صفع زوجته
المكالمة اتقفلت.
لكن قبل ما أي حد يستوعب اللي حصل نورا قامت فجأة.
مش عياط.
مش اڼهيار.
قامت بهدوء مرعب.
مسحت دموعها بإيد ثابتة وبصت على حازم قدام الناس كلها وقالت بصوت واضح سمعه المطعم كله
كفاية.
الكل اتجمد.
وبعدها طلعت موبايلها من شنطتها
ودوست تشغيل.
الصوت اللي طلع من السماعة كان صوته هو.
لو فتحتي بقك قدام أمك تاني هخليكي ټندمي
فاكرة نفسك مين إنت ملكي.
الهمهمة اڼفجرت.
وشوش الناس اتقلبت.
نورا كملت وصوتها بقى أقوى ده تسجيل من أسبوع.
وده غيره كتير.
وضړبني أيوه.
وهددني أكتر.
وسكت لأنكم علمتوني أسكت.
وبصت مباشرة لأبوه وإنت إنت كنت دايما تقول له
اكسرها ما هي ناقصة.
الحاج محسن حاول يقاطعها إنت بتلفقي!
نورا ابتسمت ابتسامة وجعتني أنا شخصيا لأ.
عشان كده التسجيلات متبعتة لمحامي
ولو جرب بس ينكر كل ده هيطلع على العلن.
في اللحظة دي الشرطة دخلت.
مش استدعاء.
مش تهويش.
واحد من الضباط قال بوضوح الأستاذ حازم مطلوب للتحقيق في بلاغات سابقة اتفتحت النهارده الصبح.
بصيت على نورا بذهول بلاغات
قالتلي بهدوء أيوه يا ماما
أنا بلغت قبل ما نيجي المطعم.
بس كنت محتاجة شهود
وهم وفروا ده بنفسهم.
وش حازم وقع.
أبوه اتشل.
الناس كانت بتصور.
الفيديو اتنشر.
والقصة طلعت ترند خلال ساعات.
بعد أسبوع
القضية بقت رأي عام.
الشغل بتاعه وقف.
وأبوه اختفى من الساحة.
أما نورا
رجعت بيتنا
مش مکسورة.
واقفة.
وفي ليلة هادية قالتلي جملة عمري ما هنساها أنا ما خسرتش جوازي
أنا كسبت نفسي.
وساعتها فهمت
إن الليلة دي
ما كانتش ڤضيحة في مطعم.
دي كانت
محاكمة علنية لواحد فاكر الإهانة رجولة.