شاف مراته الحامل

لمحة نيوز

شاف مراته الحامل بتنضف أرضيات في فندق فخم… وبعدها اكتشف خيانة دمّرت كل حاجة

فندق فخم جدًا… من النوع اللي الأغنيا بيروحوه عشان ينسوا مشاكلهم.

نجف كريستال.
أرضيات رخام.
ريحة عطور غالية.
رجالة ببدل مفصّلة.
ستات بفستين لامعة.

كل ركن فيه بيصرخ فخامة.

بس آسر المنصوري كان على وشك يشوف حاجة تمحي كل ده.

عنده 39 سنة… واحد من أقوى رجال الأعمال في مصر.
عنده شركات، فنادق، ومشاريع كبيرة—اسمه لوحده بيفتح أبواب.

في الليلة دي، دخل الفندق ومعاه صاحبته الجديدة ليلى، بقالهم 3 شهور مع بعض.

لابسة فستان أحمر، وبتتصرف كأنها خلاص بقت جزء من حياته.

آسر كان نص تركيزه معاها… ونصه التاني في شغله وصفقاته.

وفجأة…

صوت هادي وقف الزمن.

“مساء الخير يا فندم… تحب أساعدك في الشنط أو أجيب لك حاجة للأوضة؟”

آسر اتجمّد.

الصوت ده…

حاول ينساه 7 شهور.

كان بيسمعه في أحلامه… وفي سكوته… وفي البيت الفاضي اللي اختفت منه فجأة من غير كلمة.

رفع عينه ببطء…

والدنيا كلها وقفت.

كانت مريم.

مراته.

لابسة يونيفورم شغل أزرق… بتزق عربية فيها أدوات نظافة وفوط.

شعرها مربوط بعشوائية.
وشها أنحف من اللي فاكره.
إيديها باين عليها التعب والشغل.

بس ده مش اللي صدمه.

مريم…

كانت حامل.

وحملها واضح جدًا.

في اللحظة دي…

كل حاجة اختفت.

الفندق.
الناس.
الفخامة.

مبقاش في غيرها.

مراته اللي اختفت…

واقفة قدامه كأنها غريبة.

“مريم…” قالها بصوت مكسور.

ليلى بصتله باستغراب:

“إنت تعرفها؟”

مريم وطّت عينيها لحظة… وبعدين رفعتهم تاني.

وشها بقى هادي… بارد… رسمي.

“في حاجة مش عاجباك في الخدمة يا فندم؟”

“يا فندم.”

الكلمة دي وجعته أكتر من أي إهانة.

“إنتي بتعملي إيه هنا؟!” صوته اتكسر
“كنتي فين؟ ليه مشيتي؟ والبيبي ده…”

مريم مسكت عربية النظافة بإيدها جامد.

“أنا شغالة… لو سمحت كمل طريقك.”

ليلى ضحكت بتوتر:

“ما تقوليش دي مراتك القديمة؟”

“دي مراتي.” قالها آسر بسرعة من غير ما يفكر.

اللوبي كله سكت.

الناس بصت.

تم نسخ الرابط