة فعل سليم الذي تجمد في وقفته بذهول وهو يستوعب بصعوبه ما فعلته عليا به على الملاء امام الجميع
سليم بصوت بارد كالثلج
كل الي في الاوضه يطلع بره مش عاوز حد يفضل هنا غير عليا وبس
ينسحب الطبيب ومن معه للخارج بحرج
الحاجه رابحه وهي تنظر لوجه ابنتها الشاحب من شدة الخۏف وتحاول تهدئة سليم
معلش يا بني امسحها فيا انت عارف انها تعبانه والي حصلها خلاها تتصرف من غير عقل
عليا بتحدي تحاول ان تظهر شجاعه لا تشعر بها
انا مش مجنونه ياماما عشان اتصرف من غير عقل
سليم پغضب شديد
اخرسي انتي تخرسي خالص مش عاوز اسمع صوتك والا مش هبقى مسئول عن الي هعمله
والدة سليم برجاء
طيب امشي انت دلوقت لحد ما تهدى وبعدين ابقى تعالى واتفاهم معاها براحتك بلاش تتعاتبو وانتو الاتنين غضبانين تالين برجاء وهي تؤيد كلام والدتها
ايوه ياسليم اسمع كلام ماما
سليم بفروغ صبر
اتفضلو بره مش عاوز حد يتدخل بيني وبين مراتي بلاش تختبرو صبري اكتر من كده
غادرت والدته الغرفه وهي تشعر بقلة الحيله تتبعها تالين وهي تنظر لعليا بتعاطف
الحاجه رابحه وهي تربت على يد عليا بتعاطف
طيب يا بني انا هخرج بس امانه عليك متئساش عليها وتراعي انها لسه تعبانه لتغادر هي الاخرى الغرفه بتردد ويقوم سليم بغلق باب الغرفه من الداخل وهو يتأمل عليا
الواقفه امامه بتحدي
عليا بتحدي وڠضب يغذيه كلمات جومانه المسمومه لها
انت بتقفل الباب من جوه ليه فاكرني هخاف انا مش خاېفه منك
سليم ببرود وهو ينظر لها بتقييم
عارف انك مش خاېفه وده بيثبت ليا أد ايه انك فعلا ساذجه لاني في اللحظه دي عاوز اقټلك واخلص من كل المشاكل الي ملت حياتي من ساعة ماعرفتك ليتابع پقسوه وهو يتابع الصدمه التي ارتسمت على وجهها من اثر كلماته
وعشان تبقي فاهمه كلامي كويس
المشاكل الي بقول عليها مش مشاكلك مع عتمان او غيره لان
دي مشاكل انا فاهم كويس انك ملكيش يد فيها 
المشاكل الي اقصدها موجوده فيكي انتي في طريقة تفكيرك وفي تصرفاتك
عليا وهي تجلس بضعف على طرف الفراش
طبعا لازم تقول كده مش خلاص فرحك على الست جومانه كمان اسبوعين لازم ابقى انا الي وحشه وتصرفاتي غلط
غبيه وهتفضلي غبيه هتفضلي طول عمرك كلمه توديكي وكلمه تجيبك انا مش عارف كنت هتجوز طفله ذيك كده ازاي 
مش شايفه اي حاجه غلط في تصرفاتك 
ها هنا مغلطيش ليشحب وجه عليا بشده والدموع تتجمع في عينيها والكلمات تهرب منها فلا تستطيع الاجابه عليه
سليم وهو يتابع پقسوه
مفيش اي ثقه بينا اي خلاف ما بينا علطول طلقني وتهربي 
مفكرتيش انك ممكن تقابلي حد ممكن يطمع فيكي وانتي ماشيه لوحدك في نص الليل بفستان شفاف وسط الغيطان 
دا حتى لما وصلتي القطر رحتي قعدتي في بيت ست متعرفيش عنها حاجه
مش يمكن كانت واحده شمال وبتضحك عليكي علشان تروحي معاها و بسبب قلة ثقتك في كلامي عرضتي نفسك لكل انواع الاخطار اللي ممكن تقابل واحده ست 
لكن طبعا وده يهم في ايه اهم حاجه اهرب من سليم وبعدها دخلنا في عتمان ومحاولته قټلك الي كانت ممكن تنجح بمنتهى البساطة لو اتاخرت دقايق عنك وده كله كان ممكن ميحصلش لو كنتي ذي اي واحده عاقله بتحترم جوزها وعندها ثقه فيه وختمتيها بانك ترفعي ايدك علياا قدام كل الموجودين من غير اي احترام ليا اوحتى خوف من رد فعلي وده ليه
ده لاني دلعتك بتغلطي واسامحك من غير عقاپ بالعكس ببرر ليكي الغلط من كتر حبي وخۏفي عليكي بس خلاص كل ده انتهى ليتابع بصرامه
انتي عاوزه تتطلقي وانا هنفذلك طلبك وحالا لو عاوزه انا كل الي مانعني كلام الناس مش عاوز حد يربط بين طلاقنا وبين الي عمله عتمان معاكي
عليا پشراسه وكلماته القاسيه تجلدها بشده
ملكش دعوه بكلام الناس انا عاوزه اطلق حالا
سليم پقسوه
مش قلتلك غبيه اقعدي مع والدتك وشوفي انتو عاوزين ايه والي هتطلبوه هنفذه حالا
عليا و دموعها تتساقط دون ارادتها
وانت بقى البرئ الي مبيغلطش خالص خطوبتك لواحده غيري مش غلط 
اني ابقى انا في السر وهي في العلن ده مش غلط 
انها تخطط لجوازها منك فرح وفستان وزفاف كان حلم عمري اني اكون انا اللي جنبك فيه مش غلط 
انك تقعد معاها وانا في المستشفى بين الحيا والمۏت وتحدد ميعاد فرحك منها وكأني من غير أي قيمه عندك ده مش غلط 
لكن في النهايه انت عندك حق انا الي غلطانه وساذجه ومعډومة الشخصيه وطفله مينفعش ابقى مرات سليم بيه المنشاوي 
سليم بعصبيه وقد اوشك غضبه ان يفلت منه
كل الكلام الي بتقوليه ده اتكلمنا فيه مليون مره قبل كده وبررته واتأسفت عنه برضه مليون مره وتصرفاتك الغبيه الي من غير تفكير هي برضه اللي دفعتني اني اقولك الكلام ده دلوقتي وبعدين ممكن اعرف امتى قعدت معاها وحددت ميعاد الفرح وانا مبعدتش عنك ولا لحظه من اول دقيقه وانا جنبك متحركتش ولا خرجت الا النهارده عشان مشوار حياه او مۏت مكنش ينفع يتأجل
عليا وهي
تشعر ببداية دوار يجتاحها
تقصد ايه
سليم بصرامة
اقصد ان ميعاد الفرح متحدد من قبل هروبك من العزبه وانا مرضيتش ابلغك بيه عشان متعزبيش نفسك بتخيلات ملهاش لازمه واظن برضه انا قولتلك اني هخدك واسافر يوم الفرح ومش هنرجع غير وانا مطلقها
يعني مقعدتش معاها وحددت الفرح وانتي بين الحياه والمۏت ذي ما بتقولي
عليا بصوت خاڤت ودموعها تتساقط و تشعر بازدياد الدوار برأسها
انا سألتك وانت قولت 
سليم وهو يقاطعها بانعدام صبر
انا مش فاكر انتي سئلتي ايه وانا جاوبت بايه انا جيت من بره لقيت تالين ووالدتك ووالدتي بيخبطو عليكي وانتي مبترديش طبيعي اني اتخيل انه حصلك حاجه وطبيعي اني مبقاش مركز في حاجه الا انك تكوني كويسه
وبخير ولو كنتي صبرتي شويه كنت فهمتك كل حاجه من غير الدراما الي عملتيها قدام كل الموجودين
عليا وهي ترفع وجهها اليه بتوتر وأمل
كنت هتفهمني ايه
سليم وهو مازال

غضبه مشټعلا
الي كنت هقوله كنت هقوله لمراتي وحبيبتي لكن دلوقتي انا وانتي ولاد عم وبس وكل الي من حقك تعرفيه ان موضوع عمك عتمان خلص وطلع من حياتك خالص
عليا بدهشه
خلص اذاي مش هو المفروض لسه في النيابه
سليم بصرامه اخافتها
ميخصكيش خلص اذاي كل الي يخصك انه مبقاش يقدر يأذيكي تاني وان ميراثك هتستلميه كامل ومعاه كل الفلوس الي سرقها عتمان السنين الي فاتت ليتابع بسخريه
تقدري تعيشي حياتك بحريه من غير هروب ومن غير واحد يتحكم في لبسك وشغلك وحياتك وبيهين كرامتك وعاوز يتجوز عليكي 
ذي ماقلتلك لو عاوزه تتطلقي دلوقتي انا هبعت اجيب المأذون ونتطلق حالا ولو عاوزه نستنى لما موضوع عتمان يهدى انا هستنى اكراما لوالدتك
ولعمي الله يرحمه
انتي مهما كان بنت عمي وسمعتك تهمني
عليا وهي تجلس بذهول على طرف الفراش وهي تستمع لكلماته القاسيه فاصراره على طلاقها يدهشها
فعلى الرغم من طلبها الطلاق منه الا انها وفي داخلها كانت تعرف مدى حبه لتفاجأ بموافقته على طلبها للطلاق واصراره عليه لتنظر اليه بدهشه كأنه شخص غريب عنها يجلدها بكلماته پقسوه شديده غير معتاده عليها منه لتتزكر كلمات جومانه عن حديث الكل عن سمعتها وعن تحدثهم عن محاولة عتمان قټلها بسبب هروبها مع شخص اخر لتتحدث داخلها پألم اكيد مش هيتجوز واحده سمعتها بقت على كل لسان وكلامه صح انا بعد الي اتقال عني بقيت منفعش ابقى ام ولاده انا كده فهمت هو مصمم على الطلاق ليه هو عنده حق
سليم وهو ينظر لها بصرامه
حاضر لتزيد من دهشته وهي تتراجع للخلف على الفراش وتضع رأسها على الوساده وتغلق عينيها وتنام
انتي بتعملي ايه ليواجهه الصمت وعليا تستسلم لنوم اقرب للغيبوبه سليم وهو يشعر بالخۏف من ملامحها الشاحبه بشده ليرفعها بين يديه بفزع وهو يحاول ايقا
مفيش نوم انا هنادي على ماما رابحه تيجي تدخل معاكي الحمام وتساعدك تاخدي دوش عشان تفوقي
عليا بحنق وهي تبتعد عنه و تصعد مره اخرى للفراش وقد استفذها تحكمه فيها حتى وهو يخبرها بانفصاله عنها
ملكش دعوه بيا انام والا اقوم انت مالك خليك في جومانه خطيبتك ومتدخلش في اي حاجه تخصني بعد كده لتتابع باستفزاز وهي تضغط بتأكيد على كلماتها
متدخلش في الي ملكش فيه تاني يا ابن عمي وبعد كده غير في حدود انك ابن عمي وبس
انا احب احافظ على نفسي للانسان الي هرتبط بيه بعد كده لتتراجع عليا پخوف لاخر الفراش وسليم يتجه اليها ببطئ وهدوء
عارف لو عملت حاجه فيا هصوت وألم عليك المستشفى كلها
عليا وهي تشهق بفزع وتحاول التنصل منه
انت بتعمل ايه انت اټجننت ابعد احسنلك هصوت والم عليك المستشفى
بقى عاوزه تحافظي على نفسك للي هترتبطي بيه وانا الغبي الي كنت مانع نفسي عنك عشان عاوز افرحك الاول شوفتي غباء اكتر من كده
عليا وهي تشهق بړعب
سليم انت اټجننت بتعمل ايه
سليم وهو يزيد من قوة انهمار المياه فوق رأسها
بفوقك يا لولو اصلك الظاهر نسيتي انتي متجوزه مين
بقى مش عوزاني المسک عشان تحافظي على نفسك للي هترتبطي بيه 
طيب متلوميش الا نفسك عن الي هيحصل ليقوم بابعاد وجهها عن المياه ورفعه اليه وهو يقول ببرود
جهزي نفسك يا لولو من النهارده هتشاركيني اوضتي وسريري ذي اي ست متجوزه ماهو انا مش هحرم نفسي عشان الليدي عليا بتحافظ على نفسها لعريس الغفله
عليا وهي تحرر نفسها پعنف منه وتقوم باغلاق المياه المنهمره فوقها
مش هيحصل ابدا وبعدين احنا اتفقنا على الطلاق ايه رجعت في كلامك تاني
سليم ببرود وهو يتجه لخارج الحمام
هنتطلق يا عليا بس هاخد حقي الاول ولما ازهق هطلقك 
بس الخبر الي ممكن يريحك اني مش هاخد وقت كبير وهازهق بسرعه 
حضري نفسك انا هطلب من الدكتور يكتبلك خروج وتكملي بقية علاجك في الفيلا
عليا وهي ټضرب قدمها بالارض كالاطفال باحتجاج
مش هيحصل ياسليم انا هتطلق حالا وهروح على بلدنا انا وماما ومش هتقدر تلمس شعره مني
سليم باستخفاف
خدي دوش واجهزي انا هبلغ الجماعه بره اننا اتصالحنا وهخليهم يستعدو عشان هنرجع البيت
عليا بغيظ وهي تسمع صوت اغلاقه للباب من خلفه
بارد ورخم وغلس لتسمع صوت سليم يقول من الخارج
عيب يا لولو بلاش تغلطي في الكلام عشان انتي عارفه
انا هعاقبك ازاي
سليم وهو يضحك بعبث
شاطره يا لولو وبتسمعي الكلام انا خارج ومستنيكي بره
بعد مرور اكثر من ساعه
عليا تجلس بالسياره وتعب
وصلت السياره للفيلا وترجل الجميع منها وخرج سليم وهو يحمل عليا المستغرقه في النوم وصعد بها الى غرفته الخاصه ووضعها بهدوء في سريره ويدخل هو للحمام الخاص به وياخذ حمام سريع
ليسمع طرق هادئ على الباب ويجد الحاجه رابحه تقف وهي تحمل صينيه مملوئه بالطعام
الحاجه رابحه بحرج
معلش يابني عليا مكلتش حاجه من ساعة لقمة الفطار لما تفوق خليها تاكل اي حاجه قبل ما تاخد علاجها
سليم بلطف
حاضر اول ما تصحى هأكلها وهديها الدوا متقلقيش عليا في عنيه
الحاجه رابحه بامتنان
عارفه يا بني ربنا يخليك ليها وتفضل سندها وضهرها طول العمر اسيبك ترتاح تصبح على خير
سليم بلطف
وانتي من اهل الخير
تتوجه الحاجه رابحه الى غرفتها لتنام بعد ان اطمئنت على ابنتها ويغلق سليم الغرفه بهدوء وهو يضع صنية الطعام جانبا ثم يتوجه لعليا الغارقه في النوم ويقوم بتحريرها من الفستان القطني الذي ترتديه ويتركها بقميص داخلي قصير وشفاف ثم يقوم بتحرير شعرها حتى تستطيع النوم بسهوله اكبر
ربنا يصبرني لحد ما علمك الادب يا قلب سليم 
مالك يا حبيبتي فيه ايه عليا وهي مازالت بين اليقظه والنوم
عطشانه عطشانه اوي
سليم وهو يضع جهاز الكمبيوتر المحمول جانبا ويحضر كوب المياه من جانبه ويرفعها بحنان بين يديه
اشربي يا حبيبتي
تصبح على خير يا حبيبي
سليم وهو يضحك بانتظار انفجار ثورتها
وانتي
من اهله يا لولو
عليا وهي تتنهد براحه وتغلق عينيها استعدادا للنوم من جديد الا انها فتحت عينيها على اخرهم بړعب وهي تحاول القفز من السرير الا ان يد سليم منعتها من الحركه
عليا وهي تنظر لسليم بړعب
انا فين
سليم بمرح
في اوضتي وعلى سريري 
عليا وهي تحاول الابتعاد عنه وهي تقول بړعب
انت اټجننت اللي في البيت هيقولو ايه علياا
هيقولو ايه يعني واحد ومراته نايمين مع بعض ايه الغريب في كده
عليا وهي من البكاء
ها ايه هتعملي ايه
عليا بضعف
هصرخ والم عليك الفيلا كلها
وريني كده هتصرخي ازاي
خلاص يا لولو انا غطيتك اهوه ارفعي وشك
تهز عليا رأسها بموافقه دون ان تستطيع التحدث
إيه مبتتكلميش ليه القطه كلت لسانك 
أنا أسف يا قلب سليم على الى هعمله فيكي بس لازم تتعلمي تثقي فيا ومتبعديش عن عنيا مهما جرى بينا
كفايه كنتي هتضيعي مني مرتين قبل كده وانا مش مستعد اخاطر اني افقدك او تضيعي م
اما الحربايه جومانه الي كانت هتضيعك مني فحسابها كله هيتصفى معايا كل الاذى الي سببته ليكي هاخد حسابه بالكامل منها ومفيش حد هيرحمها من الي هعمله فيها
27
افتراضي رد رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي كاملة بدون تحميل اون لاين
رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي الفصل السابع والعشرون
بعد مرور اسبوع
بتقري ايه مخليكي سرحانه كده
عليا وهي تبتسم بهيام
روايه رومانسيه حلوه اوي لتتابع بتساؤل
هو انت هنا من امتى
سليم وهو يجلس بتعب على الاريكه ويشير بيده لعليا
تعالي
عليا وهي تترك ما كان بيدها وتتجه بقلق لسليم
الذي يبدو عليه الارهاق الشديد
مالك يا سليم شكلك مرهق اوي
انا شايف ان الكدمات راحت من وشك وجسمك ومبقاش ليها اثر 
طيب طالما بقيتي كويسه يبقى في شوية حاجات لازم نتفق عليهم
عليا بقلق و خوف 
ممكن اعرف انا قلت ايه خلاكي تخافي بالشكل ده
كده مش هينفع يا عليا ليه دايما حاسه اني هأذيكي وبتتصرفي على الاساس ده قلة ثقه زائد احساس بالخۏف بيخلوكي تتصرفي بغباء وتعملي كوارث
عليا باحتجاج وعينيها تمتلئ بالدموع
هو انا قلت حاجه انا بس قلقت
سليم وهو يعقد حاجبيه
خلاص يا عليا معدش ينفع كده كل ده لازم يتغير 
اسمعيني كويس انتي هتيجي تشتغلي معايا في الشركه
عليا وهي تمسح عينيها باحتجاج
بس انا بشتغل في شركه تانيه ومش عاوزه اغيرها
سليم بسخريه
شركة ايه الي بتشتغلي فيها دي
انتي بتروحي يوم وتغيبي عشره وطبعا هما ساكتين عليكي علشان عارفين القرابه الي بينا 
الكلام ده مبقاش ينفع انتي هتشتغلي م
كل اللي هقوله هيتنفذ ومن غير دلع وكمان لازم تعرفي ان مفيش حد هيعرف القرابه الي بينا ولا انك مراتي ومفيش اي معامله خاصه ليكي 
عليا باحتجاج
بس 
سليم بمقاطعه
مفيش بس فيه حاضر
عليا وهي تنفخ بتأفف
حاضر
سليم وهو يحاول الا يبتسم على احتجاجها الطفولي
ا
كمان انتي الي هتسوقي عربيتك بنفسك للشغل انا جبتلك عربيه صغيره عامل الامان عالي فيها وده اللي يهمني ليتابع وهو يضع خصله شارده من شعرها خلف اذنها
انا علمتك السواقه كويس وطلعتلك رخصه بس للاحتياط عم عبده السواق هيقعد جنبك اول شهر لحد ما اتطمن لسواقتك
عليا وهي على وشك الاعتراض
بس 
سليم وهو يرفع حاجبيه بأمر
عليا 
عليا بتأفف
حاضر
سليم وهو يتابع بجديه
لازم تعرفي ان عربية الحراسه هتكون جنبك من غير ما تلفت النظر
عليا بدهشه
حراسه ليه مش انت بتقول ان موضوع عمي عتمان خلاص
خلص
سليم وهو يرفع وجهها اليه ويقول بصرامه شديده اخافت عليا
من غير ليه عارفه يا عليا لو روحتي اي مكان من غير ماتديني خبر او حاولتي تهربي من الحراسه ساعتها هتشوفي مني وش هيزعلك مني طول العمر
لا خلاص عمري ماهعمل كده تاني بعد الي حصل انا خلاص اتعلمت
سليم 
موضوع الحراسه ده مفيهوش اي هزار ولا دلع
عليا وهي تقبل وجنته بطاعه وتستشعر خوفه الشديد عليها
حاضر يا حبيبي متقلقش
سليم وهو يتنهد بارتياح ويقول بجديه
كمان انا عاوز كل حاجه تخصني اكلي لبسي مواعيدي كل حاجه انتي الي تبقي مسئوله عنها مش هاكل غير من ايدك لبسي انتي الي تختاريه وتجهزيه اي مواعيد او حفلات او سهر بره الشغل هتكوني معايا فيه حياتي وحياتك واحد فاهمه
عليا وهي تبتسم بسعا
طيب أومي حضرلنا العشا وهاتيه هنا انا مېت من الجوع مكلتش حاجه من الصبح اوعي تكوني اتعشيتي من غيري
عليا وهي تنهض بسرعه وتتوجه لباب الغرفه
لا يا حبيبي انا مستنياك عشان ناكل سوا على ما تخلص الشور بتاعك الاكل هيكون جاهز
تتوجه سريعا للمطبخ وتحضر مختلف انواع الطعام وتتوجه للغرفه مره اخرى لتجد سليم مازال بالحمام
سليم خضتني
بعد الشړ عليكي من الخضه ياقلب سليم
عليا بحنان
تعالى يلا كل عشان الاكل ميبردش
سليم وهو يتطلع لاصناف الاكل الشهيه المرصوصه باناقه في الاطباق
الاكل شكله يجنن دا اكيد من عمايل ايد ماما رابحه طبخاه طبعا عشانك عشان طبعا تحني وترضي تاكلي
عليا وهي تبتسم بحنان
ربنا يخليها ليا دي بتقعد تأكلني بأديها ذي الاطفال
سليم وهو يجفف شعره بقوه وعليا تقف امامه مبهوره بحركة عضلات ذراعيه لتشعر باحمرار

وجهها بشده وهي تنتبه الى انه لايرتدي الا شورت قصير ضيق
لتلتفت للجهه الاخرى وهي تتجه لخزنة الملابس الخاصه به وتقوم باخراج بيجامته الخاصه وهي تقول بخجل
انا مش هلبس البيجاما انتي الي هتقلعي بيجامة ميكي الي لابساها دي
وتلبسي حاجه تناسب واحده قمر ذيك كده بتقابل جوزها حبيبها بعد يوم شغل طويل ومتعب
عليا وهي تراقبه بدهشه
رايح فين
سليم بجديه
هاخد دش وراجعلك تاني وانتي غيري الزفت ده
عليا وهي تجري عليه وقد غلب خۏفها عليه خجلها
حمام تاني انت كده ممكن تاخد برد
سليم وهو يضيق عينيه بحنق
بصراحه اه حد قالك تأجل اعلان جوازنا والفرح لحد دلوقتي
سليم بغيظ
بأه كده
عليا وهي تهز كتفيها بلامبالاه
ايوه كده مش دي الحقيقه
سليم وهو يرفعها فجأه بين ذراعيه ويتجه بها للفراش
عليا پخوف
سليم
انت هتعمل ايه
مټخافيش يا لولو انا هحافظ على وعدي معاكي بس دا ميمنعش اني اصبر نفسي واعلمك شوية حاجات هينفعوكي بعد فرحنا
سليم العشا انت كنت جعان
في صباح اليوم التالي
ارتدت عليا بدله نسائيه انيقه من الملابس التي ابتاعها لها سليم مكونه من تنوره رماديه ضيقه نوعا ما طولها يصل للكاحلين وبلوزه تركواز ضيقه يعلوها جاكيت رمادي ضيق قصير و حذاء اسود ذو كعب عالي انيق لتنظر لنفسها في المرآه الخاصه بها بتقييم وهي تتأكد من ثبات الربطة الحريريه التي ترفع بها شعرها من الخلف باناقه
عليا وهي تشعر بالتوتر في انتظار رئيسة القسم الذي ستعمل به في الايام القادمه
هي اتاخرت كده ليه انا بقالي نص ساعه مستنياها لتتفاجأ بدخول سيده في بداية الخمسينات من عمرها شديدة الاناقه لتعقد السيده حاجبيها بصرامه
انتي مين وبتعملي ايه هنا
عليا وهي تقف وتقول بارتباك
انا عليا الموظفه الجديده
تشير السيده اليها بعجرفه
خلاص افتكرت تعالي ورايا علشان تعرفي مكان وطبيعة شغلك
عليا وهي تتبعها بتوتر وتحاول ملاحقة خطواتها السريعه لتقف السيده فجأه امام مكتب متوسط الحجم مملوء باجهزة الكمبيوتر واجهزة الفاكس واجهزة الاتصالات المتعدده ومجموعه كبيره من الملفات المختلفه
السيده وهي تشير اليها بصرامه وجديه
اولا اعرفك بيا انا ناهد عبد السميع رئيسة قسم البيانات والمعلومات في الشركه و المكاتب الي حواليكي فيها زمايلك شغالين على اجتماع بكره
فيه شوية حاجات لازم تعرفيها من الاول عشان تكملي شغل معايا
اولا الالتزام بالمواعيد
ثانيا الالتزام بالحضور يعني مفيش غياب عن الشغل مهما كان المبرر
ثالثا حجم الشغل هنا كبير ومعقد ومتعب وانا مبقبلش باي تقصير او دلع وشكوى لو خالفتي تعليماتي باي طريقه هتلاقي نفسك مطروده قبل حتى ما تفهمي ايه الي حصل مفهوم
عليا بارتباك
مفهوم 
دا مكتبك هتلاقي عليه ملفات وسيديهات خاصه باجتماع هيتم بكره بين سليم بيه رئيس مجلس الاداره والمديرين التنفيذيين ومجموعة الدهشان للتجاره احنا مهمتنا نستخرج الارقام عن حجم مبيعات الدهشان وحجم عملائهم و حجم تعاملاتهم مع البنوك وحجم سيطرتهم على السوق ونحط المعلومات دي كلها قدام سليم بيه والمدرا التنفيذيين قبل الاجتماع
هتلاقي كل المعلومات والداتا الي انتي عوزاها في الملفات والسيديهات الي قدامك وعلى الكومبيوتر اتفضلي ابدئي شغل وكل ماتخلصي جزء تعرضيه علياا علشان اتاكد من سلامته قبل ما تسيفيه اتفضلي ابتدي عشان الشغل ده كله لازم يتسلم لسكرتاريه المدرا النهارده
تتركها وتغادر المكتب في صرامه
عليا وهي تجلس خلف مكتبها وتنظر بقلق للملفات المكدسه فوقه
جرى ايه يا عليا خاېفه من ايه انتي الاولى على دفعتك
واشتغلتي قبل كده
تقوم بفتح احدى الملفات امامها وهي تقول بعزيمه
لازم اثبت لسليم ان انا مش ضعيفه ذي ماهو فاكر لتبدء عملها المرهق بحماس
في نفس التوقيت
سليم يتابع عليا عن طريق كاميرات المراقبة المنتشره في الشركه والموصوله بهاتفه المحمول منذ دخولها الشركه وحتى استقرارها في مكتبها
سليم وهو يتابع بحنان انهماك عليا الشديد في العمل
معلش يا قلب سليم انا لو باختياري كنت خبيتك جوه قلبي ومخلتش حد يشوفك غيري بس انا عاوزك قويه وتقدري تواجهي العالم لو اضطريتي لوحدك وده اول الطريق انك تحتكي بالعالم الحقيقي و لوحدك
يقاطعه صوت طرق على باب مكتبه ودخول سكرتيرته الخاصه تتبعها جومانه التي ترتدي جيب قصيره جدا بيضاء وبلوزه حريريه زرقاء ضيقه جدا
جومانه بخبث
ايه يا سليم مش عارفه اشوفك بقالي مده مبتجيش الشغل ومش موجود في البيت يا ترى مين الي شغلك بالشكل ده
سليم وهو يتأملها بابتسامه لاهيه
وأديني جيت وموجود قدامك ايه الموضوع المهم الي خلاكي تدوري علياا
جومانه وهي تدعي الارتباك
مفيش انت عارف ان فرحنا الخميس الي جاي وانت متعرفش اي حاجه عن التجهيزات الي عملتها حتى كروت الفرح انت لسه مشفتهاش وعاوزه اخد رايك فيها قبل ما اوزعها على المدعوين
سليم وهو ينهض عن مكتبه ويجلس في الكرسي المقابل لها
جومانه انا بثق فيكي اكتر من نفسي اهم حاجه عندي عاوز فرح كبير وفخم واصرفي ذي ماانتي عاوزه عاوز حاجه تليق بسليم المنشاوي اظن انتي فهماني
جومانه وهي تكاد تطير من الفرحه
طبعا يا حبيبي انت عارفني هعمل فرح مصر كلها تتكلم عنه
سليم بسخريه
هو انا عملت الفرح ده الا لما عرفتك كويس ومن ناحية ان مصر كلها هتتكلم عنه فده
الشئ الوحيد الي انا متأكد منه 
وريني كده كروت الدعوه الي اخترتيها
جومانه بلهفه وقد اعماها الطمع عن سخريته
اتفضل يا حبيبي انا مرضتش اوزعهم الا لما اخد رأيك فيهم الاول
سليم وهو يتأمل الكروت الفخمه بين يديه برفض
الكروت دي مش عجباني جرى ايه يا جومانه انتي استرخصتي والا ايه
جومانه وهي تشهق بنفي
ابدا يا حبيبي دي اغلى وافخم حاجه هناك
سليم وهو ېمزق كروت الدعوه ويرميهم في المطفأه امامه
سيبيلي انا موضوع كروت الدعوه انا هجيبهم من باريس وهوزعهم بنفسي بس انتي اعملي قايمه بالاسماء الي عاوزه تدعيها وانا هتصرف كمان تقدري تعتبري نفسك في
اجازه مفتوحه عشان تقدري تتابعي كل التجهيزات بنفسك
سليم انا مش مصدقه نفسي اخيرا فهمت أد ايه انا بحبك 
اخيرا يا جومانه فهمتك صح سامحيني على غبائي
يلا بقى روحي شوفي بقية التجهيزات وسيبيني اخلص شغل علشان ابقى فاضي لشهر العسل
حاضر يا حبيبي لتخرج من الغرفه 
في المساء
عليا تصل للمنزل اخيرا وهي تشعر بان قدميها لا تحملانها من شدة الارهاق والتعب فهي من بداية اليوم تعمل على تحليل الارقام والتنقل بين مكاتب زملائها لجمع التقارير واعادة صياغتها وتوصيلها لمكتب رئيستها في العمل فهي تعتبر احدث الموجودين في العمل وعملها غير مقتصر على الحسابات فقط لتشعر پألم في معدتها وهي تتذكر انها لم تتناول اي طعام اليوم
عليا وهي تتذكر ان والدتها خرجت بصحبة والدة سليم الى النادي
فينك يا ماما كان زمانك محضرالي الاكل ومستنياني 
دلوقتي علطول خارجه مع ماما قسمت لتتنهد بسعاده وهي تتذكر صحة والدتها و نفسيتها التي تحسنت بشده بعد ابتعادها عن عتمان لتقول بحنان
اخرجي يا حبيبتي وافرحي وعيشي حياتك الي ضاعت بسبب عمي عتمان والي كان بيعمله فيكي
اذيك يا حبيبي تصبح على خير
سليم وقد تفاجأ بما تفعله
عليا انتي هتنامي بهدومك
عليا وهي تضع الوساده فوق رأسها
ايوه سيبني انام بقى عشان الحق اروح الشغل بكره ومتأخرش
سليم وهو يغرق في نوبه من الضحك ويرفع الوساده عن وجهها ليرفع وجهها اليه وهو مازال يضحك منها
عليا وهي تضيق عينينها بحنق
بتضحك على ايه انا متأكده انك قاصد توديني عند مرات ابو سندريلا دي عشان ټموتني من كتر الشغل
يلا يا حبيبتي قومي خدي دوش انا مجهزلك الحمام
عليا باعتراض 
مش عاوزه خليني انام وخلاص
يلا حبيبي خدي دوش وانا مستنيكي بره
عليا وهي تستلقي براحه في حوض الاستحمام المملوء بالماء الدافئ والصابون المعطر لتشعر بزوال تعبها وهي تتنهد براحه و تقول بحب
ربنا يخليك ليا يا سليم يا حبيبي وميحرمنيش منك ابدا
انا مجبتش حاجه البسها
ليقع نظرها على ثوب نوم قصير شفاف بنفسجي اللون معلق امامها
عليا وهي تمسك الثوب بذهول
سليم
ايه الي موقفك كده
انا اسف يا لولو معلش عندك حق خدي ده البسيه
اتعشي الاول يا حبيبتي وبعد كده انا كلي ملكك
عليا وهي تشعر بالخجل وسليم يبدء باطعامها بيديه
انا هاخد على كده مجهزلي الحمام ومجهز الاكل وكمان هاتأكلني باديك
خدي على كده براحتك يا قلب سليم انتي بنتي قبل ما تكوني حبيبتي ومراتي 
عليا وهي تقبل يده بحب وقد
امتلئ قلبها بعشقه حتى فاض
ربنا يخليك ليا وميحرمنيش من حبك وحنانك ابدا
يعود سليم لاطعامها من جديد 
احكيلي بالتفصيل عملتي ايه النهارده في الشغل
تنطلق عليا وهي تحكي له احداث يومها وهو يصفف شعرها بحنان وتنطلق ضحكاته بمرح على تشبيهاتها المضحكه لرئيستها في العمل
سليم بجديه
عليا لو مش عاوزه تكملي انا مش هقدر اغصب عليكي انا بس عاوزك تحتكي بالناس وتحتكي بالمشكلات وتتعلمي تحليها لوحدك 
انا عارف انك عيشتي تقريبا عمرك كله مقفول عليكي وملكيش اي خبره في التعامل مع الناس ومع المشاكل الي ممكن تقابليها في حياتك وده يا حبيبتي الي بحاول اغيره عن طريق انك تشتغلي وتحتكي بالناس وعاوزك برضه تكوني فاهمه ومتطمنه انك هتكوني تحت عيني ومراقبتي يعني مفيش اي حاجه ممكن تأذيكي او تخوفك والقرار دلوقتي قرارك عاوزه تكملي في الشغل والا لاء
انا هكمل الشغل يا حبيبي عشان انا كمان عاوزه اتعلم اواجه الناس واقدر اواجه مشاكلي واحلها وكفايه اني ابقى عارفه انك جنبي عشان احس بالامان
قوليها قوليها يا حبيبتي
عليا وهي تشعر 
28
افتراضي رد رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي كاملة بدون تحميل اون لاين
رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي الفصل الثامن والعشرون
وقفت عليا برفقة ثلاثه من زملائها بالعمل بالاضافه الى مدام ناهد رئيستها المباشره
في العمل في غرفة الاجتماعات الرئيسيه وهي تستمع بانتباه للتعليمات التي تلقيها عليهم بسرعه وصرامه
مش عاوزه اي غلط مهمتنا اننا هنقف بعيد متوزعين على اركان الاوضه ومعانا كل التقارير الخاصه الي حضرناها زائد اللاب الخاص بيكم اي سؤال يسئلوه اي معلومه تتطلب منكم تكونو مستعدين 
مخكم وعنيكم ميغفلوش لحظه عن متابعة الاجتماع في حالة طلب اي تقرير او معلومه هتسلميه للسكرتيره التنفيذيه الموجوده قدامك
في اربع سكرتيرات هيكونو موجودين وهما الي هياخدو المعلومات الي اتطلبت منكم وهيوصلوها للمديرين الخاصين بيهم لتتابع بصرامه اكبر
احنا موجودين وكأننا مش موجودين مش عاوزه صوت او
حركه او حتى نفس تنفذو المطلوب بمنتهى الحرفيه والسرعه والدقه اتفضلو كلكم على اماكنكم واستعدو
عليا وهي تتجه بصمت وتوتر للركن المخصص لها
ايه ده احنا والا اللي في الجيش ربنا يستر
تمر لحظات ويفتح باب غرفة الاجتماعات و يدخل مجموعه من الرجال يرتدون البدل الانيقه
يتبعهم دخول سليم وبرفقته سيده غايه في الاناقه في الثلاثينات من عمرها ومعها رجل يقاربها في السن يتميز بالوسامه والاناقه
ابتلعت عليا ريقها بتوتر وهي تحاول تجاهل نظرة سليم المتوعده لها
بدء سليم الاجتماع بعمليه وعينيه تتجه بتوعد بين الحين والاخر لعليا التي وصلت لذروة توترها
سليم بصرامه وهو يوجه حديثه لسكرتيرته الخاصه
فين

بقية المعلومات الي طلبتها
السكرتيره بتوتر تخفيه باحترافيه
المعلومات كلها في التقارير الي قدام حضرتك
سليم وهو يقلب في الورق الذي امامه پحده
المعلومات دي ناقصه ومش كامله
يتوتر الجميع حول طاولة الاجتماع
المدير المالي بتوتر وهو يحاول تدارك الامر
سيادتك قسم المعلومات كله موجود هنا واي معلومه تحب تعرفها هما هيوفروها لينا فورا
سليم وهو يهز رأسه بعدم رضا
هنشوف
يبدء الاجتماع والمفاوضات بين الجانبين وتتدفق المعلومات بين الطرفين 
عليا تتابع مايحدث امامها بانبهار وتركيز وهي تكتشف جانب اخر من سليم لم تكن تعرفه جانب رجل الاعمال الذكي والمحنك
براحه علينا يا سليم بيه احنا عارفين انك رجل اعمال شاطر اوي بس راعي ان شركتنا ليها خبره واسم كبير في السوق بلاش تنزل من سعر اسهمنا اوي كده اتجه سليم بنظره
اليها وهو يقول بثقه
بس ده السعر السوقي الحقيقي للسهم من غير اي مجامله
بس انا عاوزاك تجاملني في سعر السهم والا انا مستحقش المجامله دي
سليم بابتسامه مجامله
لا طبعا علشان خاطرك ممكن نقيم تاني سعر السهم اهم حاجه نتفق على باقي بنود الصفقه
تستمر المفاوضات ومناقشة بنود العقود حتى ارتفع صوت سليم فجأه بسؤال عن موقف الشركه في البورصه حاليا ونسبة الصعود والهبوط في سعر السهم
توجهت سكرتيرة سليم بسرعه واحترافيه لمدام ناهد مديرة قسم المعلومات لتأخذ المعلومات المطلوبه منها الا ان صوت سليم الصارم فاجأهم وهو يشير لعليا بالتقدم
ايه مسمعتيش السؤال هنستنى كتير
عليا وهي تنظر حولها بدهشه
إنت بتكلمني
سليم بسخريه
لاء بكلم الحيطه الي وراكي اتفضلي ادينا المعلومات مش هنستنى طول اليوم
شعرت عليا بارتباك شديد ولكنها تمالكت نفسها وهي تفتح اللاب الخاص بها وتبدأ العمل عليه ثم تجيبه بصوت حاولت صبغه بالثقه الا انه خرج مهتز رغمآ عنها
سليم بفروغ صبر وهو يشير لمقعد خالي على مائدة الاجتماعات
مش سامع حاجه من اللي بتقوليها تعالي هنا خلينا
نخلص
توجهت عليا بتوتر للجلوس حيث اشار لها وسط دهشة زملائها مما يحدث امامهم
عليا بتوتر تعيد الاجابه على سؤاله باتقان ليعيد عليها سليم استفسار اخر ثم اخر وهي تجيب بتحفز و هدوء وقد ذهب خۏفها وتوترها السابقين ويستمر الاجتماع وتستمر اسئلة سليم واستفسارته واجابتها عليه باحترافيه وهدوء وسط مراقبة الجميع حتى انتهى اخيرا الاجتماع لتتنفس عليا اخيرا بارتياح
الا انها فوجئت بيد توضع على قدمها من اسفل بطريقه مقززه لتلتفت بجانبها فجأه لتجد امير الدهشان ابن صاحب مجموعة الدهشان هو من قام بوضع يده وهو يغمز بعينه بطريقه صيبيانيه وهو يقول بطريقه موحيه اثارت الاشمئزاز في نفس عليا
انا هأكد عليهم ان لما المجموعتين يتحدو انك تنضمي لمجموعتنا ما هو مش معقول الجمال ده كله يكون من نصيب سليم لوحده ليحاول وضع يده على ساقها مره اخرى الا انها شهقت پغضب وهي ټصفعه بشده ليسود الصمت المشحون الغرفه وعليا تشهق مره اخرى پخوف وصدمه وهي ترى نظرة الاجرام التي ارتسمت على وجه سليم الذي الټفت اليها بعد ان كان منشغل بالحديث مع سميه الدهشان اتجه سليم اليها بسرعه وڠضب وهو يوجه قبضته بقوه في وجه امير الدهشان دون السؤال او الاستفسار عما حدث ليسقط على الارض فجأه ويرفعه سليم پقسوه ثم يضربه مره اخرى پقسوه اكبر وهو يمسكه من ملابسه پعنف
سليم پجنون
الكلب ده عمل فيكي ايه
عليا وهي ترتجف پخوف خوفا من تهوره
مفيش خلاص ياسليم سيبه ھيموت في ايدك
سليم پقسوه وعصبيه اخافت من حوله
عمل ايه انطقي قبل ما اټجنن عليكي انتي كمان
عليا بتردد وهي تحاول التخفيف من الامر خوفا من تهور سليم
مسك ايدي و 
سليم وهو يندفع ويضربه پعنف شديد مره اخرى دون انتظار تكملتها لحديثها
ارتفع صوت سميه الدهشان فجأه وهي تحاول الدفاع عن شقيقها
كفايه ياسليم بيه كل ده عشان مسك ايديها دي حتة موظفه صغيره لا راحت ولا جت هنخسر بعض عشانها
ضړب سليم بقدمه امير الملقي على الارض پقسوه وصوته يدب الړعب في اشد القلوب قوه
اولا عليا مش مجرد سكرتيره ذي ما بتقولي عليا تبقى مراتي والي يفكر يمسها بسوء اخليه يندم على اليوم الي اتولد فيه لتعلو الهمهمات المندهشه في الغرفه من تصريح سليم
ثانيا حتى لو كانت مجرد موظفه صغيره ذي ما بتقولي
انا مقبلش ان حد يتحرش بيها او يقلل من احترامه معاها كل موظف او موظفه هنا مسئولين مني وكرامتهم من
كرامتي واللي يغلط فيهم كأنه غلط فيا انا شخصيا فمبالك بلي يغلط في مراتي دا انا مش بس اخسره دا انا امحيه من على وش الدنيا
ركل سليم امير الدهشان المتكوم على الارض پقسوه
خدي الكلب ده واتفضلو على بره مفيش صفقات هتم واعتبرو مجموعتكم انتهت ومش موجوده في السوق من دلوقتي
شعرت سميه الدهشان بانسحاب الډماء من وجهها
سليم بيه
ارجوك بلاش تهدم صفقه مهمه ذي دي بسبب غلط مش مقصود واكيد امير هيعتزر ليك وال 
يقوم بعض الحاضرين من شركة الدهشان باسناد امير الدهشان المصاپ بشده والخروج به سريعا وهو لايكاد يستطيع الحركه تتبعهم سريعا سميه الدهشان وهي ټلعن شقيقها في سرها ويخرج جميع من بالغرفه بهدوء وهم تحت سيطرة مفاجأة معرفتهم بزواج سليم من عليا
حاولت عليا الانسحاب هي الاخرى بهدوء الا ان يد سليم منعتها
استني رايحه على فين لبجلسها على المقعد مره اخرى وهو يلاحظ ارتجافها الشديد
فتح سليم زجاجة من العصير الموجود على مائدة الاجتماعات امامه وهو يقول پحده
اشربي العصير علشان يهديكي
هزت عليا رأسها برفض والدموع تتجمع في عينيها وهي تفكر في المصېبه التي تسببت فيها بسبب تسرعها فقد تسببت في خسارة الشركه وسليم لملايين الجنيهات
مش عاوزه
سليم بعصبيه
اشربي يا عليا انا عفاريت الدنيا بتتنطط في وشي
تشرب العصير من يده بطاعه حتى تتجنب انفجاره فيها حتى انتهت من تناول العصير
تفحص سليم وجهها بدقه وقد عاد اليه بعض اللون بعد ان كان شديد الشحوب ليقوم باجراء اتصال هاتفي بطقم الحراسه الخاص به ثم يتجه لعليا ويرفعها عن الكرسي بهدوء وهو يقوم بمسح دموعها بتوتر
تعالي هاوصلك العربيه السواق بتاعي هيوصلك مش هينفع تسوقي العربيه وانتي بالحاله دي
هزت عليا رأسها بموافقه وهي تشعر انها لا تستطيع مواجهة اي من زملائها او الاجابه عن اسئلتهم التي بالتأكيد سيطرحونها عليها
تخرج من الشركهوسط نظرات الموظفين المندهشه والحائره
في المساء
استلقت عليا على الفراش و دموعها تنساب بحزن وهي تنظر للساعة الموجوده بجانب سريرها وتحدث نفسها پبكاء
الساعه بقت اتناشر وسليم لسه مجاش اكيد مش طايق يبص في وشي انا غبيه غبيه اتسببت في خسارته للملايين زمانه پيلعن اليوم الي عرفني فيه لتسمتع الى صوت سيارته وهو يقوم بايقافها امام باب الفيلا
جرت عليا سريعا ناحية الشرفه وهي تنظر بتوتر الى سليم الذي ترجل من السياره بهدوء وابتعدت سريعا عن
الشباك حتى لا يراها و هي تقرر فجأه مغادرة غرفتها هي وسليم
انا مش هقدر اواجهه دلوقتي واكيد هو مش عاوز يبص في وشي بعد اللي حصل احسن حل اروح انام في اوضتي القديمه لتخرج بالفعل وتدخل الى غرفتها وتقف خلف باب الغرفه وهي تستمع لصوت خطواته وهو يدخل الى غرفتهم ويغلق الباب خلفه بهدوء
ارتعدت عليا بتوتر وهي تبتعد عن الباب وتستلقي بتعب وتوتر على الفراش
ربنا يستر ويعدي اليوم ده على خير
في نفس اللحظه دخل سليم بهدوء الى الغرفه وقام بخلع جاكيت بذلته وألقاه باهمال على المقعد وهو ينظر للفراش الخالي وهو متوقع وجود عليا عليه الا انه وجده فارغ
شعر سليم بانقباض قلبه وهو ينظر حوله بالغرفه الفارغه وتوجه سريعا للحمام الملحق بالغرفه و هو يدق على بابه بتوتر
عليا انتي جوه الا انه لم يسمع اي اجابه لسؤاله ليقوم باقټحام الحمام فيجده فارغ
مرر سليم يده في شعره بعدم تصديق
تاني يا عليا ليه يا حبيبتي حرام عليكي ليهز رأسه برفض
اكيد نايمه مع مامتها مستحيل تعمل كده فيا تاني 
اندفع سليم لخارج الغرفه 
بذمتي انا متجوز واحده هبله بقى انتي بټعيطي علشان كده 
يعني انتي فاكره ان انا ممكن اسكت على واحد 
لا يا 
احنا رايحين فين
وهو يقول
هنعوم 
عليا بدهشه
نعوم دلوقتي هنعوم فين
سليم بمرح
اولا هنعوم دلوقتي علشان اخد حق اليوم المتعب الي شفته بسببك 
ثانيا هنعوم في حمام السباحه الداخلي هنقفل علينا بالمفتاح من جوه و نعوم براحتنا
عليا باعتراض
افرض حد شافنا هيقول علينا ايه لاء خلينا نطلع فوق احسن
أنزلها سليم بهدوء و قام باغلاق الباب من الداخل بالمفتاح و اشار لغرفه صغيره لتغيير الثياب
بطلي عبط ايه حد يشوفنا دي اولا انا جوزك ومفيش اي عيب في اللي بنعمله
يلا ادخلي البسي مايوه بسرعه وتعالي عشان افكلك التوتر العبيط الي انتي فيه ده
عليا وهي تنظر لغرفة الثياب بقلق
هو لازم يعني البس مايوه
سليم وهو يبتسم بخبث
بعد بضع دقائق
اوعدك يا حبيبي
سليم
يمر بعض الوقت
لولو انتي كويسه
كويسه
طيب مخبيه وشك كده ليه تعالي
حاسه انك احسن دلوقتي
عليا وهي بعشق
احسن بكتير يا حبيبي ربنا يخليك ليا
طيب يلا عشان تتعشي انا عارف انك مكلتيش حاجه من الصبح
بعد مرور بعض الوقت
عليا وهي تنام براحه في 
وانتي عملتي ايه النهارده يستاهل انك تعتذري عليه
عليا وهي تشعر بغصه من البكاء ټخنقها
متحاولش تخفف عني انا عارفه اني بوظت الدنيا النهارده واتسببت انك تخسر الصفقه وتخسر فلوس كتيره كنت هتكسبها من وراها
سليم وهو ينظر في عينيها بتركيز وصرامه
في المكتب مشفاش غليلي منه دا كان تأديب بسيط التأديب الحقيقي
شركاته الي وارثها من ابوه دي خلاص من اللحظه دي انتهت من السوق وهخلي الشحات اغنى منه
ابتلعت عليا ريقها بتوتر
علشان خاطري بلاش انت ضړبته واهنته قدام الكل بلاش تهد شركات الناس بتاكل من وراها عيش ونبقى السبب في خړاب بيوت ناس ملهومش ذنب في الي حصل
سليم بعصبيه
يعني عاوزاني اشاركه بعد الي عمله معاكي و 
لا يا حبيبي مش لازم تشاركه اشتري منه الشركات وحافظ عليها بدل ماتهدها وتئزي ناس ملهمش ذنب
عقد سليم حاجبيه باعتراض
عليا 
عليا وهي بحنان
عشان خاطري يا سليم خلينا نبتدي حياتنا من غير ما نئزي حد او نكو
خلاص يا حبيبتي عشان خاطرك انتي بس هنفذ الي انتي عوزاه
ربنا يخليك ليا يا ح منك ابدا
سليم عاوزه أسئلك على حاجه بس توعدني تجاوب علياا بصراحه ومن غير نرفزه
سليم بتساؤل
اسئلي يا حبيبتي
عليا بتوتر وهي تهرب بعينيها عن عينيه
انت هتعمل فرحك على جومانه فعلا بعد يومين 
اقصد ان ده هو التاريخ الي كان مكتوب في بطاقة الدعوه الي جومانه اديتهاني في المستشفى
رفع سليم وجهها اليه وهو يقول بحسم
عليا انتي بتحبيني
عليا بلهفه
انت عارف اني بحبك
وبموت فيك كمان
سليم وهو ينظر في عينيها بتصميم اكبر
وبتثقي فيا
عليا وهي تهز رأسها بالايجاب
طبعايا حبيبي بثق فيك
سليم بحسم
يبقا لازم تتأكدي ان سعادتك وامانك هما اهم شئ عندي في الدنيا ولازم تعرفي

ان مستحيل اعمل حاجه تئزيكي او تكون سبب في تعاستك 
كل اللي هطلبه منك انك تصبري معايا مش كتير كل حاجه قربت تخلص خلاص عاوزك تحطي دايما حبي وحبك وثقتك فيا قدام عنيكي وانا اوعدك اني هفهمك كل حاجه بنفسي و بالتفصيل بس في الوقت المناسب 
ممكن تعملي كده يا عليا
عليا وهي بقوه
حاضر يا حبيبي اوعدك ان ثقتي فيك وفحبك ميتهزوش ابدا مهما حصل وهاصبر حتى وانا مش فاهمه اي حاجه من اللي بتجرى حواليا بس انا ثقتي فيك تخليني اصبر واستحمل وانا عارفه انك عمرك ما هتعمل حاجه تأذيني
عليا وهي تضحك بدلال
مكافأة ايه
29
افتراضي رد رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي كاملة بدون تحميل اون لاين
بعد يومين يوم الفرح مساء
جلست عليا على المقعد وهي تهز ساقيها بعصبيه ورفض
وهي تستمع لتالين
أومي يا عليا البسي ذي ما سليم قال انتي عارفه انه منبه علينا كلنا نكون لابسين وجاهزين علشان نحضر الفرح
عليا وهي تقف برفض وعصبيه
مش لابسه ولا حاضره هو اخوكي فاكرني ايه حجر والا مبحسش علشان عاوزني احضر فرحه
صمتت تالين وهي لاتستطيع مجادلتها فهي ترى ان عليا على حق وان سليم قد تجاوز حدوده كثيرا هذه المره لتتفاجأ بدخول سليم وهو يرتدي بذله تاكسيدو سوداء رائعه
اشار سليم في الخفاء لتالين بالخروج لتخرج من الغرفه سريعا وهي تغلق الباب خلفها بهدوء
عليا وهي تحارب دموعها حتى لاتتساقط
انت عاوزني احضر فرحك على واحده تانيه فاكرني ايه حجر
ومبحسش
مش احنا اتفقنا انك بتثقي فيا وعارفه اني مستحيل اعمل حاجه تئزيكي او اكون سبب في چرحك او چرح كرامتك
عليا وهي تهز رأسها بموافقه
عارفه يا سليم بس 
سليم وهو 
مفيش بس انتي هتقومي وتلبسي الفستان الي جبته ليكي وتجهزي وانا كمان يا ستي الي هساعدك في اللبس
عشان خاطري بلاش مش هقدر اتحمل اشوفك جنبها انا من دلوقتي وحاسه وكأ
بعد الشړ عليكي من الخنقه يا قلب وروح سليم ليرفع وجهها اليه وهو ينظر في عينيها بحنان
طيب لو قلتلك علشان خاطري برضه هترفضي تيجي معايا
التمعت عينا عليا بالدموع وهي تقول بحب
انت عارف انا ممكن اعمل اي حاجه علشان خاطرك بس 
سليم وهو يهمس باذنها
مفيش بس انتي هتسمعي الكلام هتلبسي وهتيجي معايا وانا اوعدك انك مش هتندمي انك سمعتي كلامي يلا ياحبيبي عشان تجهزي وانا هساعدك
عليا وهي تهز رأسها بقلة حيله
حاضر
بعد مرور بعض الوقت
الا ان سليم منعها وهو يطلق شعرها حرا خلفها
عليا بدهشه
ايه ده انت هتخليني اخرج بشعري مفرود
النهارده سماح عشان عاوزك تبقي مبسوطه ليديرها اليه وهو يتأملها بحب
ذي القمر يا قلب سليم بس ناقصك حاجه واحده عشان كله يبقى مظبوط
عليا بتساؤل
حاجة ايه
شهقت عليا وعينيها تلمعان بالدموع وهي تنظعشاني وتملك
عجبوكي
حلوين اوي اوي حلوين اوي ربنا يخليك ليا يا حبيبي
سليم وسعاده
ويخليكي ليا قلب سليم وهو يتأمل فرحتها
استني عندك انتي هتنسيني والا ايه دلوقتي دوري
عليا بدهشه وهي تبتسم بسعاده
دور ايه
سليم وهو يخرج دبله فضيه انيقه من جيبه
دوري ذي ما لبستك دبلتك تلبسيني انتي كمان دبلتي
تسمرت عليا وهي تنظر للدبله الفضيه في كف يده بدهشه وسعاده طاغيه
ها هستنى كتير
تتناولها عليا من يده بحب وعينيها مملوئه بدموع الفرحه ثم ادختلها في اصبعه بارتعاش 
سليم وهو يضحك بمرح وهو يتأمل وجهها
الاحسن تغسلي وشك وتحطي مكياج من تاني لاني تقريبا مسحته
عليا بخجل وهي تهرب من عينيه
ثواني هظبط مكياجي وشعري
يمر بعض الوقت وسليم يتابعها بحنان حتى انتهت ثم وضع يدها في يده
يلا بينا ياحبيبتي
استقلت عليا السياره بجانب سليم في سياره بمفردهم في حي استقلت والدة عليا ووالدته وتالين سياره اخرى مخصصه لهم وسط
صمتهم واستيائهم وعدم رضاهم عن حضور الحفل حتى وصلت السياره للفندق الفخم الانيق المقام فيه حفل الزفاف
مال سليم على اذن عليا يهمس لها وهو يشعر بتوترها الشديد
يلا يا حبيبتي انزلي معايا ولو عندك اي شك او ثقه فيا بصي لدبلتي في ايدك وافتكري دايما انك مراتي وحبيبتي اللي مستحيل اجرحها او أئزي مشاعرها
عليا باعتراض وتوتر شديد
انزل معاك قدام المعازيم ازاي بس الناس هتقول ايه مش المفروض تبقى مع عروستك دلوقتي
سليم بمرح
عليا سلامتك ياحبيبتي ما انا مع عروستي اهوه أومال الدبله دي بتعمل ايه
عليا بتوتر
سليم ده مش وقت تلعب باعصابي فيه اتفضل ادخل انت لوحدك وانا هدخل مع ماما
وتالين وماما قسمت
سليم وقد تعالى مرحه
انزلي ياعليا وبلاش عبط ليتبع كلامه بالنزول من السياره ثم اخذ يد عليا بتصميم وثقه وهو يسندها على مرفقه ثم دخل بها الى قاعة الاحتفال لتتسلط الاضواء عليهم وسط همسات الحاضرين وتسائلهم عن هوية عليا انتظر سليم بقرب باب القاعه حتى وصلت والدته ووالدة عليا وتالين ثم اجلسهم في الاماكن المخصصه لهم
سليم وهو يهمس في اذن عليا بجديه
من دلوقتي مسمعش كلمة اعتراض منك او تسألي اي سؤال وايدك متفارقش ايدي مهما حصل فاهمه
عليا وتوترها يتصاعد
فاهمه بس احنا رايحين على فين
مش احنا قولنا منسألش على حاجه كل الي عاوزه منك تتفرجي وبس الدقايق الي جايه دي بتاعتك وانا خططتها ونفذتها عشانك
عليا بارتباك
مش فاهمه حاجه انت تقصد ايه
اتفرجي يا قلب سليم وانتي تفهمي
توجه سليم برفقة عليا الى خارج القاعه ثم دخل معها الى احد المصاعد الداخليه التي اوصلته للطابق المخصص فيه جناح فخم لتجهيز العروس جومانه
عليا بتوتروهي تتلفت حولها بحيره
احنا رايحين فين
سليم وهو يضغط يدها بحنان ويشير لها بالصمت
تجد عليا نفسها امام باب الجناح المخصص لجومانه وقد وجدت امام بابه ولدهشتها الشديده مجموعه كبيره من الرجال المرتدين الجلاليب الصعيديه والمدججين باسلحه وترافقهم مجموعه من النساء المتشحات بالجلايب السوداء يسدون المدخل لباب الجناح لتنكمش عليا على نفسها پخوف 
مټخافيش ياحبيبتي انا معاكي
يعلو فجأه صوت قوي لرجل مهيب وهو يقول بلهجه صعيديه
يااهلا وسهلا بسليم بيه وسع يا ولد منك ليه
سليم وهو يمد يده بترحيب
اذيك يا حاج عبد القوي حمد الله على السلامه نورت مصر
الحاج عبد القوي وهو يمد يده بترحيب منوره بناسها ياولدي الحمد لله
يا ولدي انا كويس وزين ليتابع بصرامه
جميلك ده على راسنا من فوق وهيفضل دين مطوق بيه رجابتي ليوم الدين
سليم بجديه
متقولش كده يا حاج انا عارف انتو ناس محترمين قد ايه وعشان كده لجأتلكم قبل ما اتصرف ومفيش جمايل ما بينا كفايه اخوك الله يرحمه بامانته وشرفه ووقوفه جنبي بعد ۏفاة والدي خلاني اقدر اقف على رجلي من تاني بعد ماكل حاجه كانت هتضيع
الحاج عبد القادر بتأثر
الف رحمه ونور عليه انا بس مش عارف بنت المركوب الي جوه دي طالعه شيطان لمين اكيد للحربايه امها
سليم بتساؤل
هي تعرف انكم بره
الحاج عبد القادر وهو يضرب عصاه في الارض بغل وقسوه
لاه متعرفش احنا مستنين من غير متحس بوجودنا ذي اتفاقنا
سليم بجديه
طيب اسمحلي ادخلها ومتقلقش انا مراتي معايا
الحاج عبد القادر باحترام
اتفضل يا ولدي احنا بنعتبرك منينا
سليم وهو يتوجه لباب الجناح ويطرقه بحزم وعليا تميل على اذنه بارتجاف
مين ده
سليم پقسوه
ده عم جومانه جاي يبارك لها
يفتح باب الجناح وتطل منه مساعدة مصففة الشعر التي تنحت جانبا باحترام حتى دخل سليم الى الجناح وهو يشاهد بسخريه الاستعدادات لتجهيز العروس على قدم وساق
جومانه بسعاده
سليم حبيبي 
تقطع حديثها وهي تشاهد عليا التي تتشبث بذراع سليم بتوتر
الفلاحه دي بتعمل ايه هنا
سليم پعنف
اخرسي
ثم اشار للموجودين بالجناح بالمغادره
كله بره مش عاوز حد هنا
يرتبك الجميع بشده وهم يهرولون للخروج من الجناح حتى خرجوا جميعا واغلقو باب الجناح خلفه
جومانه بخبث
انت زعلت يا حبيبي علشان قلت عليها فلاحه انا قصدي ان الفرح هاي كلاس ويمكن يعني متبقاش مرتاحه ومتعرفش تتصرف فيه
سليم ببرود
خلصتي
متزعليش يا حبيبتي انا اسف ليكي
جومانه وهي تصرخ بعصبيه
حبيبتك الفلاحه دي حبيبتك وبتقولها قدامي
سليم بصرامه وقسوه
جومانه فوقي لنفسك واعرفي انتي بتكلمي مين واي غلط منك هندمك عليه اسمعيني وافهمي كلامي كويس
اللي انتي بتحاولي تهينيها وتقولي عليها فلاحه تبقى بنت عمي وحبيبتي ومراتي الي رمش من عنيها يسوى مليون من نوعك
جومانه وهي تدعي الصدمه
سليم انت بتقول ايه عليا مراتك
سليم بسخريه وصرامه اكبر
ايه يا جومانه اټصدمتي 
شهقت عليا پصدمه في حين تراجعت جومانه للخلف بړعب وهي تستمع لسليم وهو يتابع پقسوه
ومكتفتيش بكده لاء دا انتي رحتي تاني واتفقتي مع عمها عتمان على قټلها
اندفعت جومانه ناحية عليا وهي تصرخ بكره
محصلش يا سليم اكيد الحيه دي هي الي قالتلك كده عشان تفرق بينا
منعها سليم من الوصول لعليا التي انكمشت بړعب وهي تشاهد جومانه وهي تصرخ بهيستريه وسليم يدفعها باحتقار على ارض الغرفه
مفيش حيه هنا غيرك فوقي لنفسك احنا عمر ما كان بينا حاجه عشان عليا تفرق ما بينا ذي
ما بتقولي وعليا الي بتتهميها انها بتتبلى عليكي 
عليا نفسها متعرفش حاجه عن كل ده الي كشفك
عتمان نفسه وغبائك الي خلاكي تقومي له محامي بيتقاضى الملايين وهو فلوسه واملاكه كلها تحت الحراسه كان لازم اخد بالي من ان حد بيساعده وبكل بساطه ضغطت عليه وقدرت افهم منه كل حاجه دا غير طبعا دعاء اللي رجالتي لقوها واعترفت لهم بقذارتك ليضيف پقسوه
بقى انا احافظ على شرفك وكنت هاتجوزك واديلك اسمي عشان اغطي على قذارتك وانتي تحاولي تتطعني شرفي لينحني وهو يرفعها پقسوه من على الارض
جومانه ودموعها تتساقط باڼهيار
محصلش يا سليم دي كدابه متصدقهاش ليخرج سليم من جيب بذلته هاتفه المحمول
سليم بسخريه
انا باعترف ان عمري ما شكيت انك ممكن تكوني سبب في اللي حصل لعليا انا عارف انك قذره وعاھره وتبيعي نفسك لليدفع اكتر بس عمري ما فكرت قذارتك ممكن توصل للدرجه دي
جومانه بړعب
سليم وهو يضحك بمرح اصاب عليا وجومانه على السواء بالدهشه
عيب عليكي يا جوجو انتي تعرفي عني كده تفتكري سجنك هيشفي غليلي منك
جومانه بړعب
هتعمل ايه
سليم بسخريه
ورى الباب ده واقف الحاج عبد القادر عمك فاكراه 
واقف ومعاه العريس الي يليق بيكي 
استني هو قالي شغال ايه 
اه شغال غفير عند عمك
يعني جومانه هانم النويري هتبقي مرات الغفير ليكمل بسخريه شديده 
مټخافيش يا جوجو الغفير ده عنده بيت اربع اوض كبار يردو الروح انتي اوضه وبقيت الاوض لزوجاته التانيين اصل العريس متجوز تلاته غيرك وانتي الرابعه دا غير ولاده التمانيه الي هيملو عليكي البيت سعاده وفرح
جومانه بړعب
انت اټجننت غفير ايه الي اتجوزو انا مستحيل اوافق بكده
سليم بشماته وقسوه
جومانه وهي تبتلع ريقها پخوف
وعمي عرف بال 
سليم بسخريه
عرف بكل بلاويكي بس طبعا مقلتلوش على قذارتك مع الايطالي الي حملتي منه من غير جواز عشان عارف انه اكيد لو عرف هيقتلك وانا مش عاوزك ټموتي انا عاوزك تفضلي طول حياتك تتعذبي على البطئ
سليم وهو يضحك بشماته
ومتحاوليش تتصلي باخوكي او بمامتك
اخوكي سافر على ايطاليا نقلته

على هناك وهو وافق على النقل بعد ما عرف وساختك ووالدتك سافرت معاه بعد ماسحبت كل الفلوس الي كانت في حسابكم المشترك في البنك يعني هربت و اختارت نفسها و سابوكي لمصيرك
شحب وجه جومانه حتى حاكى وجوه المۏتى وسليم يفتح باب الجناح ليدخل منه الحاج عبد القادر وبرفقته ثلاث نساء متشحات بالسواد و رجل اخر غليظ الهيئه طويل القامه ذو كرش كبير وشارب كث يملاء وجهه يرتدي جلباب صعيدي شبه قديم وحذاء قديم مهترئ
الحاج عبد القادر بصوت مهيب
احنا متشكرين ليك يا سليم بيه انك لاخر لحظه عامل حساب للعيش
والملح لينظر پقسوه لجومانه المرتجفه من الړعب
وانتي تربيتك وادبك هيكونو على اديني لتعيشي وسطينا على عوايدنا لاما ھدفنك مطرحك وملكيشي ديه عندينا ومصر دي معدتيش هتخطياه واصل هتعيشي وټموتي في بلدنا بلد ابوكي الي حطيتي
اسمه في الوحل
يشير للرجل الضخم الواقف امامه
ده حمدان الغفير الخصوصي بتاعي هيكتب كتابه عليكي النهارده والنسوان دول يبقو ضرايرك 
العريس بسعاده
هديه مقبوله يابيه
الحاج عبد القادر بصرامه
اسمع يا حمدان الحرمه الي هتتجوزها دي حرمه واعره وشديده عاوزك تكسرها من اول يوم مفهوم
حمدان بطاعه
مفهوم يا سيد الناس
عبدالقادر بصرامه
عاوز بعد تسع شهور من دلوجيتي ابنها منيك يكون على حجرها وليك عليا قصاد كل عيل تخلفوه قيراط ارض مني ليك نقوط
يرد سليم بخبث
ومني انا كمان قيراط ارض نقوط لكل خلفه جديده تخلفوها جومانه برضه ذي اختي ليفتح حمدان فمه بدهشه وهو ينظر لجومانه بسعاده وهو يقرر بينه وبين نفسه ان يجعلها تلد كل تسع اشهر دون توقف حتى يحصل على اكبر قدر من القراريط نقوط من الحاج عبد القادر ومن سليم
يضحك سليم بسخريه وهو يقرأ ما يدور في راس حمدان و هو يقول بجديه
اسمحلنا احنا هننزل تحت لحد العريس والعروسه يجهزو والف مبروك مره تانيه
الحاج عبد القادر وحمدان في صوت واحد
الله يبارك فيك ياسليم بيه
سليم وهو يسحب عليا الخائفه خلفه
عليا بصوت مرتعد
هما هيعملو فيها ايه والبتاع الي هيتجوزها ده بيبصلها كده ليه
سليم بسخريه
ابدا يا حبيبتي بيحسب في عقله ازاي يحولها لأرنبه تخلفله كل تسع شهور عيل علشان يكسب قراريط اكتر واكتر اخيرا جومانه لقت الشخص المناسب لها طماع وطماعه بس كل واحد بطريقته
عليا وهي ترتجف
انا حاسه اني مخنوقه من كل ده انا عملتلها ايه عشان كل الكره ده وحتى مع كده صعبانه علياا جامد جدا
انسي يا حبيبتي واحذفيها من ذاكرتك خالص هي دلوقتي مع اهلها وبتحصد الي زرعته
يبتسم بمرح
تعالي يا حبيبتي لما اعرفك على الموجودين في
الحفله جومانه ماسبتش حد من الهاي كلاس ذي ما بتقول الا وعزمته
تمر دقائق وتسمع صوت دخول العروس لترتفع الهمهات واصوات الضحك الشديد والسخريه من منظر جومانه التي ارتدت فستان طويل من الستان الابيض مقفول واكمام بيضاء واسعه ذات كرانيش كثيره وترتدي حجاب واسع كبير يظهر غرتها فقط وعينيها مخططه بالكحل
الاسود الثقيل واحمر خدود ثقيل احمر اللون و احمر شفاه قاني موضوع بدون دقه العريس الذي يرتدي جلباب صعيدي شبه قديم وحذاء ارضي من الجلد لتنظر جومانه حولها وهي تكاد تبكي وهي ترى فلاشات اضواء المحمول تلمع وهم يضحكون بسخريه واستهزاء لتدرك انها طردت نهائيا من مجتمع النخبه فحتى لو استطاعت الهرب والرجوع الى هنا فستجد كل الابواب مغلقه في وجهها
جلست جومانه بجانب عريسها المبتسم بسعاده لتفاجأ بجلوس زوجاته وابنائه الثمانيه تحت قدميه في مشهد اثار كميه رهيبه من الضحك والسخريه ليتحول الفرح لمسرحيه كوميديه بطلها زوجها حمدان وزوجاته ر عليا ليقول بمرح
تسمحلي انقط العروسه
حمدان وعينيه تلتمع بطمع
خيرك سابق يا سليم بيه
اشار سليم لشخص يقف بجانبه فاعطاه علبه كبيره من القطيفه الحمراء فتحها سليم لتظهر كردان من الذهب الفلاحي الثقيل وغوايش ذهبيه ذات طابع نقوش وزخارف مبهرجه
سليم بسخريه
لبس مراتك الهديه 
حمدان بسعاده وطمع وهو يلبس جومانه الرافضه الكردان والغوايش الذهبيه وسط طوفان من الضحك والسخريه من الموجودين بالحفل لتنتبه جومانه لدعوة الفرح الموجوده بعلبة الذهب لتفتحها وهي تشعر بانسحاب الډماء من وجهها فدعوة الفرح مصممه بطريقه احترافيه بحيث لا تظهر اسم او صورة العريس الا في ساعه محدده لتتضح صورة العريس امامها ببطئ لتظهر صورة حمدان بالجلباب وعمله غفير
تتعالى الشهقات مره اخرى بكلمة غفير ثم تضج القاعه مره اخرى بالضحك والسخريه
تالين وعينيها تتساقط منها الدموع من شدة الضحك
مش ممكن يا سليم دي جوازة الموسم سليم قضى عليها نهائي ليلفت نظرها سليم وعليا الخجوله من منتصف مسرح الحفل تناول سليم الميكروفون وهو يقول بسعاده
اعرفكم جميعا بحبيبتي وخطيبتي ومراتي باعتبار ما سيكون عليا المنش 
30
افتراضي رد رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي كاملة بدون تحميل اون لاين
رواية عشقها المستحيل للكاتبة زينب مصطفي الفصل الثلاثون والأخير
بعد انتهاء حفل الزفاف ??????
بسعاده وهو يصعد بها على متن يخته الفخم الخاص بعد انتهاء حفل زفافهم الضخم الذي اقيم على احدى شواطئ جزر ا
رفع سليم وجه عليا اليه وهو يلاحظ شحوبها وخۏفها الواضح
ايه رأيك تغيري فستانك ونطلع نعوم شويه واعلمك ازاي تسوقي اليخت
عليا وهي تهز راسها وتقول بخجل
حاضر
ي تفتح باب الغرفه
مش عارفه افتح سوسة الفستان
سليم وهو يديرها بحنان
بس كده تعالي يا ستي وانا افتحهالك
عليا بخجل
سليم
قلب وروح سليم
مبروك يا قلب سليم
انتي كويسه يا حبيبتي حاسه بأي الم
عليا بخجل و هي تهمس بصوت مبحوح من شدة الانفعالات التي مرت بها
لاء انا كويسه
طيب ايه رأيك اجيبلك اي حاجه تكليها انا عارف انك مكلتيش كويس في الفرح
عليا وهي تهز راسها برفض وهي تتثائب بنعاس
لاء انا مش عاوزه أكل 
بعد مرور خمس سنوات??????
وقفت عليا في المطبخ تعد كيكه شهيه من الشيكولاته وهي تهمس پغضب وهي توزع قطع الكيك في الاطباق
تنظر بحنان لطفلتها الصغيره ذات الشعر الذهبي الغزير والعيون الزرقاء التي تجلس على كرسي صغير خاص بها وهي ترفع يدها وتشير بهم بلهفه
عاوزه شيكولاته يا حبيبتي طيب دوقي بس عشان غلط عليكي اكل الشيكولاته دلوقتي
باين كده انتي مش هتطلعي شبهي وبس لا دا انتي هتطلعي هبله ذي كمان اقل حاجه بتفرحك
تأخذ الصينيه الموضوع فوقها الاطباق وتتجه لغرفة المعيشه وتجد إبنيها التوأم أدهم و أدم يجلسون امام التلفاز يلعبون العاب الكترونيه وهم يتنافسون بمرح
عليا وهي تبتسم بحنان وهي ترى الشبه الكبير بين ابنيها و ابيهم فهم نسخه مصغره عنه فرغم اختلاف ملامح ابنيها حتى ان من يراهم لا يستطيع ان يخمن انهم توأم الا انهم يجتمعو بشبههم الكبير من والدهم فهم نسخه من شكله وتصرفاته
عليا باندهاش
تيتا قسمت وتيتا رابحه راحو فين
ادم وهو يركز في اللعب
طلعو ينامو يامامي
عليا وهي تنظر الى الصينيه امامها
عليا وهي تنظر لهم بعبوس
انا هروح احضر العشا
اعملي سندوتشات وهاتيها نتعشى كلنا هنا لينظر لطفليه بتحدي
عاوز العب دور بلاي ستيشن مع العيال دول المره الي فاتت غلبوني وعاوز اخد بتاري
عليا وهي تتجه للمطبخ وهي تبتسم بحنان وهي تشاهد تحمس وسعادة طفليها الشديدان لتقوم باعداد مجموعه من السندويتشات والعصائر وتتجه لغرفة المعيشه وتجد سليم يلاعب طفلته الصغيره بمرح وفي نفس الوقت يلاعب طفليه وينافسهم بجديه وهو يشعل وينمي فيهم روح التحدي والفوز
وضعت عليا الطعام امامهم وتراجعت وهي
تقرر الذهاب والتحدث مع تالين على الهاتف لتفاجأ بسليم
سليم بمرح
رايحه فين مش هتتعشي
عليا وهي تدير وجهها پغضب بعيد عنه
شبعانه اتعشو انتو ولما تخلصو نادوني
سليم بخبث
يعني مش شايفاني شايل فريده بايد وبلاعب ولادك بايدي التانيه 
عليا وهي ترفع حاجبيها ببرود
يعني عاوزني اعملك ايه
سليم وهو يغمز بعينه
اكليني بايدك يا قلب سليم
عليا بغيره
ومكلتش بره ليه مع الي كنت مجتمع معاهم لحد دلوقتي
سليم بخبث وهو يروق له غيرتها
بصراحه مجاش في بالي بس اكيد المره الجايه هعزمهم على العشا
عليا وهي تدفعه پعنف وهي تحاول النهوض من جانبه
طيب خليهم ينفعوك
سليم وهو يضحك بصوت مرتفع
والنبي يامامي عشان خاطرنا اكلي انتي بابي عشان يكمل لعب معانا
علي
وهي تجلس مره اخرى بخضوع وهي تقرب الطعام من فمه ليأكل بسعاده وهو يكمل لعب لتندمج عليا معهم ومع لعبهم ومنافستهم الشديده وهي تضحك
اتعشي يا حبيبتي الزعل ملوش علاقه بالاكل انتي عارفه ان اكتر حاجه بتدايئني انك متكليش
حبست عليا دموعها وهي تتناول من يده الطعام لينتهو من تناول الطعام واللعب وسط مرح وصخب سليم واطفاله
سليم بحزم لطيف وهو يشاهد اعتراض طفليه
يلا كفايه كده النهارده يلا كلنا على النوم و اوعدكم بكره هاخد اجازه من الشغل ونقضيه كلنا سوى نلعب ونعمل كل الي عاوزينه ليتحرك طفليه بطاعه امامه
خرجت عليا من الحمام وهي ترتدي قميص نوم نبيزي اللون قصير وجلست امام المرآه تصفف شعرها الذي ازداد طول وكثافه وروعه امام عيون سليم المستلقي على الفراش يتابعها بعشق لتتوجه عليا للفراش وتستلقي عليه وهي تستدير للناحيه الاخرى پغضب
لولو هتفضلي زعلانه مني كده كتير
عليا وهي تشعر بالغيره تستولي عليها
يعني هامك اوي اني زعلانه اهم حاجه العملا بتوعك ميزعلوش
سليم وهو يديرها اليه بحنان
عليا انتي كابيتي عليها نسكافيه سخن وكان ممكن تتحرق
عليا وهي ترفع يده پعنف عنها
زعلان عليها اوي قليلة الحيا 
دي بتغريك قدامي بمنتهى السفاله ولا هاممها انها بتعمل كده قدام عيني وفي الاخر بتعاقبني وبتمنعني اروح الشغل تاني عشانها
انا منعتك تروحي الشغل لان مهما حصل لازم تتحكمي في ردود افعالك وخصوصا انك شيفاني بعاملها برسميه وموقفها عند مش عارف اشتغل ولا اعمل اي حاجه من ساعة ماخصمتيني
تساقطت الدموع من عين عليا وسليم 
ليه كده يا حبيبتي ايه الي حصل لكل ده خلاص لو يريحك انا هنهي علاقة العمل الي بيني وبين شركاتها نهائي المهم مش عاوز اشوف دموعك انتي عارفه ان دموعك دي بتقتلني
انا مش بعيط عشان كده انا حاسه حاسه انك مبقتش تحبني ذي الاول
سليم 
خدي يا ستي دي هدية صلحنا
فتح سليم العلبه امام عيون عليا الفضوليه لتشهق بانبهار وهي تشاهد طقم مكون من قلاده ثلاثة ادوار من اللؤلؤ المتشابك مع الياقوت المطعم بالماس ويرافقها سوار وخاتم وحلق من نفس التصميم لتحاول عليا رفعها من العلبه وهي تقول بانبهار
روعه شكلهم يجنن ياحبيبي بس دول شكلهمه وهو يقول بعشق
وانا ملكك يا عليا ملكك طول العمر
النهاية

تم نسخ الرابط