رواية كاملة
أنا كنت عاملة 18 رطل لحمة ضلوع متسوية على الهادي، بس حماتي من ورايا ادت 14 رطل منهم لأخت جوزي. أنا متخانقتش، رحت بهدوء رميت الباقي في الژبالة. راحت ضړباني بالقلم وبتزعق أنا هاكل إيه؟ بس حركتي اللي بعد كده صدمت جوزي وعيلته كلها!
حماتي ضړبتني بالقلم كله عشان رميت أربعة رطل لحمة ضلوع كنت مسوياها على الهادي بقالها ساعات في الژبالة، بعد ما اكتشفت إنها من ورايا ادت الأربعتاشر رطل التانيين لبنتها المفضلة.
أنا المفروض هاكل إيه دلوقتي؟ حماتي صړخت.
مسكت إيدها.
هو ده، وشوشتها، نفس السؤال اللي أنا بسأله لنفسي بقالى 3 سنين.
جوزي كان واقف على باب المطبخ بيتفرج وساكت.
مدافعش عني. عمره ما دافع عني.
من 3 أيام كنت شارية 18 رطل لحمة ضلوع غالية لعشاء العيلة السنوي. صرفت حوالي 400 دولار مكونات، وعملت تتبيلة في البيت، وسويت اللحمة على ڼار هادية لمدة 14 ساعة.
مكنش مجرد عشاء. كان المفروض يبقى احتفال بترقية جوزي.
أو على الأقل ده اللي اتقاللي.
حماتي عزمت 20 واحد من القرايب عندنا في البيت، وأصرت إني أعمل كل حاجة وهي تقعد تسلي الضيوف.
انتي معندكيش عيال، قالتلي بتريقة. إيه اللي ممكن يكون شاغلك يعني؟
مش مهم إني بشتغل 60 ساعة في الأسبوع بدير عقارات تجارية.
مش مهم إن مرتبي هو اللي بيدفع قسط البيت، والكهربا، والسوبر ماركت، وحياة جوزي الغالية.
بالنسبة لحماتي، أنا كنت مجرد الست اللي اتجوزت ابنها الغالي.
الساعة 5 العصر، فتحت الفرن.
لقيت 4 رطل بس اللي فاضلين.
ال 14 التانيين اختفوا في صواني ألومنيوم بتاعة كاترينج.
من شباك المطبخ، شفت أخت جوزي وهي بتحمل الصواني دي في عربيتها.
حماتي دخلت ورايا وهي مبتسمة.
أخت جوزك عندها صحابها جايين. هي محتاجة اللحمة الحلوة أكتر مننا.
14 رطل؟ سألتها.
متبقيش دراما. اللي فاضل كتير.
ل 20 شخص؟
يبقى اعملي حاجة تانية.
بصيت على الساعة. الضيوف هيوصلوا كمان 30 دقيقة.
أخت جوزي رجعت وهي بتهز مفاتيح عربيتها.
شكرا إنك طبختي. صحابي هيموتوا عليها!
ابتسمت.
أكيد هيحبوها.
وبعدين خدت اللحمة اللي فاضلة، مشيت ناحية الژبالة، ورميتها في ژبالة المطبخ.
حماتي صوتت.
وإيدها نزلت على وشي بعدها بثواني.
جوزي أخيرا اتكلم.
اعتذري لماما. انتي بتحرجينا كلنا.
بصيت لجوزي.
وبعدين مسكت تليفوني.
في الحقيقة، قلت وأنا بفتح إيميل جالي الصبح، أنا شايفة إن الكل لازم يدخل جوه.
عشان حماتي كانت عاملة غلطة كبيرة أوي.
كانت فاكرة إن البيت ده بتاع ابنها.
وكانت فاكرة إن شغلي بتاعه هو كمان.
وكانت غلطانة في الاتنين.
حماتي كانت فاكرة إن البيت ده بتاع ابنها
وكانت فاكرة إن شغلي بتاعه هو كمان
وكانت غلطانة في الاتنين
فتحت الموبايل وفتحت الإيميل اللي جالي الصبح وكان من المحامي بتاعي
وقريت بصوت عالي قدامهم كلهم
تم نقل ملكية العقار بالكامل باسمك، وتم إلغاء التوكيل العام اللي كنتي عاملاه لجوزك
جوزي وشه اتخطف
حماتي قالت يعني إيه الكلام ده
قلتلها يعني إيه، يعني البيت ده باسمي أنا، أنا اللي شارياه بفلوسي قبل ما اتجوز ابنك بسنتين، وكنت عاملة لابنك توكيل عشان يخلصلي ورق الضرايب والعقارات وأنا مسافرة، وانتي وابنك كنتوا فاكرين إن التوكيل ده معناه إن البيت بتاعكم
جوزي قال انتي بتقولي إيه، انتي كدابة، البيت ده بتاعي أنا
ضحكت وقلتله بيتك، طب وريني عقد واحد باسمك، وريني قسط واحد انت دفعته، القسط 3000 دولار كل شهر بيتسحب من حسابي أنا، حساب الشركة بتاعتي، انت عمرك ما دفعت جنيه فيه
حماتي بدأت تتوتر وقالت لجوزي ما تسكتش يا واد رد عليها
جوزي سكت لأنه عارف الحقيقة
أنا بقى كملت
أنا بقالي 3 سنين متجوزة ابنك وانا اللي بصرف على البيت ده كله، الإيجار، أقصد القسط، الكهربا، المية، الأكل،
لبس ابنك الغالي، الساعات اللي بيلبسها، العربيات اللي بيغيرها كل سنة، كل ده من شغلي أنا، من شركتي أنا اللي بنيتها قبل ما أعرف ابنك أصلا
حماتي قالت شركة إيه انتي بتشتغلي سكرتيرة
هنا بقى ضحكت ضحكة كبيرة
قلتلها سكرتيرة، آه أنا سكرتيرة، سكرتيرة بتدير 40 عقار تجاري في 3 ولايات، وبتقبض في الشهر قد مرتب ابنك في سنة
جوزي عينه وسعت
لأنه طول عمره كان فاكر إني موظفة عادية في مكتب عقارات
أنا عمرى ما وريته حجم شغلي الحقيقي عشان كنت عايزاه يحبني لشخصي مش لفلوسي
بس الظاهر إني كنت غلطانة
فتحت تليفوني تاني وجبت كشف حساب الشركة ووريته لجوزي
بص يا حبيبي، ده حساب الشركة الشهر اللي فات، داخل 85 ألف دولار، ده بعد المصاريف
جوزي ايده بدأت تترعش
حماتي لسه بتعاند وتقول كدب كدب كله فوتوشوب
قلتلها طب تعالي أوريكي الفوتوشوب على الطبيعة
دخلت كل الضيوف اللي كانوا واقفين برا سامعين الخناقة
20 واحد من قرايبهم دخلوا الصالة
وقلت بصوت عالي
يا جماعة أهلا بيكم في بيتي، أنا آسفة العشاء اللي كنت عاملاه 18 رطل لحمة حماتي وزعت 14 رطل منه على بنتها من غير ما تقولي ورميت الباقي في الژبالة عشان مينفعش أأكل 20 شخص 4 رطل لحمة، فمفيش عشاء النهاردة، بس فيه حقيقة لازم تعرفوها
كلهم سكتوا
قلتلهم الحقيقة إن أنا اللي شاريه البيت ده، وأنا اللي بصرف عليه، وأنا اللي كنت بطبخ وبنضف وبستقبلهم كل سنة في بيتي وهم مفكريني ضيفة عند ابنهم
حماتي صړخت وقالت انتي بتطردينا من بيت ابننا
قلتلها لا أنا بطردك من بيتي أنا، بيت ابنك هو شقة أمه اللي انتي قاعدة فيها بقالك 10 سنين ومش عايزة تخرجي منها، ابنك معندوش بيت، ابنك قاعد في بيتي بقاله 3 سنين على