القصة كاملة
كان واضح قاطع نهائي.
...وتحكم عليه بالسجن المشدد.
في اللحظة دي
كل الصوت اختفى.
كأن الدنيا سكتت
وسابِتني أنا وإحساسي.
مشيت دمعة من عيني
بس ما كانتش دمعة ضعف.
كانت نهاية.
بصّ لي
وعينيه مليانة صدمة.
كأنه مش مصدق إن النهاية جات.
كأنه كان فاكر
إني هسكت زي كل مرة.
لكن المرة دي
أنا اللي اتكلمت.
اتاخد من القاعة
والأصفاد في إيده.
ولأول مرة
هو اللي كان بيتمشي مكسور.
وقفت مكاني شوية
وبعدين حسّيت بإيد بتلمس كتفي.
سمر.
بصّت لي وابتسمت
خلصت.
بصّيت لها
وقلت بهدوء
لا
دي البداية.
خرجت من المحكمة
والهوا كان مختلف.
خفيف نضيف
كأنه أول نفس حقيقي أخده من سنين.
ليلى سألتني
هتعملي إيه دلوقتي؟
سكت لحظة
وبعدين ابتسمت.
هبدأ من جديد.
مشيت لقدّام
وسايبة ورايا كل حاجة كانت بتكسرني.
الخوف
السكوت
والألم.
المرة دي
أنا نجيت.
والمرة الجاية؟
هساعد غيري ينجو.
لو القصة أثرت فيك شاركها يمكن تكون سبب في إن حد يلاقي صوته